نجاة الزباير في مجاورة فاتن الليل
الرباط الزمان
صدر مؤخرا عن منشورات أفروديت ديوان شعر جديد فاتن الليل للشاعرة المغربية نجاة الزباير، التي تعد من أهم الأصوات الشعرية في المغرب ، وهي عضو اتحاد كتاب المغرب ورئيسة تحرير كتاب أفروديت، والشعر في نظر نجاة الزباير هو فتنتها الأزلية التي سيجت أهدابها بوهم طفولي، طاردته وهي تفرش سريرها بظل خيال مطرز بالجمال الإبداعي، فترتمي أثواب وجودها في كل الزوايا التي تصطاد لوعة حرفها. ونجاة الزباير شاهدة على حالها وأحوالها طقوس اجتمعت في الشعر وفي طقوسها بأكملها، وتقول وغدوت أفروديت كل الشطآن، أوليس هو فاتني الذي جعل الجمال يجتمع في كف وجودي، فلا أرى غير الحب يسري في شريان كينونتي، نعم؛ ما أقوله حمق في واقع متبلد ومتحجر، لكن به أحيا فوق السحاب.
أما رأيها في النقد د فهو العملة الإبداعية الثانية التي تشدني بسلاسل الفكر المتوقد، لمساءلة النصوص من زاوية ذاتية خاصة. وهو اشتغال على تصور الآخر ومحاولة اقتحام شعريته في ائتلافها واختلافها.
فإذا كانت القصيدة تتدفق زمنيا في لحظة معينة ـ بالنسبة لي طبعا ـ، فإن النقد الذي يرتكز على مرجعيات مختلفة، ونقرأ من ديوان فاتن الليل للشاعرة المغربية نجاة الزباير هذه الاضاءة المشرقة
أ َفْرَغْتُ اُلْعُمْرَ فِي فِنْجَانِهِ
وَبَيْنِي وَبَيْنِي مَشَيْنَا
خُـفَّانَا عِـشْـقٌ
ظَمَأُنَا رِوَايَةٌ عَنْتَرِيَّةٌ
وَلَمَّا تَعِـبْنَـا
جَلَسْنَا بَيْنَ اُلْأَطْلَالِ
نُـرَدِّدُ
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمنْزِلِ
فَهَلْ عُدْنَا غَرِيبَيْنِ
يَصْطَادُنَا حُزْنُ اُلْخَرِيفْ
أَمْ ضَائِعَـيْـنِ
يَسْتَقْبِلُنَا أَلَمُ اُلنَّزِيفْ؟ .
AZP09























