
قيادي في الاخوان المسلمين لـ الزمان إقالة محمود حسين من منصب الأمين العام شائعة
الجزار يحتوي غضب شباب الجماعة على قياداته
القاهرة ــ الزمان
اكد قيادي بجماعة الاخوان المسلمين في مصر طلب عدم ذكر اسمة ل الزمان ان اقالة محمود حسين من منصبة كامين عام للجماعة شائعة غير حقيقية الا انه لم ينف وجود خلافات بين محمود حسين وعدد من قيادات الاخوان وشباب الجماعة .
في السياق ذاته اكد سامي عيد الخبير في شؤون الاسلام السياسي ان شائعة عزل محمود حسين تعكس التفكك والصراع الذي اصاب الجماعة والتي اصبحت مشغولة حاليا بالحفاظ علي هيكلها التنظيمي.
ولم يستبعد عيد ان تلجأ الجماعة الي تجميد نشاطها السياسي لمدة تتراوح بين 5 و 10 سنوات لحين ترتيب اوراقها واضاف د. كمال حبيب القيادي المنشق عن الجماعة فقال ان الانباء التي ترددت عن عزل محمود حسين تؤكد ان تغيرات كبيرة في تنظيم الاخوان ستحدث ان اجلا او عاجلا سيتم بموجبها تنحية كل القيادات المسؤولة عن إدخال الجماعة في ذلك المعترك، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن ذلك لا يعني أن حركة تلك التغيرات ستطيح بآخرين خصوصًا في المرحلة الحالية، موضحًا أن عزل حسين إن كان تم فلتماديه في الصدام مع شباب الجماعة وتحديهم وتجاوز اختصاصاته، فجاءت تلك الخطوة لإرضاء الشباب. ومن جانبه اكد احمد عبد الجواد وكيل مؤسسي حزب البديل الحضاري والمتواجد حاليا في تركيا انه بحكم قربه من دوائر صنع القرار في تركيا علم ان عزل محمود حسين لم يحدث وان كانت الخلافات معه قائمة .
علي الجانب الاخر كشفت مصادر داخل جماعة الإخوان، عن أن د.حلمى الجزار القيادى بالجماعة، وراء احتواء ثورة شباب الإخوان ضد قياداتهم، مؤكدة أن الجزار أجرى اتصالات مكثفة مع شباب الجماعة، لإقناعهم بالتراجع عن دعوتهم بانتخاب مكتب إرشاد جديد وسحب الثقة من الدكتور محمود حسين، الأمين العام للجماعة. وقالت المصادر، إن الجزار طالب الشباب بعدم اتخاذ موقف من شأنه شق الصف داخل الجماعة، والتركيز فقط على التظاهر السلمى مع القوى الثورية الأخرى ضد ما سماه ممارسات السلطة الحالية، موضحة أن الجزار رفض مطالب الشباب بقيادة ثورة لإعادة بناء الجماعة مرة أخرى، خاصة فى ظل غموض موقف قياداتها المحبوسين على ذمة عدد من القضايا وسفر قيادات أخرى خارج البلاد.
وأضافت الجزار تدخل بعد أن فشلت محاولات قيادات الجماعة فى الخارج فى تهدئه أزمة الشباب، كما أن الجماعة طالبت خيرت الشاطر نائب المرشد العام عبر محاميه بالتدخل وإرسال رسالة خاصة للشباب لتهدئتهم، إلا أن هذه المحاولة فشلت أيضا لعدم تمكن المحامين من الوصول للشاطر.
وأشارت إلى أن الجزار متمسك بقراره بعدم ممارسة نشاط سياسى فى الوقت الحالى، انتظارا لما ستسفر عنه التطورات السياسية الحالية فى البلاد.
AZP02























