تصاعد الصراع في سباق الممتاز
نفط ميسان يستقبل النجف اليوم وأولاد العاصمة يدفعون الطلاب خارج المنافسة
الناصرية – باسم ألركابي
لاادري الى متى يستمر إهمال لجنة المسابقات واتحاد الكرة إزاء موقع الدوري الممتاز على موقع كووورة بشكل لايصدق وبات لامعنى له ومن وجوده بهذه الصورة المشوهة كونه لايحمل الحد الأدنى من المعلومات الصحيحة عن مواعيد مباريات الدوري وكمرجع لكل من يتصفحه للتعرف على جدول مباريات الدوري وموقف الفرق الى أخر ما يتعلق بالبطولة خلاف للواقع وهو ما حصل لي يوم اول امس السبت عندما ذهبت لاتصفح الموقع لمراجعة جدول المباريات ومواعيدها وجدت اختلاف كبير ولايمكن إن يصدق مثلا مباراة الطلاب والأمانة جرت يوم السبت لكن موعدها مثبت في الموقع اليوم الاثنين طبعا هذا الخطأ تكرر في أكثر من جولة ويبدو ان الموقع يدار بشكل لاينم عن إي اهتمام وحرص من الاتحاد الذي كان عليه ان يوبخ من يديره بسبب كثرة وتكرار الأخطاء وبعد ان بات الموقع يثير السخرية وليس هذا حسب فان اي من أعضاء الاتحاد والعاملين لم يكلف نفسه واطلع على الموقع الذي مازال يحمل تفاصيل مسابقة الدرجة الأولى للموسم الماضي وان تبقى لليوم عالقة مباريات فرق الموسم الماضي حتى منها أسماء فرق ترشحت للعب في الدوري الممتاز الان ( نفط الوسط والحدود والكهرباء والسليمانية ) اي عمل هذا ولماذا يتعامل الاتحاد ومن يعمل فيه بهذه الطريقة المتخلفة التي تجعل من الاتحاد اقل شانا من اقرأنه ولو على مستوى المنطقة ولاندري كيف يسوغ الاتحاد هذا الأمر الذي بات محل انتقاد ورفض لكل من يتابع الدوري الذي يجب ان ينصرف اهتمام الاتحاد له بقوة لان تقديم بهذه الطريقة غير المفهومة امر يثير السخرية ويزيد الطين بلة في عملية تنظيم الدوري المصحوب بالأخطاء في كل جوانبه ووصل الأمر الى الموقع الذي يعلم أعضاء الاتحاد من انه يشاهد ويتابع على مستوى المعمورة لانه وجه ومرآة الدوري وهو يحمل أخطاء لايمكن ان تفسر فقط ان من يعمل في الموقع ربما نائم دوما او يجسد الفوضى في العمل الرياضي الذي ضرب كل جوانب الرياضة ؟
مباراة اليوم
تتواصل اليوم الاثنين الثالث عشر من نيسان الجاري مباريات الجولة السابعة من المرحلة الثانية والسادسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وذلك بإقامة مباراة واحدة في الميمونة بين نفط ميسان والنجف
وتشكل المباراة أهمية استثنائية لفريق نفط ميسان لان الفوز فيها سيزيد من رصيده الى 19 نقطة ويبقي اماله بشكل كبير في ان يصل الى الدور الأخير وهو مؤهل للحصول عليه لانه في الوضع المطلوب ولانه افضل من النجف الذي سيلعب اللقاء كإسقاط فرض وتحصيل حاصل ولان نفط ميسان اكثر ما يظهر تفوقه وشطارته تحت أنظار جمهوره ولان الفوز على النجف سيكون الخطوة الكبيرة التي تعزز من موقعه الخامس الحالي وتبقي أماله قائمة في دخول المنطقة الخضراء ما يتطلب ويتوجب ن من اهل العمارة اللعب وبذل أقصى الجهود من اجل تحقيق الفوز على النجف وهو قادر لابل ان الكل يمنحه الارجحية والتفوق فيها لأسباب كثيرة ولان النتيجة هي من تحدد مصير الفريق الذي تاثر بغياب محترفيه بسبب الأزمة المالية لكنه يرى الأمور تقف الى جانبه ولأنه يرى الفرصة التي لايمكن ان تهدر تحت اي مسوغ كان لانه سيلعب اليوم تحت ظروف مثالية حيث الأرض والجمهور وكذلك الفريق الضيف المتراجع الذي افتقد لكل الأشياء وحتى بقائه ربما سيشبه ما حدث في الموسم الماضي لكن على لاعبي العمارة اللعب بحذر شديد ومن دون الاستهانة بالنجف الذي يريد ان يفك عقدة المواسم الثلاثة بتحقيق الفوز الوحيد من مباريات الذهاب ولان كل شيء واقع بكرة القدم فان النجف يريد ان يفعلها هذه المرة بعد ان طال انتظار جمهوره الذي سيترقب النتيجة من خلال شاشة العراقية كونها المباراة الوحيدة في الدوري ما يجعل الأنظار ان تتجه اليها خاصة اهل دهوك والأمانة والبصرة الذين ينتظرون هدية النجف لكي يتخلصوا من ملاحقة نفط ميسان ويبقى السؤال هل باستطاعة النجف ان يحسم الأمور لنفسه اولا ومن ثم إسداء الخدمة للفرق الأخرى والاهم هو فك عقدة نتائج الذهاب العالقة في سجل الفريق وأذهان جمهوره
