مصادر تكشف لـ (الزمان) تفاصيل تجهيز 10 الاف مقاتل

مصادر تكشف لـ (الزمان) تفاصيل تجهيز 10 الاف مقاتل

أمريكا تسلّح عشائر الأنبار عبر الأردن بالتنسيق مع بغداد لتحرير الرمادي

بغداد – عباس البغدادي

كشفت مصادر عن لعب الاردن دور الوسيط بين واشنطن ومجلس محافظة وشيوخ الانبار لضمان ايصال الاسلحة الامريكية الى مقاتلي العشائر وعدم وقوعها بيد تنظيم داعش ، فيما اعلنت السفارة الامريكية عن تسليمها تجهيزات لـ10 الاف مقاتل تحت القيادة المباشرة للقوات الامنية العراقية، الى ذلك اكد العاهل الاردني عبد الله الثاني خلال اتصاله برئيس الوزراء حيدر العبادي مساندته لعمليات تحرير الانبار والموصل. وقالت المصادر لـ (الزمان) امس ان (الاردن لعب دور الوسيط بين الجانب الامريكي وعدد من عشائر محافظة الانبار الرافضين لهيمنة داعش على محافظتهم وبالتنسيق مع مجلس المحافظة لايصال اسلحة امريكية الى مقاتلي العشائر تمهيدا لتحرير المحافظة من داعش) واوضحت المصادر ان (شيوخ العشائر الموجودين في الاردن قدموا ضمانات للجانب الامريكي والاردني بعدم وقوع تلك الاسلحة بيد داعش) واضافت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ان (السلاح وصل عن طريق الاردن الى قاعدة عين الاسد وسيتم توزيعه بين المقاتلين الذين تلقوا تدريباتهم على يد المستشارين والمدربين الامريكان) واكدت المصادر ان (هناك تنسيقا بين الحكومة المحلية للانبار والحكومة الاتحادية بشان تسليح العشائر).واكد مجلس محافظة الانبار تسليح 10 الاف مقاتل بالتنسيق مع الاجهزة الامنية. وقال رئيس المجلس صباح كرحوت لـ (الزمان) امس ان (القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اوعز بتسليح 10 الاف مقاتل من العشائر وذلك استعداد لخوض معركة تحرير الانبار بالكامل) مؤكدا ان (الاسلحة تنوعت بين الخفية والمتوسطة فضلا عن الذخائر والمعدات) واوضح كرحوت انه (تم تشكيل لجنة من المجلس ومن اقضية ونواحي المحافظة لتوزيع الاسلحة على العشائر حيث تم تجهيز عشائر عامرية الفلوجة باسلحة والذخائر لـ 1500 مقاتل وان العمل مستمر لتسليح العشائرالاخرى ولكن على شكل دفعات وذلك كله بالتنسيق والتعاون مع الحكومة المركزية والاجهزة الامنية).وكان بيان قد قال امس إن (العبادي تلقى مكالمة هاتفية من عبد الله الثاني وجرى بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومجمل الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة والحرب ضد داعش) وأعرب عبد الله عن (تأييد الأردن الكامل للعراق لوقوفه في وجه الإرهاب ومساندته في عملياته المقبلة في الانبار والموصل) مباركاً (الانتصارات التي حققتها القوات العراقية في صلاح الدين وتكريت وحيى بطولات القوات العراقية والقيادة السياسية) من جهته أشار العبادي إلى أن (العراق يخوض حرباً ضد التنظيمات الإرهابية التي تهدد امن المنطقة والعالم ويحقق الانتصارات عليها ومستمر بمعاركه لطرد فلول الإرهاب) لافتاً إلى أن ذلك (يتطلب من جميع الدول مساندته للقضاء على هذه العصابات). وبحث عبد الله الثاني مع وزير الدفاع خالد العبيدي تطورات الأوضاع في المنطقة والتعاون الثنائي بين بغداد وعمان في المجالات العسكرية. وقال مصدر في تصريح امس إن (عبد الله الثاني استقبل العبيدي وناقشا المستجدات الامنية في المنطقة وجهود الحكومة العراقية في محاربة التنظيمات الارهابية) وأضاف أنه (تم خلال اللقاء بحث قضايا التعاون بين البلدين الشقيقين خصوصاً في المجالات العسكرية).وأعلنت السفارة الأمريكية في بغداد عن تزويد 10 آلاف جندي بالعدة والعتاد.وقال بيان للسفارة امس إن (الولايات المتحدة الأمريكية تواصل تزويد كمية كبيرة من المعدات العسكرية والأسلحة والذخيرة لدعم جهود القوات الأمنية العراقية لطرد داعش من العراق) وأضافت أن (الولايات المتحدة ستواصل الوقوف مع جميع العراقيين حتى يتم هزيمة داعش) مشيرةً الى أنها (تقوم كل يوم بشحن المعدات الحيوية لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للقوات الأمنية العراقية في ساحة المعركة حيث يتم تزويد الكثير من المعدات والأسلحة والذخيرة إلى القوات الأمنية العراقية مجاناً كمنحة من الشعب الأمريكي) واوضحت السفارة أن (البعثة العسكرية الأمريكية في العراق تواصل دعم شركاءنا العسكريين العراقيين من خلال تدريب الجندي العراقي وتجهيزه بالمعدات والتي تعد العنصر الرئيسي في القوات الأمنية) مؤكدة (قمنا بتزويد العدة والعتاد والمدربين لخمسة ألوية أو 10 الاف جندي تحت القيادة المباشرة للقوات الأمنية العراقية وتشمل هذه المعدات الدروع الواقية للبدن وعدة الإسعافات الأولية الميدانية وغيرها من المعدات لحماية الجنود من العبوات الناسفة والسيارات المفخخة).