قمّة دولية في باريس لإعادة فتح مضيق هرمز

بغياب أمريكا وتحت شعار حرية الملاحة البحرية

قمّة دولية في باريس لإعادة فتح مضيق هرمز

باريس- سعد المسعودي

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وأكثر من 30 دولة وبحضور المستشار الألماني فريدريش ميرز ،وورئيسة مجلس الوزراء الإيطالي،  ميلوني. باستثناء الولايات المتحدة،  الجمعة، للدفع بخطط تهدف لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق نفطي رئيسي توقف بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران, .

وقال مصدر في الاليزية  عن  اجتماع باريس الجمعة  يعتبر جزءاً من محاولات دول جرى تهميشها لتخفيف آثار صراع لم تبدأه ولم تنضم إليه، لكنه تسبب في ترنح الاقتصاد العالمي. وبعد بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، أغلقت إيران فعلياً المضيق الضيق الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم’ حاجتنا إلى إنهاء الحرب فورًا، وفي هذه الحالة، إلى ترسيخ وقف إطلاق النار، تعني رفضنا استئناف العمليات. ما نحتاجه نحن الفرنسيين، وما نحتاجه بشكل جماعي – نحن الذين سنشارك في المؤتمر الجمعة – هو مفاوضات قوية تضمن، في هذه الحالة، حرية الملاحة في مضيق هرمز، وعلى المدى الطويل، تسمح لنا بإيجاد طريقة عمل.

يتطلب اتفاق واضح ، الذي يمنح الجميع رؤية واضحة لأمنهم في الشرق الأوسط،

مفاوضات مع إيران، بنودها معروفة لدينا، إذ تناول رئيس الجمهورية والرئيس ترامب هذه القضية معًا خلال زيارة الرئيس الرسمية إلى واشنطن عام 2018، وتحديدًا توضيح البرنامج النووي وإطاره، ما يجعل حصول إيران على سلاح نووي أمرًا مستحيلاً.

علاوة على ذلك، مفاوضات تحدّ من المخاطر المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. وثالثًا، حوار ضروري للغاية حول الأمن في المنطقة. ويستند مؤتمر الغد إلى هذا الموقف الثابت لرئيس الجمهورية، الذي أذكركم بأنه حدده في الثالث من مارس: الدفاع عن مصالحنا الوطنية ومصالح شركائنا الأوروبيين والدوليين، لا سيما في المجال الاقتصادي، حيث يمر 20 ٪ من التجارة العالمية في النفط والغاز والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز،.

ولا تعد الولايات المتحدة جزءاً من التخطيط لما أُطلق عليه «مبادرة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز». وفي منشور على منصة «إكس» قبيل مؤتمر الجمعة، قال الرئيس الفرنسي إن مهمة توفير الأمن للشحن عبر المضيق ستكون «دفاعية بحتة»، وتقتصر على الدول غير المتحاربة وسيجري نشرها «عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك».

وقد قاد ماكرون و ستارمر الجهود الدولية لزيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران، التي اتهمها ستارمر «بأخذ اقتصاد العالم كرهينة». وقد أدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حصار أميركي انتقامي للموانئ الإيرانية إلى زيادة المخاطر الاقتصادية بشكل أكبر.

وقال ستارمر قبل الاجتماع «إن إعادة فتح المضيق بشكل غير مشروط وفوري مسؤولية عالمية، وعلينا التحرك لجعل الطاقة والتجارة العالمية تتدفق بحرية مرة أخرى».

   تجمع دولي ضد العملية العسكرية

وفيما يتعلق بهذا الجانب العملياتي، قال المسؤول الفرنسي “ أنه لا مجال لعملية عسكرية هجومية، أو في سياق غير مناسب. مع ذلك، فهي ضرورية للغاية، ونحن نعمل عليها بالفعل مع شركائنا البريطانيين وغيرهم، لكن هذا المؤتمر، الذي بادرت إليه فرنسا والمملكة المتحدة إلى جانب جهات أخرى، يهدف أساسًا إلى تسريع التخطيط الذي سيمكننا، عند الضرورة، بمجرد وضوح شروط المرور عبر مضيق هرمز، من تأمين الشحن في هذه المنطقة. ولتحقيق هذه الغاية، سيحضر المؤتمر غدًا ممثلون حكوميون قادرون ليس فقط على التواصل مع الإيرانيين والتأثير عليهم، بل أيضًا على التواصل مع الإسرائيليين والأمريكيين والتأثير عليهم