كل هذا فينا.. أقوال وحكم – عبد المنعم الاعسم

كل هذا فينا.. أقوال وحكم – عبد المنعم الاعسم

*سألت سيدة شارلي شابلن عما يعجبه في فيلمه”حياة كلب” فاجاب: يعجبني كونه احتجاج على تزوير انتخابات النقابات.

*وقيل لالبيرت سبير، صديق هتلر الحميم: كيف تصف لنا حياة الفوهرر؟ قال في صباه كان يقضي ساعات طويلة امام المرآة ليمارس تمارين خطابية. ما احب هتلر احدا غير نفسه.

*وقيل لحسن البصري: من هم شر الناس؟ قال: الذي يرى انه خيرهم.

* وقيل لغاندي: ما الذي تتركه الى الانسانية بعد ان تموت؟ قال: تجاربي في البحث عن الحقيقة، وهو كتاب صدر بعد وفاته.

*وقال الصوفي سرّي السقطي: منذ ثلاثين سنة وانا في الاستغفار من قولي “الحمد لله” قيل له: وكيف ذلك؟ قال: وقع حريق ببغداد فاستقبلني واحد (من الناس) وقال لي: نجا حانوتك، فقلت “الحمد لله” فانا نادم من ذلك الوقت على ما قلت، حيث اردت لنفسي خيرا من الناس.

زهو كاذب

*وكان نيتشة يقول: هل انت ذاهب الى المرأة؟ لا تنس ان تأخذ السوط معك.

*وعن ابو سليمان البستي في “كتاب العزلة” جاء “ان الذي يُحدث «الحُكام» التيه (الزهو الكاذب)في انفسهم، والاعجاب بارائهم، كثرة ما يسمعونه من ثناء الناس عليهم.

ولو انهم (الناس) انصفوهم فصدَقوهم عن انفسهم لأبصروا الحق ولم يخف عليهم شئ من امورهم” ولأبي حيان التوحيدي اشارات عن فســـــاد السلاطين: هكذا يُفسد من فقدَ المخطّئ   له اذا اخطأ، والمقوّم له اذا اعوجّ، والموبخ له إذا اساء. (انه) لا يسمع إلا(عبارات) صدق سيدنا.. واصاب سيدنا.

*وكتب عامل (حاكم) حمص الى عمر بن عبدالعزيز: ان سور المدينة قد تهدم، فإن أذن امير المؤمنين في اصلاحه. فكتب عمر اليه: “حصّن مدينتك بالعدل، ونقّ طرقها من الظلم.. فانه حصنها.

*وفي “مروج الذهب” سُئل بعض شيوخ بني امية عقيب زوال حكمهم: ما كان سبب زوال حكمكم؟

قال: “إنّا شُغلنا بلذاتنا عن تفقّد ما تفقّده يلزمنا، فظلمنا رعيتنا، فيئسوا من انصافنا، وتمنّوا الراحة منّا.. وكان استتار الاخبار عنا من اوكد اسباب زوال ملكنا”.

*حكمة مترجمة: “ صحيح اننا لا ندرك ما لدينا الا بعد ان نخسره، و لكنه صحيح ايضا اننا

لا نعرف كم اشتقنا له الا بعد ان يعود الينا”.