ثقافة الأطفال تؤسّس معهداً للأنميشن

 

ثقافة الأطفال تؤسّس معهداً للأنميشن

بغداد – محمد المحمداوي

تدرك دار ثقافة الأطفال، أهمية أفلام الكارتون – الأنميشن، من خلال مسوحات ميدانية أجرتها مدير عام الدار إبتهال خاجيك تكلان، التي إنتدبت متخصصين لتنفيذ خطط رسمت بتأنٍ مدرك لما يريده الطفل ويستمتع به وينمي ذائقته ويرتقي بوعيه، من خلال تأسيس معهد خاص بفن الأنميشن، مستوف متطلبات النجاح كافة.

وقالت تكلان لـ (الزمان): أعيد للأنميشن ثقله، لأنه مؤثر في إرشاد الطفل” مؤكدة: “للدولة إمكانات ورؤى كفيلة بتغيير واقع الطفل من خلال تفعيل دور الدار، عملاً بالحديث النبوي الشريف: إستعينوا على كل مهنة بصالح أهلها”.

وأضافت: “الأنميشن وسيلة خطاب جمالية مؤثرة لذلك أنشأنا معهداً يدرب الهواة على إنتاج أفلام كارتون وأطلقنا سينما الأطفال التي وفرنا لها أفلاماً من الأرشيف، وتحركنا على إستحصال أفلام جديدة تواكب تطور فنون الطفل.. عالمياً بحيث يصبح الطفل العراقي جزءاً من تطورات العالم، في النواحي الإيجابية التي تخدم الطفولة تحمل رسالة تربوية مشوقة” لافتة: “المعهد يضم رسامين شباب وممنتجين وكتاب سيناريو ورسامين وتقنيين ووفرنا معدات وأجهزة ومكان ونستعد لنصب مطابع خاصة بإصدارات الأطفال.. تطبع كراسات ورقها ثلاثي الأبعاد.. ذو تشكيلات وصور ومخرمات بارزة تنفتح بقلب الصفحة؛ كي نحقق خطوة الى الأمام.. بل طفرة عراقية للبدء من حيث وصل الآخرون”.

وأفادت مدير عام ثقافة الأطفال: “لا يتوقف عملنا عند الأصحاء بل يشمل الطباعة بطريقة بريل للمكفوفين والمصابين بمتلازمة داون- التوحد ونصائح طبية وفولدرات وبوسترات وكراسات إرشادية في إطار أدائنا الأساس لقصص وقصائد وأفلام الأطفال” منوهة: “نطبع بالعربية والكردية واللغات الحية كافة؛ مخاطبين العراقيين الذين ولدوا في الغربة؛ كي نديم صلتهم بالوطن الأم”.وواصلت: “نطالب بساعة بث يومياً.. للأطفال.. في الفضائيات العراقية كافة؛ بهدف تضافر الجهود على البر والتقوى وصولاً الى مستقبل حضاري مشرق بالنشء السائر الى النضج في تحمل المسؤولية” متابعة: “على منصة الدار الألكترونية، حالياً: نصوح ومشمشة، دمى تبعث رسائل إرشادية وجمالية وترفيهية للأطفال عبر منصات الدار، وبرنامج حكايتي.. سيدة من الدار تروي قصة، وأغاني ومسرح طفل ورسم حر ورسم على وجوه الأطفال، تشمل بغداد والمحافظات والقرى والقصبات النائية، ولم نغفل مخيمات النازحين، نصل إليهم بالتنسيق مع الفضائيات، ونستعد لبرنامج “طفولتي” الذي يستعرض سيرة رموز المجتمع العراقي، منذ الصغر حتى أخذوا مكانتهم، كي يتعظ بهم أصدقاء الدار” متابعة: أعددنا بهذه الأفكار دراسة متكاملة سترفع الى دولة رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني”.