
واشنطن- الزمان
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عبر حسابها على منصة “إكس” الثلاثاء، أنها اعترضت وفتشت سفينة خاضعة للعقوبات تبيّن لوكالة فرانس برس بأنها على صلة بإيران، في منطقة لم تُفصح عنها، وذلك “من دون وقوع أي حوادث”. وقالت الوزارة “أجرت القوات الأميركية، خلال الليل عملية اعتراض بحري وتفتيش على متن ناقلة النفط تيفاني الخاضعة لعقوبات، والتي لا ترفع علما، من دون وقوع أي حوادث، وذلك ضمن منطقة مسؤولية القيادة” الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأكدت الوزارة التزام الولايات المتحدة “بتفكيك الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن الخاضعة لعقوبات والتي تقدم دعما ماديا لإيران، أينما كانت تعمل”، موضحة أن المياه الدولية “ليست ملاذا آمنا للسفن الخاضعة لعقوبات”.
وتقول شركة “فانغارد تك” الاستخباراتية، إن “تيفاني” ناقلة نفط تحمل علم بوتسوانا، تم اعتراضها “في المحيط الهندي”.
ورُصدت آخر إشارة لها الثلاثاء بين سريلانكا ومضيق ملقا، بحسب موقع “مارين ترافيك” لتتبع الملاحة البحرية.
ويذكر أن السفينة خاضعة لعقوبات أميركية.
وتشير بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في رصد الملاحة، إلى أن السفينة حمّلت حوالى مليوني برميل من النفط الخام في جزيرة خارك في 5 نيسان/أبريل، وعبرت مضيق هرمز في 9 نيسان/أبريل.
وأظهرت إشارة نظام التعرف الآلي التابعة لها إلى أنها كانت متجهة نحو سنغافورة.























