
مرسي يعلن الطوارئ في مدن القناة ويدعو المعارضة لحوار أزمة
ضباط الداخلية يطالبون وزيرهم بالذخيرة الحية
القاهرة ــ مصطفى عمارة
أعلن الرئيس المصري محمد مرسي حالة الطوارئ لمدة 30 يوماً في بورسعيد والاسماعلية والسويس التي شهدت امس تظاهرات حاشدة ضده ودعا القيادات المعارضة الى الحوار. فيما سقط ستة قتلى واكثر من 400 جريح امس في الاشتباكات العنيفة المستمرة لليوم الثاني على التوالي في مدينة بورسعيد شمال شرق التي تجتاحها موجة غضب عارمة اثارتها احكام بالاعدام على 21 من مشجعي فريق المصري البورسعيدي لكرة القدم سبق ان اوقعت السبت 31 قتيلا. واندلعت الاشتباكات بعد ظهر امس على هامش جنازة كبيرة لضحايا اشتباكات السبت شارك فيها الالاف من اهالي المدينة الذين رددوا هتافات مناهضة لوزارة الداخلية ولجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس محمد مرسي. وبينما كانت الجنازة تسير في شارع رئيسي في المدينة، وقع اطلاق نار كثيف مجهول المصدر ما ادى الى اثارة الذعر بين المشيعين الذين تفرقوا في مختلف الاتجاهات وسط فوضى شديدة وحالة من الخوف والهلع استمرت لفترة وجيزة قبل ان يعودوا للمشاركة في الجنازة، بحسب ما قال شهود لفرانس برس. ووقعت الاشتباكات بعد ذلك خصوصا امام قسم شرطة العرب في بورسعيد الذي هاجمه المتظاهرون. ووقعت الاشتباكات بعد ذلك خصوصا امام قسم شرطة العرب في بورسعيد الذي هاجمه المتظاهرون. وقال مصدر طبي ان حصيلة الضحايا ارتفعت مساء الاحد الى ستة قتلي من بينهم شاب في الثامن عشر من عمره لقى مصرعه بطلق ناري في الصدر . واضاف ان 467 جرحوا من بينهم 38 مصابين بالرصاص والاخرين من جراء قنابل الغاز المسيل للدموع. من جانبهم منع العشرات من ضباط الشرطة المصريين بعد ظهر امس وزير الداخلية، اللواء محمد ابراهيم، من حضور جنازة زميل لهم قتل السبت في اشتباكات بورسعيد احتجاجا على سياسته التي تقضي بعدم حملهم ذخيرة حية في مواجهة المتظاهرين، بحسب ما قالت وكالة انباء الشرق الاوسط. وقالت الوكالة اجبر العشرات من ضباط الأمن المركزي الوزير على الخروج من مسجد الشرطة الرئيس في القاهرة أثناء الاستعداد لأداء صلاة الجنازة على اثنين من رجال الشرطة قتلا في بورسعيد. واضافت الوكالة ان الوزير حاول التحاور مع الضباط وتهدئتهم كما اوضح لهم ان عدم تسليحهم بالذخيرة الحية جاء حماية لهم ولأرواح المواطنين خاصة فى ظل انتشار الفتنة حاليا فى الشارع المصري ووجود عناصر مجهولة تحاول الوقيعة بين رجل الشرطة والمواطن . غير ان الضباط لم يقتنعوا واصروا على ان يغادر المسجد قبل بدء الجنازة، بحسب الوكالة.
وقتل 31 شخصا، بينهم شرطيان، واصيب 300 بجراح في مواجهات عنيفة اندلعت السبت بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين عقب صدور احكام بالاعدام على 21 شخصا.
جميعهم من ابناء بورسعيد، كانوا ضمن 73 متهما في القضية المعروفة ب مذبحة بورسعيد .
وجرت وقائع هذه المذبحة في استاد المدينة مطلع شباط 2012 وقتل خلالها 74 شخصا من بينهم 72 من الالتراس الاهلاوي وهم مشجعو فريق النادي الاهلي، بحسب ما يؤكد هؤلاء.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية، في نبأ عاجل عصر امس، أن 3 قتلوا و440 أشخاص أُصيبوا خلال تشييع جثامين قتلى أحداث عنف شهدتها محافظة بورسعيد أمس.
