مؤتمر جنيف ينعقد في مونترو السويسرية على بحيرة ليمان

مؤتمر جنيف ينعقد في مونترو السويسرية على بحيرة ليمان
مونترو سويسرا أ ف ب على الرغم من الظلال التي القتها التجاذبات حول دعوة ايران في اللحظة الاخيرة الى المؤتمر الدولي حول سوريا والتي كادت تهدد انعقاد جنيف 2 الاربعاء، تواصلت التحضيرات على قدم وساق في مدينة مونترو السويسرية الواقعة على ضفاف بحيرة ليمان.
وقبل ساعات من اعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سحب الدعوة التي كان وجهها الى ايران لحضور المؤتمر، كان اسم ايران بالانكليزية مكتوبا بالاسود على لوحة صغيرة بيضاء على طاولة الى جانب اسماء الحكومة والمعارضة السوريتين و42 دولة اخرى ومنظمة مدعوة.
في فندق لو بوتي باليه القصر الصغير ، كان تقنيون ينشطون مساء الاثنين في اجراء تجارب صوتية على مكبرات الصوت في القاعة الكبيرة التي ستحصل فيها الاجتماعات، ويتحققون من امدادات الكابلات الكهربائية، بينما موظفون للامم المتحدة يتنقلون بينهم ويعطون التوجيهات الاخيرة.
في القاعة الواقعة في الطابق السفلي من الفندق الفخم، تمتد طاولات مستطيلة عليها اسماء الدول بحسب التسلسل الابجدي بالانكليزية من جهة الاردن واليابان وايطاليا والعراق وايران واندونيسيا والهند والفاتيكان واليونان والمانيا وفرنسا ومصر والدنمارك والصين وكندا والبرازيل وبلجيكا والبحرين واستراليا والجزائر.
وفي الجهة المقابلة، الكويت ولبنان ولوكسمبورغ والمكسيك والمغرب وهولندا والنروج وقطر وجمهورية كوريا الجنوبية والسعودية وجنوب افريقيا واسبانيا والسويد وسويسرا وتركيا والامارات العربية المتحدة وبريطانيا. بالاضافة الى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الاوروبي.
وفي عمق القاعة طاولة تربط بين الجهتين سيجلس عليها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والموفد الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي وممثل الامم المتحدة في جنيف.
عند طرفي الطاولة، سيجلس رئيس الوفد الروسي من جهة والى يمينه طاولة الحكومة السورية، ورئيس الوفد الاميركي من جهة اخرى، والى يمينه وفد المعارضة السورية.
وقال مسؤول في الامم المتحدة في المكان ان تغييرات قد تطرأ على هذا التجهيز. وراء الطاولات الاساسية، كراس لاعضاء كل وفد. واوضح المسؤول ان اعضاء الوفود المتبقين سيجلسون في قاعة عند مدخل الفندق تم تجهيزها بشاشة ضخمة لنقل وقائع المؤتمر، وصفت فيها مئتا كرسي. وخصصت لكل من الوفود في القاعة الاساسية مقاعد تتراوح بين ثمانية وعشرة.
ووضعت امام الطاولات المستطيلة ارضا عشر شاشات ضخمة على الارجح ليتمكن الجميع من رؤية بعضهم. في الطرف الآخر من القاعة، يمكن رؤية الغرف الزجاجية الصغيرة الخاصة بالمترجمين.
خارج الفندق في لاغراند رو الشارع الكبير ، اقفلت الشرطة السويسرية اعتبارا من السابعة من صباح أمس الثلاثاء، مساحة ممتدة على مسافة كيلومتر تقريبا، لتأمين مقر المؤتمر واربعة فنادق قريبة سينزل فيها اعضاء الوفود المشاركة.
وانتشرت في الشارع خيم زرقاء وبيضاء ينشط فيها عناصر شرطة وموظفون من الامم المتحدة، بالاضافة الى حواجز حديدية.
وقال المفوض في الشرطة السويسرية جان كريستوف سوتريل ان هذه المنطقة ستكون مؤمنة على مستوى عال، ابتداء من الثلاثاء ، مشيرا الى مشاركة عدد كبير من الاجهزة الامنية والخدماتية في العملية.
واشار الى ان التحضيرات الامنية للمؤتمر بدأت في كانون الاول»ديسمبر عندما تم اختيار مونترو لاستضافة المؤتمر .
واضاف ان مهمة الشرطة تكمن في تأمين امن الوفود وحسن سير المؤتمر. وتهتم الشرطة بموقع مطار مونترو ومواكبة الوفود من جنيف حتى مونترو سواء برا او جوا، ثم مكان المؤتمر .
ويبدأ وصول الوفود اعتبارا من ظهر اليوم الثلاثاء. ولم يعلن عن المواعيد رسميا لاسباب امنية.
وقال سوتريل انه تم توزيع الوفود على اربعة فنادق، مشيرا الى ان بعض الوفود يجب فصلها عن وفود اخرى، وبعضها رفض النزول في فندق مع وفود معينة .
AZP02