مقتل 17 في تفجيرات تضرب المحمودية والمدائن والموصل

مقتل 17 في تفجيرات تضرب المحمودية والمدائن والموصل
مفخخة في محيط منازل المراجع الأربعة الكبار بالنجف
لندن ــ النجف ــ الزمان
أدى انفجار سيارة مفخخة في النجف القديمة التي تضم منازل ومكاتب المراجع الكبار علي السيستاني وبشير النجفي ومحمد اسحاق ومحمد سعيد الحكيم الى اصابة 23 بجروح خمسة منهم متوسطة. فيما يبعد موقع التفجير حوالي 500 متر عن منزل مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في منطقة الحنانة. فيما ادى انفجار ثلاث سيارات ملغومة الى مقتل 11 على الاقل واصابة 38 آخرين في المحمودية الى الجنوب من بغداد.
وادى انفجار قنبلتين في سوق مزدحمة بالدائن جنوب شرقي بغداد امس الى مقتل خمسة أشخاص واصابة 14. على صعيد متصل قتل شرطي وأصيب 16 بينهم، امس، بانفجار سيارة مفخّخة متوقفة قرب مقر أمني تابع للشرطة الإتحادية في حي الشهداء جنوب غرب الموصل امس.
على صعيد آخر دعا تنظيم دولة العراق الاسلامية، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، شباب المسلمين للتوجه الى العراق بالتزامن مع بدء عودة التنظيم الى مناطق سبق وان غادرها، معلنا عن خطة جديدة لقتل القضاة والمحققين شاكياً من قلة المتطوعين وذلك في تسجيل على مواقع الانترنت.
وهذا ثاني خرق امني كبير في النجف بعد محاولة فاشلة لاغتيال النائب عبود العيساوي عن دولة القانون التي يترأسها نوري المالكي تزامنت مع أول ايام رمضان امس الاول بمدينة الكوفة القريبة من النجف.
ووقع تفجير المفخخة قرب مطعم على مسافة قريبة من مرقد الامام علي. فيما حمل خالد عزة على السياسيين العراقيين على خلفية الازمة السياسية والتجاذبات بينهم مسؤولية التفجير. فيما اعلن الانذار الامني في محافظات كربلاء والديوانية والحلة على خلفية تفجير النجف خشية حصول اختراقات امنية فيها خلال رمضان. وقالت مصادر وثيقة الاطلاع لـ الزمان ان التفجير وقع على مسافة 500 متر من منازل المراجع الاربعة ومكاتبهم وعلى مسافة غير بعيدة من منزل مقتدى الصدر.
ولم توجه الجهات الامنية الاتهامات الى القاعدة وحزب البعث على خلاف عادتها. فيما قالت المصادر ان ذلك يشير الى احتمال وجود شكوك بالتنفيذ من اتباع المرجع الحسني الصرخي او جند السماء الذين استهدفوا وكلاء السيستاني بعدد من التفجيرات التي طالت مكاتبهم ومنازلهم في مدن عدة بعد منعهم من اداء الصلاة في مساجد وجوامع وحسنيات خاصة بهم في الناصرية والديوانية والبصرة. وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها لـ الزمان انها لا تستبعد ان يكون الهدف من التفجير اخافة الزوار من ايران وباقي الدول الاسلامية والعربية الذين يتوجهون الى النجف خلال شهر رمضان. فيما شهدت المدينة امس انتشارا امنيا في محاولة لمنع تفجيرات وهجمات محتملة.
وكان مسلحون اغتالوا أحد عناصر حماية نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي وسط بغداد اليوم السبت.
وقال مصدر أمني عراقي إن مسلحين فتحوا النار، عصر اليوم، من أسلحة كاتمة للصوت على أحد حرّاس نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي لدى قيادته سيارته الشخصية في منطقة الكرادة وسط بغداد، ما أدى الى مصرعه بالحال .
/7/2012 23 Issue 4258 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4258 التاريخ 23»7»2012
AZP01