
لبنان وفرنسا يوقعان إتفاقية لتسليح الجيش اللبناني بتمويل سعودي
الرياض بيروت الزمان
وقع قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وممثل عن الشركة الفرنسية لتصدير المواد العسكرية امس ملحق اتفاقية تنص على تسليح الجيش اللبناني ضمن هبة سعودية بقيمة نحو ثلاثة مليارات دولار، بحسب ما اعلن الجيش.
على صعيد آخر لقي شرطي سعودي مصرعه وأصيب آخر في اشتباك وقع مساء الأحد مع رجل مسلح كان يحتجز ثلاثة عمال رهائن، بحسب ما أعلن الاثنين متحدث باسم شرطة منطقة الرياض. ولم يحدد المتحدث دوافع المسلح الذي كان يحجز ثلاثة عمال قرب جامع ويهدد المارة بإطلاق النار. وعند محاصرته، أطلق الرجل النار بكثافة من رشاشه، فردت الشرطة وأصابته، وتم القبض عليه وتحرير المحتجزين. وذكر المتحدث باسم شرطة الرياض في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية أن تبادل إطلاق النار أسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخر، كما أصيب مدني بجروح. وكان عنصر في قوات الأمن السعودية قد قتل أيضا الأحد بإطلاق نار مجهول المصدر في بلدة شيعية بمحافظة القطيف شرق المملكة، حسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية. ونقلت الوكالة عن المتحدث الإعلامي باسم شرطة المنطقة الشرقية، القول أن عنصر الأمن قتل حين تعرضت دورية في أحد المواقع الأمنية بحي الناصرة المؤدي إلى بلدة العوامية، لإطلاق نار من مصدر مجهول. وتقع بلدة العوامية غرب مدينة الدمام، وسبق أن شهدت مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين ينتمون إلى الأقلية الشيعية في المملكة. وفي شباط»فبراير، قتل شرطيان و مشبوهان في تبادل لإطلاق النار في العوامية. وشهدت البلدة هجمات أخرى خلال الأشهر التالية. وقال بيان نشر على موقع المؤسسة العسكرية جرى … في قيادة الجيش في اليرزة قرب بيروت توقيع ملحق اتفاقية الاسلحة والاعتدة العسكرية الفرنسية في اطار الهبة السعودية المقدمة للجيش اللبناني . واضاف البيان ان التوقيع جرى بين قائد الجيش العماد جان قهوجي عن الجانب اللبناني، والاميرال ادوار غييو ممثل شركة اوداس عن الجانب الفرنسي، بحضور السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي.
وكان مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية اعلن ان فرنسا ستبدأ في الفصل الاول من 2015 تسليم اسلحة الى لبنان في اطار عقد وقع بين الشركة الفرنسية لتصدير المواد العسكرية اوداس ووزارة المال السعودية في الرياض في تشرين الاول»نوفمبر الماضي.
ويجسد هذا الاتفاق التعهد الذي اعلنته السعودية بتقديم تمويل بثلاثة مليارات دولار للجيش اللبناني على ان يتم تأمين الاسلحة من الجانب الفرنسي.
وستمتد عملية التسليم على ثلاث سنوات بحسب المصدر نفسه الذي اوضح ان العقد يشمل تسليم مروحيات قتالية ونقل وآليات مدرعة خفيفة واسلحة ثقيلة وصواريخ مضادة للدروع.
وفي المرحلة الاولى، ستتم اولى عمليات التسليم عبر عمليات نقل يقوم بها الجيش الفرنسي ، وتضم آليات ومدافع وصواريخ مضادة للدبابات من الجيش الفرنسي، على ان تقوم فرنسا في وقت لاحق بتسليم معدات يتم انتاجها بشكل تدريجي، اما المروحيات فستسلم في المرحلة الاخيرة.
وتابع المصدر ان المطالب السعودية هي ان تستخدم هذه الاسلحة لتحديث القوات المسلحة اللبنانية من دون هدر الاموال وان تؤمن فرنسا التدريب عليها طوال عشر سنوات.
وقد استمرت المفاوضات طيلة عام كامل منذ لقاء وزير الدفاع جان ايف لودريان والملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز في تشرين الاول»اكتوبر 2013 ومن ثم زيارة الرئيس فرنسوا هولاند الى المملكة في كانون الاول»ديسمبر.
واوضحت مصادر وزارة الدفاع الفرنسية ان المفاوضات لم تتاثر بقلق ابدته اسرائيل حيال زيادة القدرات العسكرية للجيش اللبناني على حدودها.
وتخشى اطراف في المنطقة من ان يتمكن حزب الله حليف النظام السوري من الوصول الى بعض الاسلحة، لكن باريس بددت المخاوف مؤكدة ان وجود العسكريين الفرنسيين ضمن اطار التدريب وكذلك وجود اخصائيين في صيانة المعدات ينفيان هذه الفرضية.
ويخوض الجيش اللبناني الذي يعاني من ضعف في التجهيزات مواجهات محتدمة ضد مجموعات متطرفة تحتجز 26 من عناصر الجيش والامن منذ مطلع اب»اغسطس، وذلك في اعقاب معارك وقعت شرق البلاد في منطقة عرسال على الحدود مع سوريا
AZP01























