مناورات بحرية مصرية تركية في البحر المتوسط
قادة الجيش المصري يبلغون مرسي استحالة إرسال قوات إلى سوريا
القاهرة ــ الزمان
كشف مصدر رفيع المستوى ان الرئيس محمد مرسي طلب من وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ارسال عشرة الاف جندي مصري الى سوريا الا ان الفريق السيسي ابلغ مرسي اعتراض قادة الجيش علي تلك الفكرة والتي من الصعب تنفيذها علي ارض الواقع مما دفع الرئيس مرسي لالغاء تلك الفكرة وفي السياق ذاته حذر اللواء علاء عز الدين رئيس مركز الدراسات السياسية ان ارسال قوات مصرية الى سوريا سوف يؤدي الى سقوط حكم الرئيس مرسي نظرا للخسائر الفادحة التي سوف تلحق بها وانتقد اللواء عز الدين تصريحات مستشار الرئيس سيف عبد الفتاح حول سوريا والتي وضعت الرئيس مرسي في وضع حرج من ناحية اخري اكد جبر الشوفي عضو المجلس الوطني السوري في تصريحات خاصة ان ايران تدعم النظام السوري اعلاميا بالاضافة الى الدعم العسكري لاستمرار بقاء هذا النظام فيما اكد قيادي بالجيش الوني طلب عدم ذكر اسمه استعداد المعارضة السورية والجيش الوطني للتعامل مع أي بديل للاسد في حالة رحيله.
على صعيد آخر تواصلت امس المناورات البحرية المصرية ونظيرتها التركية لليوم الثالث على التوالي التدريب المشترك، المعروف باسم مناورة بحر الصداقة 2012 ، والذي يستمر حتي 14 من الشهر الجاري.
وتجري المناورة، التي بدأت الأحد الماضي، داخل المياه الإقليمية المصرية على السواحل الشرقية من البحر الأبيض المتوسط، وتشارك فيها عشرات القطع البحرية المصرية والتركية من مختلف الطرازات، بالإضافة إلي عناصر من القوات الخاصة، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري مصري لمراسل وكالة الأناضول للأنباء.
ويشارك الأسطول التركي بفرقاطتين وقطعتين بحريتين للهجوم السريع، وسفينتي إنزال وناقلة إمداد وكتيبة مشاة بحرية وطائرتي هليكوبتر وفريق عمليات خاصة.
وتشمل المناورة، التي تجري للعام الرابع على التوالي، العديد من التدريبات البحرية التي تنفذها البحرية المصرية والتركية، تعاونها عناصر من القوات الجوية، كما تشمل تنفيذ الرماية بالذخيرة الحية لصد وتدمير الأهداف السطحية والجوية المعادية، وتأمين الوحدات البحرية المشاركة باستخدام أسلحة الدفاع الجوي والمدفعية.
ومناورة بحر الصداقة 2012 يتم تنفيذها مع الجانب التركي للعام الرابع علي التوالي، نظرا لما تتمتع به البحرية المصرية من سمعة طيبة بين نظيراتها في العديد من دول العالم، وللعلاقات الطيبة التي تربط بين مصر وتركيا، وفق ذات المصدر العسكري المصري.
وتأتي هذه المناورة في إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة المصرية مع الدول الصديقة لتبادل الخبرات والتعرف على كل ما هو حديث في أساليب القتال، وصولا إلى أعلي معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي. ويشارك في التدريب عشرات القطع البحرية من الجانبين المصري والتركي من طرز مختلفة، بالإضافة إلي عناصر الصاعقة البحرية وطائرات إف 16 وطائرات الهل جي 2 ــ إس إتش ، التي نفذت أكثر من 23 نشاطا وبيانا ومهمة قتالية تمثل مختلف مهام القوات البحرية سلما وحربا، وتنفيذ معركة تصادمية بين القوات. وتناولت مراحل التدريب العمل على مكافحة القرصنة والتدريب علي حق الزيارة والتفتيش، والدفاع ضد خطر العائمات السريعة، حيث تعرضت إحدى سفن التشكيل للهجوم من عدد من العائمات السريعة ونجحت العناصر المدربة في صد الهجوم بعد الاشتباك معها وإصابة عدد من اللنشات وهروب الآخرين.
وقامت مجموعات من الصاعقة البحرية من الجانبين المصري والتركي باعتراض إحدى السفن المشتبه بقيامها بأعمال غير قانونية بعد رصدها وتنفيذ إجراءات حق الزيارة والتفتيش للسفينة.
كما تناولت أعمال التدريب المعاونة ضد الحريق والتزود بالوقود في البحر، وجرت المعاونة بالإنقاذ ضد خطر الحريق من المهام التي تقوم بها الوحدات والتشكيلات البحرية لمعاونة السفن الصديقة.
AZP02























