قتيلان في تحرير الرهائن الإستراليين من قبضة مسلح إيراني


قتيلان في تحرير الرهائن الإستراليين من قبضة مسلح إيراني
سيدني ــ واشنطن الزمان
شنت الشرطة الاسترالية ليل الاثنين الثلاثاء هجوما على مقهى في سيدني احتجز فيه مسلح يحمل راية تنظيم اسلامي متطرف رهائن من بين العاملين بالمقهى وزبائن، واعلنت بعد دقائق من الهجوم انتهاء احتجاز الرهائن.
وكانت آخر احصائية للقتلى مصرع اثنين من الرهائن في عملية تحريرهم بينهم المسلح محتجز الرهائن، حين اقتحمت الشرطة الاسترالية امس مقهى في سيدني وانهت عملية الاحتجاز التي استمرت اكثر من 16 ساعة، كما افادت تقارير اعلامية.
فيما قال مسؤول بالشرطة امس إن لاجئا ايرانيا أدين بتهمة الاعتداء الجنسي ومعروف عنه انه يبعث برسائل كراهية لاسر جنود أستراليين قتلوا في الخارج هو المسلح الذي احتجز عددا غير معروف من الرهائن في مقهى بسيدني. واعلنت شرطة نيو ساوث ويلز وعاصمتها سيدني في تغريدة قبيل الساعة 03,00 بالتوقيت المحلي 16,00 تغ انتهت عملية سيدني .
ودوت سلسلة من الانفجارات القوية قبيل الساعة 2,30 15,30 تغ حين اقتحم كومندس الشرطة بابا جانبيا لمقهى لينت شوكولا. وخرج رهائن هربا من المبنى في حين نقل آخرون في حمالات، بحسب مراسلي فرانس برس. وكان الوضع غامضا جدا بعد تدخل الشرطة وسط نيران كثيفة من مصدر غير محدد. وادخل روبوت ازالة الغام الى المقهى. ولم يعرف على الفور ما اذا كان هناك جرحى او ما اذا كان محتجز الرهائن لا يزال حيا. وفي صباح يوم مزدحم، قام مسلح بدخول مقهى وأخذ الزبائن والموظفين كرهائن، أشخاص بالداخل يرفعون أياديهم على زجاج المقهى، ثم يمسكون بشيء آخر، راية التوحيد فيما قالت جين بساكي، الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن واشنطن تراقب عن كثب الأحداث في سيدني مشيرة إلى أن واشنطن أخلت قنصليتها في سيدني، ودعت كافة مواطنيها إلى توخي الحذر.
وذكرت بساكي، في بيان للخارجية الأمريكية، أن واشنطن تقف إلى جانب أولئك الذين احتجزوا في المقهى، مضيفة أن السلطات الأمنية الاسترالية تتعامل مع الموضوع، وتوجهت إلى المواطنين الأمريكيين داعية إياهم إلى تجنب ارتياد المنطقة التي تجري فيها الأحداث.
وتابعت نحض بشدة جميع المواطنين الأمريكيين على اليقظة والتنبه إلى محيطهم ومتابعة المحطات الإخبارية المحلية لمعرفة التطورات.
وأكدت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية إخلاء القنصلية الأمريكية بسيدني، والتي تقع في منطقة غير بعيدة عن مكان الأحداث، وذلك لدواع أمنية، مضيفة أن مجموعة صغيرة من الموظفين انتقلت إلى مكان آمن لمواصلة العمل، مع التأكيد على سلامة جميع أفراد الطاقم. من جانبهم اكد عدد من الإعلاميين الاستراليين الذين أجروا اتصالات هاتفية مع المسلح الذي يحتجز عددا من الرهائن في مقهى بوسط مدينة سيدني الأسترالية أن مطالبه الحالية تتلخص في الحصول على علم لتنظيم الدولة الإسلامية داعش إلى جانب فرصة الاتصال برئيس الوزراء الاسترالي.
وقال أحد مقدمي البرامج الذين تحاوروا مع المسلح من خلال الرهائن الذين كان يطلب منهم إرسال رسائله، إن الخاطف طلب الحصول على علم لداعش، والتحدث عبر الهاتف مع رئيس الوزراء، طوني أبوت، كما أنه طلب من المذيع التعريف عنه بلقب الأخ. وقال أحد الإعلاميين، CNN: “لقد تحدثت معه أربع مرات، وطلب الخاطف عبر الرهينة الحصول على من يفاوضه وأضاف نحن نتعامل مع مختل يريد من الحكومة سماعه، وهو يفعل ذلك لأهداف إرهابية لصالح داعش أو تنظيم متشدد آخر. وفي سياق متصل، قال مقدم آخر اتصل به الخاطف إن الأخير قدم طلبات مماثلة له، ولكنه لفت إلى أن المسلح كان يتحث بـ لكنة شرق أوسطية. يشار إلى أن عدد الموجودين قيد الاحتجاز داخل المقهى غير محدد حاليا، وقد تمكن خمسة منهم، بينهما امرأتان، من الفرار. انه احد المقاهي الاكثر شعبية الواقع على جادة تعج في هذه الفترة من السنة بالمتبضعين لعيد الميلاد ويقصده ايضا سياح وموظفون يعلمون في المباني المجاورة.
AZP01