نينوى تستعد لإمتحانات نصف السنة بالعديد من الإجراءات
إدارات المدارس تستدعي أولياء الأمور من أجل تحفيز التلاميذ
الموصل – سامر الياس سعيد
أبرزت مدارس مدينة الموصل العديد من الإجراءات التي من شانها تحفيز الطلبة والتلاميذ من اجل تحسين أدائهم في امتحانات نصف السنة التي تنطلق قريبا.
وقال مدراء مدارس المحافظة ان (تلك الإجراءات استدعت مقابلة أولياء أمور التلاميذ وحثهم لكتابة تعهدات تقضي بمتابعة أبنائهم خلال أيام الامتحانات من اجل تحفيزهم على تحسين درجاتهم في الامتحان المذكور) وقال مهند عبد الرحمن مدير مدرسة ان الإدارة (ومن خلال التشاور مع الهيئة التعليمية للمدرسة تم توجيه أولياء أمور تلاميذ الصفوف الخامس والسادس الابتدائي من اجل حضورهم للمدرسة بغية حثهم على متابعة دروس أبنائهم وتحفيزهم من اجل أدائهم الأمثل في امتحانات نصف السنة وتم مقابلة العديد من أولياء الأمور وتوضيح موقف أبنائهم من خلال اطلاعهم على درجات الفصل الأول التي لم تكن بالمستوى المطلوب كما تم اخذ تعهدات خطية من قبل او لياء الأمور من اجل متابعة تحضير أبنائهم وتحفيزهم لأداء امتحانات نصف السنة حيث تم الإشارة إلى ان المدرسة تتأثر بالسعي السنوى ونسبة الناجحين مشيرا بان لو بقي التلميذ المتقاعس على مستواه فسوف ينقل لمدرسة أخرى كنوع من التهديد أما فالح محمود فقال ان الإجراءات التي استعانت بها بعض مدارس المدينة مهمة وملبية للطموح من اجل الارتقاء بالعملية التربوية).
مشيرا ان (اغلب أولياء الأمور ابدوا تفهما لاستدعاءات المدارس وعملوا على بذل الكثير من الجهد من اجل رفع المستوى العلمي لدى أبنائهم وأضاف محمود فيما بقي بعض أولياء الأمور مرهونين باتخاذ أسلوب العقاب من خلال نهر التلاميذ من أبنائهم وتوبيخهم دون إعداد أوقات يطلون من خلالها على أبنائهم للوقوف على المعوقات التي يعانونها والتي تتسبب لهم في التأخر عن مواكبة أقرانهم من التلاميذ المجتهدين فيما قال مثنى صفوان ان بعض أولياء الأمور يسعى لغير الاهتمام لنداءات إدارات المدارس التي من شانها رفع المستوى العلمي لذلك تدأب في الحرص على رفع المعدلات الخاصة بالنجاح والإبقاء على مستوى متناسب مع كل تلاميذ الصفوف المنتهية مضيفا بان الأمل يبدو قائما في ان تكون هذه الدقة العلمية لدى كل إدارات المدارس فالسعي من اجل الحصول على نسب النجاح الكاملة تبدو مطمح إدارات المدارس بالدرجة الأولى فضلا عن رغبة المعلمين في توحيد الصف من خلال إتاحة فهم المادة لكل المستويات العلمية فتجد ان المستوى العلمي لأغلب الصفوف متناسب وهنالك حالات بسيطة وقليلة العدد ممن تملك ظروفا ومعوقات كثيرة تبعدها عن ناصية التفوق والحصول على علامات النجاح الكاملة رغم ان امتحان نصف السنة يعد البروفة الأولى للامتحانات النهائية التي تبدو فيها رغبة التلميذ بالتفوق مبينة بالمقارنة مع كم الامتحانات الشهرية واليومية التي من شانها ان تكون متناسبة في رفع مستوى الطالب في الأشهر الأخرى).
















