
بروكسل- عمان- الزمان
- تعهد الاتحاد الأوربي الأربعاء بمبلغ قدره ثلاثة مليارات يورو (3,1 مليارات دولار) على شكل تمويل واستثمارات للأردن في إطار شراكة «استراتيجية» جديدة.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بعد مراسم توقيع على الاتفاق مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في بروكسل «في ظل التحولات الجيوسياسية الحالية والأزمات المتنامية في المنطقة، يعد تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والأردن القرار الصحيح في التوقيت المناسب».
وأشادت أورسولا فون دير لاين ب»الدور الأساسي» الذي يلعبه الأردن «في تعزيز وقف إطلاق النار في غزة» و»أهميته كمركز إقليمي للمساعدات الإنسانية».
وفي عمان، قال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن «الإتفاقية تتضمن بنودا حول تعزيز جهود التصدي لتهريب المخدرات والأسلحة، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، ودعم قطاعات عديدة كالمياه والطاقة والتكنولوجيا وريادة الأعمال».
واضاف البيان إن «الإتفاقية تؤكد تمسك الطرفين بالحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس، وعلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة».
تعترف إسرائيل التي وقّعت معاهدة سلام مع الأردن في العام 1994، بإشراف المملكة ووصايتها على المقدّسات الإسلامية في القدس التي كانت كسائر مدن الضفة الغربية تخضع للسيادة الأردنية قبل أن تحتلّها الدولة العبرية في 1967.
أطلق الأردن الثلاثاء جسرا جويا لمدة ثمانية أيام لنقل المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية إلى قطاع غزة المدمر بعد 15 شهرا من الحرب. كما سلطت أورسولا فون دير لاين الضوء على «الدور القيادي الذي يضطلع به الأردن في دعم العملية الانتقالية في سوريا».
وتتضمن هذه المساعدات المالية للأعوام 2025-2027، منحا بقيمة 640 مليون يورو، واستثمارات بحجم 1.4 مليار يورو، ومخصصات لدعم الاقتصاد بنحو 1 مليار يورو.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي والأردن العمل في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك التعاون الإقليمي والأمن والدفاع والتجارة والاستثمار والتعليم ومساعدة اللاجئين.
وقالت أورسولا فون دير لاين إن الأردن «شريك رئيسي» في الشرق الأوسط وسيلعب «دورا محوريا» في مستقبل المنطقة.
وتعد المملكة التي تستضيف نحو 2,3 مليون لاجئ فلسطيني، منذ فترة طويلة في نظر أوروبا عاملا للاستقرار في منطقة مزقتها الصراعات.

اطلاق ثمانية أسرى الخميس وثلاثة السبت
القدس-(أ ف ب) – أعلنت إسرائيل الأربعاء أن ثمانية رهائن، بينهم ثلاثة إسرائيليين وخمسة تايلانديين، سيتم إطلاق سراحهم من غزة الخميس.
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إن الإسرائيليين الثلاثة هم أربيل يهود وأغام بيرغر وغادي موسيس. وأضاف أن خمسة مواطنين تايلانديين محتجزين في غزة سيتم إطلاق سراحهم أيضا.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن ثلاثة رجال تحتجزهم حركة حماس من المقرر إطلاق سراحهم في جولة تبادل رابعة مقررة السبت ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقالت مديرية شؤون المختطفين والعائدين والمفقودين في مكتب رئيس الوزراء في بيان الأربعاء إنه «بموجب الاتفاق فإن المرحلة التالية التي من المتوقع أن يتم فيها إطلاق سراح ثلاثة مختطفين آخرين (رجال أحياء) ستتم السبت، وسيتم إبلاغ الأهالي الجمعة بأسماء من سيتم إطلاق سراحهم
قتيلان بغارات إسرائيلية في الضفة
رام الله -(أ ف ب) – ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية الأربعاء أن القوات الإسرائيلية قتلت شخصين في غارات جوية خلال الليل في الضفة الغربية المحتلة، إحداها في جنين حيث ينفّذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية كبيرة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأربعاء «استشهاد الشاب أسامة عمر أبو الهيجاء (25 عاما) جراء قصف الاحتلال على منطقة دوار السينما في جنين».
وأفاد الجيش الإسرائيلي وكالة فرانس برس بأن طائرة تابعة له شنّت غارة على جنين مساء الثلاثاء «بعدما رمى إرهابي جهازا متفجّرا» باتّجاه قوّاته. بدأ الجيش الإسرائيلي ترافقه الجرافات العسكرية والمركبات المدرعة وبإسناد جوي، عملية «السور الحديدي» في جنين في 21 كانون الثاني/يناير، بعد يومين من بدء الهدنة التي تم التوصل إليها في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس.
وأعلن الجيش قبل يومين أنه «قضى على أكثر من 15 إرهابيا واعتقل 40 مطلوبا» خلال العملية التي سبق أن قال رئيس الوزراء الاسرائيلي إن هدفها «استئصال الإرهاب».
وأبو الهيجاء هو الشخص السادس عشر الذي يقتل خلال العملية التي تسبّبت بنزوح العديد من سكان مخيم جنين بعد أن أمر الجيش الإسرائيلي المواطنين بالإخلاء الأسبوع الماضي. وخلال جولة في مخيّم جنين الأربعاء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن عملية «السور الحديدي» ترمي إلى القضاء على «الأسس الإرهابية» التي نشأت «بتمويل وتسليح من إيران». وشدّد كاتس على أن «مخيّم جنين للنازحين لن يعود إلى ما كان عليه. وبعد انتهاء العملية، سيبقى (الجيش الإسرائيلي) في المخيّم ليضمن أن الإرهاب لن يعود إليه».
وتعتبر مدينة ومخيم جنين للاجئين معقلا للفصائل الفلسطينية المسلحة التي تقدم نفسها كمقاومة أكثر فعالية للاحتلال الإسرائيلي على النقيض من السلطة الفلسطينية.