وأوضحت الوزارة أن من بين المصابين 3 أشخاص أُصيبوا بطلقات نارية.
كانت عناصر من الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع على مشيعي الجثامين فوقعت حالات اختناق واصابات بكدمات نتيجة الازدحام والتدافع.
وفي غضون ذلك تتظاهر أعداد ضخمة من أهالي بورسعيد شرق القاهرة ، مطالبين باسقاط النظام ورحيل الرئيس المصري محمد مرسي.
وأبلغ مصدر حقوقي ببورسعيد، بأن أعضاء رابطة مشجعي النادي المصري لكرة القدم المعروفين باسم غرين ديفلز يشاركون بالتظاهرة احتجاجاً على حُكم باعدام 21 أُدينوا بارتكاب مجزرة بورسعيد ، وعلى مقتل 32 شخصاً خلال أحداث عنف وقعت أمس بينهم ضابط وأمين شرطة.
وأوضح المصدر أن المتظاهرين يتوافدون من عدة مناطق بالمحافظة أبرزها أحياء المناخ، والزهور، والسوق الافرنجي، والجميل، ومدينة بورفؤاد شرق بورسعيد ، مطالبين باسقاط النظام ورحيل مرسي عن السلطة.
وكان آلاف من أهالي بورسعيد شيَّعوا، بعد ظهر امس جثامين 32 قتيلاً سقطوا أمس باشتباكات دامية مع قوات الأمن، متعهدين بالثأر لهم.
وأدى آلاف من أهالي المحافظة، صلاة الجنازة بمسجد مريم في حي المناخ ، على أرواح 32 شخصاً بينهم عنصران أمنيان سقطوا أمس السبت، باشتباكات مع قوات الأمن، ثم شيَّعوا جثامينهم الى مثواهم الأخير.
ونظَّم عدد كبير من أهالي المحافظة مسيرة حاشدة جابت مناطق عدة، مردِّدين هتافات يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح ، و يا نجيب حقهم يا نموت زيهم ، و الداخلية بلطجية ، متعهدين بالثأر لأرواحهم واستكمال طريقهم.
وكانت أعداد كبيرة من أهالي بورسعيد هاجمت، أمس السبت، قوات الأمن المكلفة حراسة سجن بورسعيد العمومي احتجاجاً على حكم قضائي باعدام 21 شخصاً أُدينوا بقتل 74 شخصاً من مشجعي كرة القدم والمعروفة اعلامياً بـ مجزرة بورسعيد .
واستخدم المهاجمون أسلحة آلية وثقيلة ما أسفر عن مقتل 30 منهم الى جانب ضابط وأمين شرطة، فيما استمر تبادل اطلاق النار بين الجانبين ما استدعى دخول آليات الجيش للسيطرة على الموقف ببورسعيد.
على صعيد آخر قررت محكمة مصرية امس اخلاء سبيل رقيب الجيش الاسرائيلي التي تم القبض عليه؛ بتهمة التسلل الى الأراضي المصرية.
فيما قررت النيابة المصرية استئناف القرار لمنع تنفيذه وابقائه في السجن.
ووفقا لمصدر قضائي بالنيابة المصرية، فإنه جرى تحديد جلسة اليوم الاثنين لنظر الاستئناف المقدم من النيابة العامة لقبوله واستمرار حبس الاسرائيلي أندريه يعقوب أو رفضه واخلاء سبيله.
وكانت السلطات القضائية المصرية قد ألقت القبض على الرقيب الاسرائيلي يوم الشهر الماضي خلال محاولته التسلل للأراضي المصرية قرب العلامات الحدودية الدولية بمدينة طابا في جنوب شبه جزيرة سيناء، شمال شرق.
وتم تسليم المتهم الى النيابة العامة التي فتحت تحقيقا معه وقررت حبسه، ثم جددت حبسه لمدة 15يوما.
AZP01























