
لو كان للعرب نسبة 17 بالمئة – شامل حمد الله
لو ان مسعود بارزاني كان رئيسا لوزراء العراق، والعرب هم سكان اقليم كان يتقاضى نسبة السبع عشرة بالمئة، واعتزم زعيم عربي اجراء استفتاء لتقرير مصير بعد شراكة فاشلة، او في الحقيقة أُفشلت بسبب خروقات دستورية تبيح للمركز ما لا تبيحه للاقليم العربي ذي الـ17 بالمئة، اترى ان يجري التعامل وفق هذه الفرضية بنفس الاسلوب الذي تمارسه بغداد التي جيرها حزبيو السلطة وحواشيهم لأنفسهم؟
بحيث ما ان اتخذ مجلس الاستفتاء الكردستاني قراره، حتى طلب اعضاء رسميون عراقيون في البرلمان فرض عقوبات اقليمية دولية على اقليم كردستان لردعه!
لن امضي بفرضيتي، ولكني استغرب هذا الموقف فوق المتشدد الذي غرد فيه كثيرون، وبعضهم من داخل الغرف الحزبية بضد من الاستفتاء، ولو ان الحقيقة هي انهم لا يجرأون على التصريح بحقدهم الشخصي على رئيس الاقليم فيغلفونه بالاطر الدستورية، نعم الدستور و الاطر، فهي التي جلبتهم للسلطة و طيباتها التي عز عليهم ان يمتحنوا فيها، واذا بالحقد يتحول الى كلمات مسمومة ولكن بأنشاء سياسي، ثم تتحول الى افعال عداء واستعداء وشحن، بل وحتى اخذت تربط بأيام عاشوراء التي ابدع بعض من المسلمين بتكرار بشاعتها بعد بشاعتهم مع الحسين ببشاعة مستمرة على امم اخرى.
عجيب ان بنبري كبار المفتين للحديث عن عمليات التجميل، فيما لا يكلفون عمائمهم بعض تعب ولو بمقابل مالي من حقوق تدفع للاجابة على معاناة شعب!
الجميل في الامر ان دعاية الانتخابات المقبلة قد وفرها الاستفتاء الذي سينجح السراق بوضعه ستارا للتغطية على سرقاتهم و توجيه الاتهام للاخرين.
شاهت الوجوه.























