وفد من المخابرات المصرية يزور الدول المانحة للضغط على أثيوبيا حول السد
القاهرة الزمان
كشفت مصادر سيادية ان وفداً من المخابرات المصرية العامة سوف يزور خلال الايام القادمة عدداً من الدول المانحة لسد النهضة لاقناعها بوقف تمويلها لسد للضغط علي اثيوبيا. على الجانب الاخر كشفت مصادر سيادية ان قيادات التنظيم الدولي للاخوان وبعض قيادات الجماعة الهاربة للخارج بقيادة عمرو دراج وزير التخطيط السابق ويحيى حامد وزير الاستثمار باشروا في التحرك تجاه القارة الافريقية بهدف اضعاف موقف مصر تجاه قضية سد النهضة الاثيوبي عن طريق دفع الدول الفاعلة في القارة السمراء بعدم تبني وجهه النظر المصرية بشان السد باعتبار ان نظام الحكم بها غير شرعي وجاء عن طري انقلاب عسكري .
ومن جانبه قال الدكتور نادر نور الدين خبير الموارد المائية والمتخصص في الشان الافريقي ان اختيار قيادات التنظيم الدولي للاخوان المسلمين لدولة جنوب افريقيا لتكون قاعدة لهم في الانطلاق نحو باقي الدول الافريقية خاصة دول حوض النيل للتاثير علي موقف مصر الرافض لسد النهضة الاثيوبي ياتي بسبب موقف بريتوريا المعادي للقاهرة وتزعمها لقرار تجميد عضوية مصر في نشاط الاتحاد الافريقي بسبب رغبة الاولي في اخذ مكانة مصر كزعيمة للقارة الافريقية علاوة علي التنافس الكبير بين البلدين علي مقعد افريقيا الدائم في مجلس الامن والذي تطالب به القارة السمراء منذ فترة ويجري التشاور بشانه دوليا علي فترات متباعدة .
من جانبه قال المستشار نبيل عزمي نائب رئيس حزب مصر وعضو مجلس الشوري السابق ان هناك تنسيقا مشتركا بين كل من التنظيم الدولي للاخوان والكيان الصهيوني للعمل ضد مصر في ملف سد النهضة باثيوبيا موضحا ان ذلك التنسيق ليس قريبا وانما هو منذ فترة طويلة .
واضاف عزمي في تصريح ان الفترة الاخيرة زادت فيها تحركات الاخوان بدول افريقيا في محاولة لاضعاف موقف مصر مستشهدا بزيارة اردوغان رئيس وزراء تركيا الي اثيوبيا مؤخرا الي جانب تحرك الجماعات الاخوانية بافريقيا لتقديم الدعم المالي والتنموي للقارة الافريقية .
واشار الي ان الاخوان يهدفون الي اسقاط الدولة المصرية وليس النظام الحالي نظرا لانهم لا يعترفون بالدولة وانما الامة التي في خيالهم . من ناحية اخري قلل الخبراء من قرار أديس أبابا البدء في بناء سد جديد عند مدينة جوندير شمال شرق بحيرة تانا بتكلفة 124 مليون دولار.
قال مصدر مسئول بوزارة الموارد المائية والري، إن سد جوندير مدرج ضمن خطة أديس أبابا منذ فترة طويلة، مقللاً من أهمية انشائه.
وأضاف أن البدء في بناء السد ليس مفاجأة، مشيراً إلي أن السد لتوليد الكهرباء، ولا يؤثر علي حصة مصر من المياه.
وأكد أن مصر لا تقف أمام التنمية في اثيوبيا، بما لا يضر بمصالح مصر، وحقوقها المائية.
وقال الدكتور نادر نور الدين استاذ المياه و الاراضي بكلية الزراعة جامعة القاهرة، إن سد جوندير مصمم من نحو عشر سنوات وهو سد صغير على أحد روافد نهر ابن الآباي الخارج من بحيرة تانا لري آلاف الهكتارات وهو غير مؤثر بشكل كبير على حصة مصر، موضحاً أن بناء ذلك السد محاولة من العاصمة الاثيوبية لجذب أنظارنا إليه وإبعادنا عن كارثية سد النهضة.
وأوضح نور الدين ان السد صغير ومصر لا تمانع في بناء السدود الصغيرة وهي المشكلة التي لا تريد إثيوبيا فهمها حتى الآن، وتصرح بأن مصر ضد بنائها سدوداً لتوليد الكهرباء، ولكننا ضد إقامة سدود لتخزين المياه لأنها أصلا بلد وفرة مائية ويسقط عليها 936 مليار متر مكعب أمطاراً كل سنة، ولديها أنهار توفر لها 122 مليارا كل سنة يذهب منها 71 ملياراً إلى نهر النيل ويتبقي لديهم مياه أنهار أخرى بنحو 51 مليار متر مكعب مياه.
وتوقع الدكتور محمد نصر علام وزير الموارد المائية السابق عدم التوصل إلى حلول أو مفاوضات جادة خلال الفترة الحالية مع الجانب الاثيوبى فى ازمة سد النهضة قبل انتخابات الرئاسة لعدم وجود رئيس جديد يستطيع التفاوض والتحرك بقوة مع عدم الاستقرار الداخلى، بالإضافة الى تجميد عضوية مصر فى الاتحاد الافريقى.
AZP02























