أين الغاز ياحكومة الخد…مات ؟ -عباس الصباغ

أين الغاز ياحكومة الخد…مات ؟ -عباس الصباغ

في ظل الفشل الحكومي الغامض وغير المبرر  في توفير مادة غاز الطبخ للمواطنين وتراكم معاناة المواطنين لهذه المادة المتعلقة بشكل مباشر بحياة الناس وارزاقهم و لدولة تعد الرابعة في انتاج وتصدير النفط عالميا مازال مواطنوه يصطفون طوابير طويلة وعريضة من ساعات الصباح المبكرة  وحتى غسق الليل من اجل الحصول على دبة غاز لتامين لقمة العيش لعوائلهم واطفالهم ومن يرى وسائل التواصل الاجتماعي  يرى المقاطع المؤسفة حول تراصف الآلاف من المواطنين ومن كافة الاعمار خاصة كبار السن والنساء وحتى الاطفال من اجل الحصول على دبة غاز واحدة فقط ويرى معارك ومشاحنات اشبه بحرب داحس والغبراء ولكن بنسخة عراقية وفي العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين   للاسف .

ولم تعط الجهات الرسمية تفسيرا مقبولا ومبررا منطقيا حول حدوث هذه الازمة لمادة كانت تصل بكل سلاسة الى بيوت الناس واصبحت بين ليلة وضحاها اشبه  بالعملة النادرة وفي بلد لم يخض اية حرب او يتعرض لتهديد خارجي او ان امدادات ومعامل الغاز قد تعرضت للاندثار ولم يصدر من تلك الجهات سوى «تطمينات «  بائسة  بان الغاز متوفر ومعامله تعمل على قدم وساق من اجل توفير هذه المادة لعموم المواطنين ولا داعي للقلق .

وحتى المعالجات التي ابتكرتها الجهات المعنية بتوزيع الغاز كانت هي الاخرى سببا مضافا  الى معاناة الناس كتوزيع الغاز عن طريق البطاقة الوقودية او المخاتير كما كان النفط الأبيض يوزع في الشتاء وهي طريقة فاشلة في التوزيع لان بعض المواطنين هم من كبار السن والمعاقين والكثير منهم  لايملك « التطبيق « الالكتروني المطلوب للتوزيع او الانترنت  فضلا عن القدرة الجسدية لذلك  وهذا فشل حكومي  اخر  يضاف الى مقدرة الحكومة التي وصفت نفسها بانها حكومة «خدمات « لكنها بقيت عاجزة عن توزيع  ابسط متطلبات الاسرة العراقية والمتمثلة ب»دبة « غاز و»جليكان» نفط …الخ

وحال من يقف في طوابير توزيع  الغاز المُذلة :

دبة غاز لله يامحسنين !!!

اين الغاز  ياحكومة الخد ..مات ؟