
مؤسس حزب الغد أيمن نور لـ الزمان ما حدث في مصر مسار إنقلابي
جماعة بيت المقدس تتبنى هجوم طابا وتمهل السياح حتى الخميس للمغادرة
القاهرة ــ مصطفى عمارة
في تصريحات ل الزمان من مقر اقامته ببيروت اكد د. ايمن نور مؤسس حزب غد الثورة ان ما حدث في 30 يونيو كان غضبا شعبيا حقيقيا ولكن ما حدث بعد 3 يوليو هو مسار انقلابي. واضاف انه كان امام وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ان يصبح حلا للازمة ولكنه اختار ان يكون جزءا من الازمة. وكشف نور ان الرئيس محمد مرسي عرض عليه رئاسة الوزراء بدلا من هشام قنديل الا انه رفض ذلك . على صعيد آخراعلن تنظيم بيت المقدس تبنيه الهجوم على حافلة السياح قرب منفذ طابا الحدودي مع اسرائيل الاحد في سيناء والذي اوقع اربعة قتلى بينهم ثلاثة كوريين جنوبيين. وقال التنظيم في بيان نشر على منتدى جهادي في وقت مبكر من صباح أمس فقد وفق الله إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس بتقديم أحد أبطالها للقيام بتفجير الحافلة السياحية المتجهة إلى الكيان الصهيوني ، في اشارة الى ان الهجوم نفذه انتحاري. و حذرت الجماعة السياح في مصر من البقاء في البلاد بعد الخميس المقبل وهددت بمهاجمة أي سائح يبقى في مصر بعد انتهاء هذه المهلة.
واطلقت الجماعة المتشددة التي تنشط في سيناء هذا التهديد من خلال حساب تابع لها على موقع تويتر. وقالت الجماعة في تغريدة نشرت بالانجليزية ننصح السائحين بالمغادرة بأمان قبل انتهاء المهلة.
ولم ينشر التحذير على المواقع الجهادية التي تستخدمها الجماعة لنشر بياناتها لكن البيانات التي نشرت على حساب تويتر هذا من قبل كانت دقيقة. وأسفرت هجمات نفذها متشددون عن مقتل مئات من قوات الشرطة والجيش منذ إعلان قيادة الجيش عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين في تموز لكن تفجير الحافلة السياحية يوم الاحد يمثل تحول استراتيجي نحو أهداف سهلة وهو الأمر الذي قد يلحق مزيدا من الضرر باقتصاد البلاد الذي يعاني بالفعل من الاضطراب السياسي. وتوعدت الجماعة وهي أنشط الجماعات المتشددة في مصر بالإطاحة بالحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش. ويشير بيان الجماعة امس الى تحذير صدر يوم الأحد الماضي للسياح بالمغادرة. من جانبه قال رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي أمس إن الجماعة تشكل تهديدا للسياح وتهدف لتقويض خارطة الطريق السياسية التي أعلنها الجيش في يوليو تموز.
من جانبها أرجأت محكمة جنايات القاهرة، أمس، إلى 25 من شباط»فبراير الجاري محاكمة 26 شخصاً باتهامات منها التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية والإضرار بأمن البلاد، والمعروفة إعلامياً بـ خلية مدينة نصر .
وقرَّرت هيئة المحكمة التي عقدت بمقر أكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة برئاسة المستشار شعبان الشامي، تأجيل نظر القضية لاستكمال سماع شهود الإثبات، وإعادة سماع الشاهدين الأول والثاني مع استمرار حبس المتهمين.
كما قرَّرت إخلاء سبيل المتهم الخامس بضمان محل إقامته، وصرّحت للدفاع عن المتهمين بالالتقاء بهم لمدة نصف ساعة، وكذلك السماح لأحد المتهمين وهو تونسي الجنسية، بالاتصال بأسرته لمدة عشرة دقائق.
وكانت هيئة المحكمة باشرت، بوقت سابق، محاكمة 26 متهماً بينهم تونسي الجنسية، بتُهم التخطيط لارتكاب عمليات إرهابية ضد منشآت الدولة الحيوية، وتأسيس وإدارة جماعة تنظيمية على خلاف أحكام القانون، والدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
وبدأت وقائع الجلسة بإثبات حضور المتهمين داخل قاعة المحاكمة خلف قفص زجاجي، بالمناداة على أسمائهم، بينما قام المتهمون برفع المصاحف وصوراً لمؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وكانت نيابة أمن الدولة العُليا قد أحالت إلى محكمة الجنايات 26 شخصاً من المتشددين بينهم شخص تونسي الجنسية، بعد أن جرت تحقيقات موسعة معهم بعد توقيفهم في عدة شقق سكنية بالقاهرة أبرزها مقرهم في ضاحية مدينة نصر شمال شرق القاهرة بعد تبادل لإطلاق النار بين أحد أعضاء الخلية وعناصر الأمن.
ونسبت النيابة للمتهمين اتهامات إعادة إحياء تنظيم إرهابي سري محظور، وتلقي تمويلات من الخارج حيازة أسلحة ومفرقعات ومواد شديدة الانفجار، وتنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد وخارجها، والسعي إلى قلب نظام الحكم وإسقاط النظام الجمهوري لتكوين إمارة جهادية يزعمون أنها إسلامية .
كما نسبت النيابة للمتهمين أنهم قاموا بالتخطيط لاغتيال عدد من الشخصيات العامة، وارتكاب أعمال إرهابية وعنف داخل البلاد عن طريق استهداف الأفراد والمنشآت الحيوية التابعة للشرطة والقوات المسلحة، ودور العبادة الخاصة بأقباط مصر، ومشاريعهم التجارية، فضلا عن مقرات البعثات الدبلوماسية الأجنبية .
AZP01























