كردستان حلم الإستقلال
احمد انور دزه يى
الدولة الكردية او مايشبهونها بالقنبلة النووية التي تمهد المنطقة باكملها او الكارثة على العراق او التهديد بالرجوع عقودا الى الوراء اذا ما قدمت هذا الدولة فان المنطقة ستتفجر متناسين ان الكارثة واقعة على الكرد منذ الازل بسبب احتلالات الامبراطوريات الاقليمية ثم انتقل الدور بعدها وضربوا بالكيمياوي وهجروا في حادثة تعد من اكبر التهجيرات في العالم ودمرت مدنهم وحرقت قراهم وحرموا حتى من التحدث بلغتهم في تركيا مثلا ولم يتم يتعرض احد او يحتج ليقول انها كارثة وحين تم تقسيم كردستان الى اربعة اجزاء مر الامر بيسر وسلام كان لم تكن هناك جريمة ارتكبت بحق هذا الشعب لم نسمع استنكارا واحدا من الدول العربية والاسلامية على هذه المجازر بحق الشعب الكردي ظاهرة غريبة فهذا المربع الاقليمي لا يعد سكانه من البشر ولا حتى مواطنين من الدرجة الثانية ان كانوا منهم فلماذا هذا الاستبعاد والتهميش وهذه الجرائم كلها بحق الكرد اليس هذا دليل على عدم انتماء الكرد الى اعراقهم متناسين ان الشعب الكردي لاتمته اية صلة بهؤلاء الاقوام فالكرد ليسوا عربا او فرسا او تركا انهم شعب تفكك بحكم الاستعمار الكولينتالي هنا علينا ان نتوقف قليلا ونقول حان الوقت للعودة الى الطبيعة واعادة التوازن الى المنطقة وعليكم بتقبل الدولة الكردية التي عاجلا ام اجلا سوف تقوم على انقاض هذه الانظمة لماذا عند انقسمت السوان لم يقل او يحتج احد من العرب المسلمين لماذا العراق كارثة الشعب الكردي والقيادة الكردية اول من ايدوه بكل حماسة فماذا بقي من العراق فقد قامت دولة الخلافة الاسلامية ولايبدو انها تتراجع فهل الدولة الكردية اخطر من الدولة الاسلامية الكيان الكردي الذي استطاع ان يبني اكبر ديمقراطية في المنطقة من حيث الممارسات الديمقراطية واحترام الاديان والاعراق والطوائف يعاني وفي بقية اجزاء العراق يتقاتلون على الهوية على العكس من كردستان فالجميع تحترم مقدساتهم وشعائرهم ويتمتعون باحترامهم ان على المجتمع الدولي والامم المتحدة ان يقبلوا بهذه الدولة لكي يعوضوا للكرد ولو جزءا من حقوقهم المسلوبة على مدى قرون كي تتحقق العدالة الدولية للمنظومة الدولية وقد اثبت الكرد حسن علاقتهم تجاه جيرانهم اذ استطاعوا ان يكونوا عامل توازن في المنطقة من حيث الاقتصاد والعلاقات الدولية وهذه انسب فرصة للكرد في تحقيق حلمهم الازلي ببناء الدولة الكردية بعيدا عن الاحقاد وصراع الاحزاب من اجل السلطة وان نكون حذرين اكثر من المربع الاقليمي الذي وقف بالمرصاد على مدى قرون ازاء تحقيق حلمنا الى جانب الخيانة باستخدام العامل الكردي نفسه لتبديد الحلم السبب الاخطر علينا ان نستفيد من اخطاء الماضي وان نثق ونعيد بناء البيت الكردي وان نعلن دولتنا الموحدة وان لا نسمح بان يتلاشى الحلم الكردي مرة اخرى على يد بعض الخونة وذوي البحث عن مصالحهم واطماعهم الضيقة وان لا نأخذ بعين الاعتبار اية اهمية لتلك التهديدات التي تأتي من هنا وهناك.























