
القدس-(أ ف ب) – تأسست دولة إسرائيل، حيث تجري انتخابات تشريعية الثلاثاء، قبل سبعة عقود بعدما اقرت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين فتحولت إلى أبرز قوة عسكرية في الشرق الأوسط ولاعبا مهما في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
وخاضت الدولة العبرية عدة حروب مع جيرانها العرب بينما لا تزال تحتل الضفة الغربية في ظل جمود يطغى على عملية السلام مع الفلسطينيين منذ العام 2014.
في ما يلي بعض المعلومات عن إسرائيل:
– قوة عسكرية –
إسرائيل أبرز قوة عسكرية في الشرق الأوسط حيث يسود اعتقاد أنها الدولة الوحيدة التي تملك ترسانة نووية وإن كانت غير معلنة.
وتحصل سنويا على مساعدات عسكرية بقيمة أربعة مليارات دولار من الولايات المتحدة.
واندلعت الحرب العربية الإسرائيلية الأولى بتاريخ 15 أيار/مايو 1948، غداة إعلان الزعيم الصهيوني ديفيد بن غوريون عن قيام دولة إسرائيل.
وخاضت إسرائيل رسميا ثماني حروب، انطلاقا من حرب الأيام الستة في حزيران/يونيو 1967 التي انتزعت خلالها سيناء من مصر والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية من الأردن وهضبة الجولان من سوريا.
ووقعت معاهدات سلام مع بلدين عربيين فقط هما مصر عام 1979 والأردن عام 1994.
– مستوطنات وانتفاضتان –
تضاعف عدد سكان إسرائيل عشر مرات منذ العام 1948 فوصل إلى 8,8 ملايين نسمة عام 2018، بحسب إحصاءات رسمية.
وطوال عقود، كثفت إسرائيل بشكل كبير عمليات الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، حيث يبلغ عدد المستوطنين نحو 650 ألف شخص، ضمنهم حوالى 200 الف في ذلك القدس الشرقية التي ضمتها.
وتعتبر الأسرة الدولية عمليات الاستيطان غير شرعية بينما تشير الأمم المتحدة إلى أن مواصلة توسيعها يشكل أكبر عقبة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
ووقعت انتفاضتان فلسطينيتان: 1987-1993 و2000-2005.
وانتهت الانتفاضة الأولى بتوقيع اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ومنحت الاتفاقية الفلسطينيين سيادة محدودة على الضفة الغربية وقطاع غزة في خطوة مؤقتة نحو إبرام اتفاق سلام شامل لم يتم التوصل إليه قط.
وخلال الانتفاضة الثانية عام 2002، بدأت إسرائيل بناء جدار أمني قالت إن الهدف منه منع المهاجمين من دخول أراضيها. لكن الجدار يمتد عبر مناطق واسعة من الأراضي الفلسطينية.
– دعم ترامب –
سعت إسرائيل لتجنب الانخراط بشكل مباشر في الحرب الأهلية السورية التي اندلعت عام 2011.
لكنها أقرت علنا بأنها نفذت عمليات قصف داخل سوريا مستهدفة إيران وحليفها حزب الله حيث تعهدت منعهما من ترسيخ تواجدهما العسكري في جارتها الشمالية.
وشكل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي يتولى السلطة منذ العام 2009، حكومة جديدة العام 2015 تعد الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.
ويسعى للفوز بولاية جديدة رغم تهم الفساد التي تلاحقه، ونفاها مرارا.
ويحظى نتانياهو بدعم قوي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وخرج الرئيس الأميركي عن التوافق الدولي المستمر منذ عقود بشأن وضع القدس فاعترف بالمدينة المتنازع عليها كعاصمة إسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2017 وبضم الدولة العبرية للجولان من سوريا في آذار/مارس 2019.
– التكنولوجيا المتقدمة والغاز الطبيعي –
يشكل قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل 43 بالمئة من صادراتها، بحسب وزارة الاقتصاد، ما يمنحها لقب “دولة المشاريع الناشئة”.
وافتتحت عشرات الشركات الأجنبية مراكز بحث وتطوير.
وتملك إسرائيل موارد طبيعية محدودة لكنها اكتشفت في السنوات الأخيرة احتياطات غاز كبيرة تقوم بتشييد البنى التحتية اللازمة لاستغلالها.
ومعدل البطالة منخفض في إسرائيل وسط نمو تبلغ نسبته نحو ثلاثة بالمئة. لكن تكاليف المعيشة مرتفعة بينما يعيش أكثر من 20 بالمئة من سكانها تحت خط الفقر.























