مسؤول أردني المسلّحان اللذان اعتقلهما الجيش على الحدود مع سوريا تابعان لداعش
فتيات بريطانيات يتدفقن على سوريا للزواج من جهاديين
عمّان يو بي اي ــ لندن يو بي اي أبلغ مسؤول أردني رفيع أن المسلّحين اللذين اعتقلهما الجيش الأردني خلال محاولتهما التسلّل من سوريا الى المملكة، تابعان لـ دولة العراق والشام الإسلامية داعش . وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أمس، إن قوات حرس الحدود المرابطة على حدودنا الشمالية مع سوريا، اعتقلت اليوم مسلّحين اثنين من دولة العراق والشام الإسلامية داعش خلال محاولتهما التسلل إلى أراضي المملكة . وأوضح أن المسلّحين من داعش كانا في طريقهما من درعا جنوب سوريا، الى داخل الأراضي الأردنية. ولم يعطِ المسؤول المزيد من التفاصيل. وأعلن الجيش الأردني، أن قواته المرابطة على الحدود الشمالية مع سوريا اعتقلت شخصين حاولا التسلل من الأراضي السورية إلى أراضي المملكة.
وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية في بيان، إن شخصين اجتازا الحدود في تمام الساعة الواحدة ظهر اليوم من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية، ولم يمتثلا لتحذيرات ونداءات قوات حرس الحدود التي تعاملت معهما حسب قواعد الاشتباك والتعليمات لديها في مثل هذه الحالات . وأوضح أنه تم إصابة الشخصين وإلقاء القبض عليهما وإخلائهما إلى أقرب مركز طبي لتلقي الإسعافات الأولية وتحويلهما للجهات المختصة . وأشار البيان إلى أن القوات المسلّحة الأردنية لن تتهاون مع كل من يحاول التسلل أو الدخول بالطرق غير المشروعة من وإلى الأراضي الأردنية، وستتعامل معه بالقوة . وكان الجيش الأردني، أعلن مساء أمس الإثنين، أن قواته المتواجدة على الحدود الشمالية مع سوريا، أصابت شخص واعتقلت آخر، حاولا التسلل إلى الأراضي السورية، لكنه لم يحدد جنسيتهما. يذكر أن قوات حرس الحدود الأردنية تعتقل دائما عناصر من التيار السلفي الجهادي يحاولون دخول مدينة درعا جنوب سوريا للإنضمام إلى المقاتلين الإسلاميين. على صعيد اخر ذكرت صحيفة ديلي ستار امس أن يقاتلون نظام الرئيس بشار الأسد، بعد غسيل أدمغتهن. وقالت الصحيفة إن الفتيات البريطانيات المعروفات باسم مشجعات الجهاد يتزوجن المتطرفين في سوريا بعد التعرف عليهم على شبكة الانترنت، واتبعن خطا المئات من الرجال البريطانيين الذين يقاتلون الآن مع الجماعات الجهادية الساعية لإسقاط نظام الرئيس الأسد. وأضافت أن الجماعات المتطرفة في سوريا تجتذب الفتيات البريطانيات من خلال نشر رسائل السير البطولية لمقاتليها وصورهم في مواقع على شبكة الانترنت، وفقاً لخبراء في مجال مراقبة التطرف. وأشارت الصحيفة إلى أن أربع نساء بريطانيات على الأقل، اثنتان منهن من مدينة بورتسموث وواحدة من العاصمة لندن وواحدة من مقاطعة ساري، تزوجن من جهاديين في سوريا، لكن باحثين من المركز الدولي لدراسات التطرف بكلية الملك في لندن يعتقدون أن عددهن أكبر من ذلك بكثير.
وقالت إن فتاة بريطانية طلبت من جهادي من ابناء بلدها من مدينة بورتسموث أن يشرح لها كيف يمكن أن تقترن بجهادي وسألته ما إذا كان مهتماً، في حين تعهدت فتاة أخرى بـ انجاب العديد من الأطفال وتقديمهم كجنود لله من أجل الجهاد .
وأوضحت الصحيفة أن الفتيات البريطانيات الراغبات بالزواج من جهاديين في سوريا يسافرن في رحلات جوية إلى وجهات سياحية في تركيا أولاً لتجنب الشكوك، في حين تتزوج بعضهن عبر موقع سكايب قبل السفر.
وكانت شرطة العاصمة لندن اتهمت الطالبتين الجامعيتين، أمل الوهابي 27 عاماً ونوال مسعد 26 عاماً ، بجمع أموال لمصلحة النشاط الارهابي في سوريا بعد اعتقالهما الشهر الماضي.
وتقدّر أجهزة الأمن البريطانية أن ما يصل إلى نحو 600 بريطاني يشاركون في القتال الدائر في سوريا منذ نحو ثلاث سنوات مع الجماعات الجهادية، وذكرت مصادر صحفية أن 20 واحداً منهم لقوا مصرعهم هناك.
AZP02























