
مات الرئيس والآخر في العاصفة – شامل حمد الله
قد تكون وفاة جلال طالباني حدثا لخطوة تخفف الاحتقان، فالرئيس الاول للعراق من الكرد كان ذا حضور اكبر يختلف عن حضور فؤاد معصوم الذي احتفظ بالمنصب كتقليد سياسي حديث، رغم انه كان ذا حضور داخلي ضمن الاتحاد الوطني، وربما يجتمع سوء الحظ مع حسنه مرة، فيكون معصوما رئيسا ومن نفس حزب من بقي تأثيره حتى وهو يعاني المرض. طالباني هو ثاني رئيس عراقي يموت بشكل طبيعي بعد عبد الرحمن عارف، واول رئيس للان بمدتين وهو وغازي الياور لم يطردا بأنقلاب! خليفة الرئيس في المنصب يكاد يواجه اعنف ردات فعل لموقفه من الاستفتاء وموقف بغداد الضاغط عليه.معصوم سيكون اول رئيس عراقي يشارك بشكل طبيعي في عزاء مسؤوله في الحزب، فحتى صدام وان شارك بتشييع وعزاء احمد حسن البكر الا ان ادلة كثيرة اشارت الى دوره في عزل ووفاة ابي هيثم. اشهر قليلة لنهاية مدة معصوم الاولى قد تتحول الى مرحلة مهمة في حياته السياسية التي واجهها بموقف لم يعلن الكثير بشأنه في الاستفتاء، ولعله يعرف الان كيف يوجه رسالته لبيان دوره الفعلي في حل الازمة بين بغداد واربيل رغم تهديدات برلمانيين ومن خلفهم حزبيون بعزله.