ويبدو ان الفرصة مواتية امام نفط ميسان في زيادة رصيد نقاطه بإضافة النقاط الثلاث التي يقدر حسن احمد قيمتها هذه المرة ولن يقبل جمهوره الفريق اي عذر منه اذا ما تحقق غير الفوز الذي قد يمهد الى الوصول الى الدور النهائي الذي قد يتوقف الوصول اليه عبور بوابة النجف المنهارة لان اللقاء الأخير لاهل العمارة سيكون إمام الطلاب الذين باتوا خارج الخدمة حتى في خوض اللقاء التالي بعد ان تجرعوا مرارة الهزيمة من الأمانة وإفشال مهمة صالح راضي الذي وضع نفسه في مهمة هي معقدة وربما يكون قد تقبلها لاعتبارات وتأثيرات شخصية وهذا يحصل لانه عمل مع احد الفرق الجماهيرية لكن ظروف الفريق مختلفة اليوم في الكثير من التفاصيل
فوز الأمانة على الطلاب
وارغم ابناء العاصمة الطلاب على ترك المسابقة والانتظار الى الموسم المقبل بعد ان تمكنوا من الفوز عليهم بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن نفس الدور ليرفع الأمانة رصيده الى 21 نقطة في الموقع الثالث قبل ان يتجمد رصيد الطلاب 13 نقطة ويخسر كل شيء في مشاركة باهته رفضها جمهوره الذي كان يمني النفس في ان يحقق الفريق الفوز في اللقاء المذكور الذي ذهبت فوائده الى الأمانة الذي قلب تأخره الى فوز كان يبحث عنه والحصول عليه بأي ثمن كان ويكون قد اقترب من الوصول الى اخر الأدوار الذي ربما يأتي من خلال الطلاب أيضا اذا ما تجاوزوا نفط ميسان في اخر لقاءاتهما في الدوري وهذا منتظر في حال تعثر الأمانة إمام الحدود في مباراة الحسم الأخيرة لكن الفوز على الطلاب بعد سلسلة هزائم تراجع فيها الفريق من القمة الى المرقع الرابع الذي تركه الى دهوك ويريد ان يحصنه من خلال مباراته الأخيرة القادمة ولان الجولة القادمة هي من تحسم من يتقدم من الفرق الى المقدمة هذا فيما يخص المجموع الثانية طبعا وربما قد يحصل في المجموعة الأولى لكن فارق عدد المباريات بين فرق المجموعتين قد يؤجل ذلك الى الجولة الأخيرة من البطولة التي تمكن فريق الأمانة من الإبقاء على حظوظه بعد الفوز المستحق على الطلاب الذي لم يكن سهلا لكن فريق الأمانة تمكن من الحصول على اغلى فوز وثلاث نقاط لان إدارته كانت تترقب النتيجة وتخشى ان يتكرر سيناريو المباريات الأخيرة التي خسرها بإرادته والتي كان ان يخرج قبل الطلاب لولا ابتعاد الثاني من النتائج المطلوبة التي ألزمته ان يبقى في الموقع الثامن في سلم الترتيب ألفرقي وسط استياء أنصاره الذين كانوا قد احتجوا واعترضوا على اداء ونتائج الفريق مع كل خسارة تعرض لها الطلاب الذين فشلوا في اختبارات كل فصول الموسم الذي يضاف الى مشاركات الفريق الأخيرة وبقي في حسرة اللقب لابل في مشاهدة فريق يمثل ويعكس سمعة وتاريخ الفريق الذي لم يستقر على تشكيلة ومدرب قبل ان تواجه المشاكل التي بقي يمر بها الفريق التي دفع ثمن المشاركة الحالية التي ضيع فيها الفرصة الأخيرة التي كان يراهن عليها علاء كاظم الذي كان يخفف على واقع جمهور الفريق في حديث له للبغدادية وفي رغبة ان يكون الطلاب ضمن الفرق الثمانية وهو يعرف ان الأمور معقدة وان ما قامت به ادارته من حلول جاءت متأخرة وهو الفريق الذي لم يقدم مبارياته بشكل مقبول بين تسعة فرق منها فرق وصلت للتو الى البطولة وفرق اخرى من المحافظات ولاندري كيف كانت امور الطلاب لو لعبوا في المجموعة الأولى بالمقابل ان تأتي صحوة الأمانة في هذا الوقت افصل من ان لاتاتي وهي التي عادت بالفريق الىى المنافسة من جديد وهو القادر على التخلص من عبور الحدود الذي يان من ضربات الشرطة الأربع في خسارة هدمت الحدود التي ربما لايقدر علي هادي على إعادة ترتيبها مرة أخرى ولو انه لايريد ان يفقد الأمل ويتطلع الى ان تأتي نتائج بقية الفرق لمصلحته وهو الأخر يبحث عن الوصول الى الدور الأخير من الدوري
