مصادر خليجية القاهرة تتحدث عن صفقة مع روسيا حول سوريا

مصادر خليجية القاهرة تتحدث عن صفقة مع روسيا حول سوريا
الكويفي يطالب قطر والسعودية والإمارات بأموال للمعارضة السورية لغرض الإغاثة والتسليح
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشفت مصادر خليجية بالقاهرة عن وجود تفاهم خليجي مع روسيا يقضي بتغيير النظام السوري مع الابقاء على اجهزة الدولة والجيش وتأمين استمرار عملها مقابل تعهد دول الخليج بتعويض روسيا عن خسائرها الناتجه عن فقدان مصالحها مع النظام السوري، في السياق ذاته اتهم الدكتور سقراط البعاج منسق لجنة الوحدة وتجريم الطائفية السورية الجامعة العربية بالتباطؤ تجاه الازمة السورية مشيرا الى ان ذلك في صالح النظام السوري ضد الشعب السوري وان الملف السوري اصبح الان من اهتمامات المجتمع الدولي والذي سيقول كلمته في هذا الموضوع.
وقال البعاج في تصريح خاص لـ الزمان ان المجتمع الدولي كان متابعا لكل شيء في سوريا وهو يريد ان تصل الامور من التأزم والاجرام والشحن لمرحلة تصل فيها سوريا لحرب اهلية وكان بامكان المجتمع الدولي ان يتدخل لوقف حمامات الدم في سوريا ولكن لم يتدخل حتى يفقد المواطنون رشدهم في سوريا وتقوم حرب اهلية وتقسم سوريا وهو امر في مصلحة اسرائيل وعندها يتدخل المجتمع الدولي وقد تتدخل اسرائيل لتظهر كمنقذ في الوضع بسوريا ولديهم حجج كثيرة الانتخابات الرئاسية الامريكية والموقف الروسي والصيني. واضاف ان الجامعة العربية تفعل ما تطلب منها الولايات المتحدة فعندما تطلب منها شيئا تفعله مثل ما حدث مع مهزلة المراقبين العرب وعندما تطلب ان تفرق المعارضة تقوم بذلك او ان توحد المعارضة تقوم بذلك ايضا ولكن كل هذا على حساب الشعب السوري وهذا يؤدي الى حرب اهلية. وقال الدكتور باسل الكويفي عضو الامانة العامة للمجلس الوطني السوري في تصريحات خاصة ان الشعب السوري لدية قناعة تامة ان مر هي بوابة الحل لانقاذ الشعب السوري من عمليات القتل والارهاب والترويع المستمرة منذ عام ونصف العام تقريبا واضاف الكويفي نعول على مصر بعد استقرار الامور خاصة ان ماراثون الانتخابات الرئاسية قد شارف على الانتهاء وبلاشك سيكون الرئيس القادم معبرا عن الثورة والثوار وسيتخذ موقفا حاسما من نظام بشار. وتابع الكويفي النظام البعثي مستمر في الحل الامني لوقف التظاهرات المطالبة باسقاطة وكل بضع دقائق يرتكب مجزرة جديدة بحق الاطفال والنساء والشيوخ وسط صمت مطبق من المجتمع العربي والدولي ومثل هذا النظام لن تردعه الا القوة واي حديث عن حلول سلمية او استنساخ التجربة اليمنية لن يفيد.
واضاف الكويفي النظام السوري يعتمد في ارهابة على روسيا والصين وايران وحزب الله بالاضافة لعناصر الشبيحة الذين يطلقهم للقيام بعمليات قتل عشوائية تستهدف الجميع دون استثناء حتى بلغ عدد الاطفال الذين استشهدوا من بداية الثورة اكثر من الفي طفل بالاضافة لمرع المئات منهم في المجازر الاخيرة بالحولة وحماة وابادة قرى باكملها في ادلب ودير الزور ودرعا وكل هذا يدل على ان النظام يتعمد اراقة الدماء يشكل منهجي ومنظم ويتكالب على الدم السوري ولن يصلح مع هذا النظام الا احالة الملف السوري لمجلس الامن واستخدام البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة والتدخل العسكري لانقاذ الشعب الذي يقتل المئات منه يوميا وعن الدعم المادي للثوار قال الكويفي الشعب السوري محروم من الادوية التي تعالج الجرحي الذين يسقطون في كل ساعة كما ان هناك مناطق لا يوجد بها ماء ولا كهرباء وكانها تعيش في العصور الحجرية حتي الغاز غير موجود في اغلب القرى مما ادى لانتشار الجوع بعد وقف عمل المخابز والافران وفي الجانب العسكري فان معدات الثوار خفيفة ولا تصمد امام اله القمع الاجرامية التابعة للنظام والمدعومة من روسيا وايران.
وناشد الكويفي قطر والسعودية والامارات ضخ مبالغ مالية للمعارضة السورية للقيام باعمال الاغاثة الانسانية وتسليح المعارضة التي تعاني نقصا في العتاد والذخيرة لاسيما ان الموقف التركي حتي الان يكتفي بالبيانات والادانات دون تدخل حاسم لكف يد النظام البعثي عن القتل.
وعن الانباء التي تتحدث عن وجود حركات ارهابية او تابعة لتنظيم القاعدة تقوم بالقتال ضد نظام بشار قال الكويفي ان هذه الانباء تثير السخرية وتذكرنا بما قالته جميع الانظمة الشمولية الساقطة لتخويف المجتمع الدولي بهذه الاراجيف وتابع اهم ما يشغلنا الان هو التخلص من الشيطان في اشارة لبشار ونحن كسوريين نستطيع حل خلافاتها بعد سقوط النظام الدموي يذكر ان المهلة التي تم الاتفاق عليها في خطة عنان ستنتهي رسميا في التاسع عشر من يوليو القادم وهو ما سيضع المجتمع الدولي في موقف حرج وتقضي الخطة بعدة بنود من بينها الالتزام بوقف جميع اعمال العنف المسلح بما في ذلك وقف استخدام الاسلحة الثقيلة وسحب القوات ووقف استخدام الاسلحة الثقيلة وسحب القوات ووقف تحركات القوات باتجاه المناطق الماهولة بالسكان وتطبيق هدنه يومية لمدة ساعتين للسماح باحضار المساعدات من جميع المناطق المتضررة من القتال والافراج عن جميع من جري اعتقالهم تعسفيا بمن فيهم المعتقلون لقيامهم بنشاطات سياسية سلمية وضمان حرية الحركة للصحفيين في جميع انحاء البلاد وتبني سياسة لا تقوم على التمييز بشأن منحهم تاشيرات لدخول البلاد وحرية تكوين المؤسسات وحق التظاهر بشكل سلمي على انها حقوق مضمونة قانونيا.
/6/2012 Issue 4229 – Date 19 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4229 التاريخ 19»6»2012
AZP02