موظفو التصنيع المنحل يطالبون الحكومة بالإنصاف

تظاهرة في كربلاء تدعو لتحسين الرواتب

 

موظفو التصنيع المنحل يطالبون الحكومة بالإنصاف

 

كربلاء –  محمد فاضل ظاهر

 

طالب موظفو شركة القادسية العامة التابعة لهيئة التصنيع العسكري المنحلة الحكومة الجديدة بزيادة وتحسين رواتبهم كونهم افنوا زهرة شبابهم في الوظيفة وقدموا جهدهم خلال السنوات الماضية وعملوا من دون ملل وان البعض منهم لديه خدمة من 20 الى 30 سنة ولكن الرواتب الشهرية التي تصرف لهم ما بين 300 الف دينار الى 500 الف دينار مقارنة بمن يعمل في وزارتي الكهرباء والنفط من الذي يصل راتبه وبموجب هذه الخدمة الى مليون و500 الف دينار شهريا. مطالبين وزارة المالية اصدار جدول يحدد سقف الرواتب وملاحظة الدرجات الدنيا والعليا وكيفية احتساب الرواتب.واوضحوا لـ(الزمان) امس، (لقد اهملتنا الحكومة طيلة هذه السنوات ولم ينتبه الينا اي مسؤول حكومي في الوزارة تجاه ما تعانيه هذه الشريحة وكان المفروض ان تأخذ بالاعتبار موظفي هذه الشركة وان تعمل لها ما يحقق طلباتها والنظر بأهتمام اليهم من خلال زيادة الرواتب والنظر الى سنوات الخدمة).مشيرين الى ان (الكثير منهم اصحاب عوائل كبيرة والحالة لا تتحمل هذا التأخير حيث ارغمتنا هذه الرواتب القليلة على البحث عن عمل آخر في القطاع الخاص ومزاولة بعض الاعمال الحرة لكون ان بعضنا مايزال يسكن في دار للايجار ما يتطلب الالتفاف الى وضعه المعيشي ودفع بدل الايجار لكون الحالة اثقلت كاهلنا وارهقت جيوبنا، كما ان البعض مازال يقترض المبالغ من اقربائه ومعارفه لعدم كفاية هذه الرواتب ويسددها عند استلام راتبه) واشاروا انهم (اصبحوا في حيرة من امرهم بسبب تدني هذه الرواتب مما دفع بالبعض الى بيع اثاث منزله ليسد بثمنه رمقه المعيشي ولتغطية متطلبات حاجة الاسرة).معربين عن املهم (بأن الحكومة الجديدة قد تلفت اليهم ولاسيما بعد اقرار الموازنة والعمل سريعا بأعادة البسمة على شفاه هذه الشريحة التي عانت طويلا من الحرمان ورفع الحيف عنهم من خلال زيادة رواتبهم واعادة النظر بأمعان في الدرجات الوظيفية الممنوحة لبعض الموظفين الذين مازالوا يعانون غبناً والمطالبة بمنح درجاتهم الحقيقية لغرض تحسين رواتبهم).