مسؤول أسترالي: تعاون مع المغرب في مجال الطاقات المتجددة

الرباط – عبدالحق بن رحمون

أكد مسؤول أسترالي أن المغرب وأستراليا تعتبران قوتين عالميتين صاعدتين في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، مشيرًا إلى التعاون النشط بين المقاولات المغربية والأسترالية في إطار الأهداف الطموحة للانتقال الطاقي وإزالة الكربون.

وقال سفير أستراليا بالمغرب، مايكل كاتس، خلال حفل “يوم أستراليا 2024” الذي حضره أعضاء بارزون في عالم الأعمال الأستراليين والمغاربة، إن “شراكة أستراليا مع المغرب من أجل اقتصاد أخضر، وتطوير نظام بيئي للهيدروجين الأخضر تشكل خيارًا استراتيجيًا”.

وأكد المسؤول الدبلوماسي أيضًا على أهمية المبادرة الأطلسية التي يرعاها الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

يشار إلى أن المغرب وأستراليا تسعيان إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، في إطار جهودهما المشتركة للتحول نحو اقتصاد أخضر وخفض انبعاثات الكربون.

من جهة أخرى ، جرى الجمعة بالرباط، افتتاح فعاليات “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية”، في نسخته الأولى وبحسب المنظمين فالهدف من إطلاق هذه التظاهرة الموجهة للشباب الترويج لصناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، وتقديمها بمختلف مكوناتها التقنية والفنية والإبداعية والتعليمية والمالية.

وأبرز بنسعيد عن رغبته في “الانتقال من منطق المستهلك السلبي إلى منطق المنتج ، لافتا إلى أهمية جعل الألعاب الإلكترونية إحدى مرتكزات الصناعة الثقافية الثقافية والإبداعية، باعتبارها “نقطة تلاقي القدرات المغربية، وابتكارات شبابنا، وثروة تراثنا، وتميز صناعاتنا”.

وقال إن الاستراتيجية التي بلورها القطاع الوصي بهذا الشأن تتمحور حول أربعة محاور، تتمثل في التكوين وجذب المواهب، ودعم المقاولات المحلية والعالمية، وإحداث البنيات التحتية والتكتلات التي تعنى بالابتكار والإنتاج، إضافة إلى النهوض بعلامة صنع بالمغرب التي “ستصبح رمز ثقافة وأصالة وابتكار بامتياز”.

ويعد “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية” منصة للقاء شركات ومقاولات ناشئة مغربية مع كبريات الشركات العالمية التي تنشط في هذا المجال، قصد إقامة شراكات وطنية ودولية.

وتسلط فعاليات المعرض الضوء على تيمات تهم “الموسيقى في ألعاب الفيديو”، و”الرياضة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا-الآفاق”، و”احتضان صناعة الألعاب الإلكترونية المستقلة وتطوير الألعاب الإلكترونية-تعزيز النمو في المغرب”، و”التعليم-التكوين في صناعة الألعاب الإلكترونية”، إضافة إلى “الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية”.

على صعيد آخر، تحتضن مدينة مراكش ، الأسبوع المقبل، الدورة الثانية من المعرض الدولي “جيتكس أفريقيا المغرب”، من تنظيم من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. وتجسد هذه التظاهرة ريادة المغرب في مجال الابتكار الرقمي، حيث يوفر منصة مثالية لعرض أحدث الحلول والتكنولوجيات المتطورة في مختلف المجالات، من الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء إلى الحوسبة السحابية والأمن السيبراني.