3 من اللبنانيين يواجهون صعوبات بتأمين حاجاتهم الغذائية
سليمان الحوار السبيل الوحيد لحل المشكلات
بيروت ــ الزمان
قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان، امس، إن الحوار يبقى الوسيلة الأرقى والسبيل الوحيد لإيجاد الحلول كل المشكلات المطروحة .
وفي بيان صادر عن المكتب الاعلامي للرئيس، في ختام الأسبوع العالمي لنزع السلاح امس، أضاف أن العنف واللجوء الى السلاح لغير الدفاع عن الوطن لا يحل أي مشكلة أو أزمة .
وشهدت لبنان خلال الأيام الأخيرة وعقب مقتل اللواء وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بجهاز الأمن الداخلي في 19 تشرين الجاري، اشتباكات في عدة مدن بين مؤيدي ومعارضي النظام السوري، الذي اتهمه البعض بالوقوف خلف مقتل الحسن. وأشار سليمان في بيانه إلى أن التحاور بعقل منفتح وبقلوب ونيات صافية تنطلق من وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، يبقى الطريق الآمن لتحصين وطننا ضد الأخطار الخارجية وضد العدوان الإسرائيلي وخروقاته اليومية للقرار 1701 .
يشار إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي 1701 الذي اتخذه المجلس بالإجماع في 13 آب 2006، أمر بوقف العمليات القتالية بين حزب الله اللبناني وإسرائيل ونشر قوات حفظ سلام دولية على الحدود الجنوبية للبنان، داعياً كلاً من إسرائيل ولبنان إلى احترام الخط الأزرق الذي تم ترسيمه في أيار 2000.
وأعلن حزب الله اللبناني أنه هو الذي أرسل طائرة الاستطلاع التي حلقت فوق مواقع إسرائيلية مهمة بداية الشهر الجاري، قائلا إن ذلك جاء ردا على الخروقات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية على حد قول الحزب.
وجدد سليمان دعوته للجميع إلى التبصر في الواقع الراهن والظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة من أجل إبقاء لبنان بمنأى عن أي تداعيات وانعكاسات سلبية عليه، ليتمكن من اجتياز هذه المرحلة والعبور إلى الدولة التي يطمح إليها الجميع والتي تعبّر عن تطلعاتهم وأمانيهم .
يشار إلى أن الحوار الوطني اللبناني انطلق بعد الاستقطاب الحاد الذي وقع بين القوى السياسية إثر اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005، في محاولة لمنع نشوب فتنة جديدة واقتتال في لبنان بين مؤيدي الحريري وخصومه.
الى ذلك ذكر مسح وطني أجرته نشرة مالية لبنانية ان اكثر من 55 من اللبنانيين لا يتوافر لديهم اي فائض شهري من مداخيلهم، وأن 63 منهم يواجهون صعوبات بتأمين حاجاتهم الغذائية.
وقالت نشرة حديث المالية الفصلية التي يصدرها معهد باسل فليحان المالي والإقتصادي وزعت امس، إن أكثر من 55 من اللبنانيين لا يتوافر لديهم أي فائض شهري من مداخيلهم، وأن 63 يواجهون صعوبات في تأمين النفقات الغذائية والضرورات الأخرى.
وأشارت الى ان النتائج الأوّلية للمسح الوطني حول الإلمام بالمسائل المالية الذي أجراه معهد باسل فليحان بالتعاون مع البنك الدولي ومؤسسة البحوث الاستشارية، بيّنت أن 50 من اللبنانيين لا يعدّون خطة واضحة لمداخيلهم ومصاريفهم الشهرية، وأن 50 لا يعون حتّى قيمة المبلغ الذي أنفقوه أسبوعياً، وأن 70 من اللبنانيين لا يعلمون بشكل دقيق قيمة المبلغ المتوافر لديهم لتسديد المصاريف اليوميّة.
وأضافت أن المؤشر الأبرز هو أن أكثر من 55 من اللبنانيين لا يتوافر لديهم أي فائض شهري من مداخيلهم، وأن 63 من اللبنانيين يواجهون صعوبات في تأمين النفقات الغذائية والضرورات الأخرى .
AZP02























