معارضون سوريون يسعون الى تشكيل تجمع يريدونه بديلاً للإئتلاف


معارضون سوريون يسعون الى تشكيل تجمع يريدونه بديلاً للإئتلاف
سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا يتلقون المساعدات
دمشق الزمان
بيروت أ ف ب
أظهر تسجيل فيديو رفع على موقع للتواصل الاجتماعي تاريخه أمس الخميس سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق يتلقون مساعدات من طاقم الصليب الأحمر. يفيد الفيديو أن تسليم المساعدات حدث يوم الخميس وهو اليوم نفسه الذي أظهرت فيه لقطات أخرى دمار كبير في المنطقة نفسها في أعقاب اسقاط قوات الرئيس السوري بشار الأسد لبرميل متفجر قرب مستشفى فلسطين. وقال التسجيل إن المستشفى دمر بالكامل. وأظهرت لقطات ثالثة جرحى يتلقون العلاج في مستشفى ميداني. لم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من محتوى التسجيلات التي حصلت عليها من على موقع للتواصل الاجتماعي. وكان مخيم اليرموك المترامي الأطراف يأوي نحو 160 ألف فلسطيني قبل بدء الحرب السورية في عام 2011. وهناك الآن نحو 18 ألف مدني منهم نحو 3500 طفل محاصرون في المخيم الواقع خارج دمشق على مسافة بضعة كيلومترات من قصر الرئيس السوري بشار الأسد. وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أغلب أرجاء المخيم الأسبوع الماضي كما تحاصره قوات الجيش السوري. وكانت جماعات معارضة أخرى تسيطر على المخيم منذ الأيام الأولى للصراع عام 2011 . كان مخيم اليرموك يضم نصف مليون فلسطيني قبل الحرب لكن فر الكثيرون منهم. ومع تصاعد حدة القتال في المخيم وحوله تُرك اللاجئون الباقون هناك بلا أمدادات ماء أو غذاء أو دواء مما دفع منظمات الإغاثة لدعوة الأطراف المتحاربة للسماح لها بإجلاء سكانه. وقالت منظمة التحرير الفلسطينية يوم الخميس إنها ترفض الانجرار إلى تأييد أي هجوم عسكري في مخيم اليرموك الواقع على مشارف دمشق في تراجع عن تصريحات سابقة لأحد اعضائها بانها تؤيد تحركا للجيش السوري ضد المسلحين هناك. وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا الذي يراقب تطورات الصراع في سوريا إن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على 90 في المئة من المخيم بعد أن تغلب على جماعة أكناف بيت المقدس وهي جماعة مسلحة معارضة للرئيس بشار الأسد وتتألف من سوريين وفلسطينيين. ويبعد تنظيم الدولة الإسلامية الآن بضعة كيلومترات عن قصر الرئيس الأسد. من جهته يسعى معارضون سوريون الى تشكيل تجمع يطرحونه كبديل للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، يتولى التفاوض مع نظام الرئيس بشار الاسد من اجل محاولة ايجاد تسوية للنزاع السوري الدامي المستمر منذ اربع سنوات. وسيلتقي 150 معارضا يعيشون في الداخل السوري او خارج البلاد في بداية ايار»مايو في القاهرة في اطار المؤتمر الوطني الديموقراطي السوري ، بحسب المنظمين. ويقلل محللون من قدرة التجمع الجديد على ايجاد مكان مؤثر له على الخارطة السورية المتشعبة، بينما لم يتبين بوضوح مدى الدعم الخارجي الذي يحظى به. واوضح احد منظمي المؤتمر المعارض البارز هيثم مناع لوكالة فرانس برس ان المجتمعين سيتبنون ميثاقا وطنيا سوريا . وقال لم ينجح الائتلاف بتمثيل مجمل المعارضة السورية، لانه قدم نفسه كممثل وحيد للمعارضة والمجتمع السوري، بينما هناك مجموعات عدة في المعارضة مستثناة منه . وتابع هدفنا في المقابل هو تشكيل وفد متوازن، ويتمتع بصفة تمثيلية، ولا يستثني احدا، من اجل مواجهة الوفد الحكومي في المفاوضات . وتشهد سوريا منذ اربع سنوات نزاعا داميا تسبب بمقتل اكثر من 215 الف شخص، بدأ بتظاهرات سلمية تطالب باسقاط نظام الاسد وبالديموقراطية، وتحول الى مواجهة مسلحة بعد اشهر، ثم تشعب الى جبهات متعددة من ابرز اطرافها تنظيمات جهادية دخلت على خط النزاع خلال السنتين الاخيرتين.
AZP02