اذا ما استثنينا النجف الذي خدمه الحظ في ان يستمر بالبقاء في البطولة موسم اخر بعد انسحاب السليمانية مع ان الإخبار الواردة من الاتحاد العراقي لكرة القدم تشير الى عدم نزول اي فريق الموسم الحالي في الوقت الذي سيصعد فريقان من الدرجة الأولى الى الممتازة اي ان عدد الفرق التي ستشارك في المسابقة سيكون 22 فريقا
يكون الشرطة اول فريق قد ضمن الوصول اليها وقبله الميناء البصري الذي يجد نفسه في وضع مناسب وهو الأقرب لدخول دائرة الصراع الحقيقية
و للإنصاف ان بقاء الأمانة بين الفرق المتوقع لها ان تتأهل امر مهم وقد قدم لاعبي فريق الأمانة ما مطلوب منهم من والفوز عوضوا به جملة المباريات التي خسروها من ومن اجل إنقاذ موقف الفريق الذي أمنت له كل مستلزمات المشاركة لابل من بين الفرق القليلة التي حظيت باهتمام إدارته من كل الجوانب والتي أمنت بداية مثالية للفريق الذي انطلق مع تحقيق نتائج مهمة أبقته في الصدارة لفترة قبل ان بدا يغيب بسرعة عن مفهوم النتائج الايجابية بعدما خسر مع الشرطة مرتين والميناء ونفط ميسان وتعادل مع دهوك خلال المرحلة الحالية التي يأمل ان يستعيد الفريق توازنه بعد تجاوز بوابة الطلاب التي هي الأخرى افتقدت للقوة بدليل موقع الفريق في سلم الترتيب الفرقي
تعادل كربلاء والكرخ
ووقع الكرخ في فخ التعادل الذي نصبه كربلاء ليبقى في موقعه الخامس 24 نقطة فيما رفع كربلاء رصيده الى 18 نقطة في نفس موقعه الثامن وقد لايعود الكرخ بعد الى دائرة الأربعة التي تمتع بها لفترة طويلة لكن المشكلة تركها مرغما في وقت الحصاد بعد لعنة نفط الوسط والذي حرمه من الموقع الرابع وما يزيد من هموم الكرخ انه سيلعب اخر مباراتين له إمام الجوية واربيل والسؤال هل لدى الفريق القدرة على تخطي الفريقين المذكورين من اجل حسم الانتقال الى الدور الحاسم الذي يعرف عصام حمد ان اخر مباراتين ستكونان صعبتين ما يجعل من أمال الفريق قد تكون بعيدة من الصراع على اللقب بين الفرق الثمانية والمشكلة قد لاتظهر بوجه الكرخ حسب لكنها قد تقف عائقا امام الزوراء والجوية اذا ما تعثرا في اخر مباراتيهما والحال امام نفط الجنوب الذي تغيرت الأمور بوجهه في اخر الأيام ويواجه خطورة البقاء في مكانه التي قد تدفعه الى خارج المنطقة الخضراء لانه سيخرج الى الكهرباء الذي يصارع البقاء في الدوري ويترتب عليه تحقيق الفوز وهو ما يشكل صعوبة كبيرة بوجه اهل الجنوب كما سيخرج الى كربلاء لمواجهة فريقها وفي ظل تصاعد المنافسة فيما تبقى من مباريات في المسابقة لتي تقترب تصفياتها الأولى من النهاية فلايمكن التكهن لاي من فرق المجموعة في التأهل وقد يحدث هذا في الدور الثامن المقبل
غدا الكهرباء وزاخو
وتقام يوم غد الثلاثاء مباراة واحدة بين الكهرباء وزاخو الأول سيفعل ما في وسعه من اجل تحقيق الفوز من اجل إنقاذ موسمه ما يدفع لاعبي الفريق الى عمل المستحيل عبر تحشيد كل الجود والطاقات لان غير الفوز يعني الفشل ويعني العودة الى الدرجة الأولى ولو ان الإخبار الواردة من الاتحاد تشير الى عدم نزول اي فريق للدرجة الأدنى في الوقت الذي تظهر حظوظ زاخو قوية في الدخول دائرة المنافسة لان الفوز على الكهرباء سيدفعه الى الموقع السادس ويصعدمن أماله في المنافسة على إحدى البطاقات الأربع وهو قادر على ذلك بعد النتائج لمهمة التي حققها منذ استلامه من قبل علي هادي.























