
حزب الـله: مقاتلونا على جاهزية في حال خرق وقف النار
موسكو تحذّر من مخطّط أمريكي إسرائيلي لإستهداف إيران
موسكو – الزمان
كشفت موسكو، عن ما وصفته بـمخطط خفي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرة إن المفاوضات الجارية تمثل غطاءً للتحضير لعملية عسكرية محتملة ضد إيران، في وقت تتصاعد فيه مؤشرات التوتر الإقليمي.
وقال مجلس الأمن الروسي في بيان أمس إن (المفاوضات الجارية تُستخدم كستار دبلوماسي لكسب الوقت وتخدير الدفاعات الإيرانية، بينما يجري الإعداد لعملية برية واسعة تستهدف مراكز الثقل داخل إيران). وأضاف إن (التحركات العسكرية الأمريكية تشمل نشر أكثر من 50 ألف جندي، مدعومين بنحو 500 طائرة حربية و20 سفينة قتالية، وهو ما يعكس طبيعة هجومية وليس دفاعية). وأشار البيان إلى (تحركات عسكرية إضافية تتضمن وصول حاملة طائرات ووحدات من القوات الخاصة بالتزامن مع نهاية الهدنة بعد يومين، ما يعزز احتمال تنفيذ عملية عسكرية واسعة). مؤكداً إن (هذه التطورات تستدعي إطلاع الوسطاء، ومنهم مصر وتركيا وباكستان، على حقيقة الأهداف وراء المفاوضات الجارية). معتبراً إن (الطاولة الدبلوماسية قد تُستخدم لتهيئة مسار تدخل عسكري لاحق).
وتابع إن (المنطقة تقف أمام سباق بين المسار الدبلوماسي والتصعيد العسكري، وسط مخاوف من انفجار كبير قد يغيّر خريطة الشرق الأوسط). واعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب الأمريكية ضد إيران كانت مجرد انعطافة بسيطة خلال ولايته الثانية، في وقت أظهرت فيه استطلاعات رأي حديثة تراجعاً في شعبية هذا المسار داخل الشارع الأمريكي. وقال ترامب أمام حشد من أنصاره أمس (حققنا أفضل اقتصاد في تاريخ بلادنا، برغم الانعطافة البسيطة في إيران). وأضاف (لكن كان علينا فعل ذلك، لأنه لولا ذلك، أمور سيئة قد تحصل، أمور سيئة جداً).
وتابع (نحن على وشك تحقيق النصر)، مضيفاً (قضينا 17 عاماً في فيتنام وخمسة أعوام في أفغانستان وأكثر من ذلك بكثير في أماكن مختلفة، أما نحن، فقد قلت إننا لم نمكث هناك سوى شهرين). في وقت، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن قلقه من إن يهدد استمرار العمليات العسكرية، وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين إسرائيل وحزب الله، بعد ساعات من إعلانه على لسان ترامب. وطالب ماكرون في منشور على منصة إكس أمس (بتوفير الأمن للمدنيين على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل، ويجب على حزب الله إلقاء سلاحه، ويجب على إسرائيل احترام السيادة اللبنانية ووقف الحرب). في وقت، أعلن حزب الله، إن أيدي مقاتليه ستبقى على الزناد في حال خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه أول أمس.
وأحصى الحزب في بيان أمس (تنفيذ مقاتليه منذ بدء الحرب في الثاني من آذار الماضي، 2184 عملية عسكرية مختلفة، طالت بلدات ومواقع إسرائيلية وتحركات جنود في بلدات حدودية داخل لبنان). مضيفاً (ستبقى يد هؤلاء المجاهدين على الزناد، يتحسّبون لغدر العدو ونكثه للاتفاق الذي نص على هدنة لمدة عشرة أيام).
















