
يا طَائِـــرُ
سِـرْ بِي إلى المُنْتهــى
فَلا حِجَـابَ يغيـــبُ
تَحْـــت الرِّيــشِ .
إذا وَصَلْتَ اُذْكُــرْ اِسْمِـــي
أخْبِرنِي عَنْ صِلَةِ المُنتهَى
أَيَّ سِرٍّ سَمِعْتَ، ورَأيتَ ؟!!
الرِّيـــشُ في بَدَنِكَ لا سِـــوَاهُ ،
حَـــــوِّمْ وسَتَــــرَى ما فَعَــــــلَ
الفَضَـــاءُ .
الرِّيـــشُ يَكْسُو بَدَنَكَ
لا تَبُــحْ بِسِرِّهِ لِلْغَرِيـــبِ .
يَا طَائِـــرَ المُنتهَـــــى،
ضَعِ اللُّقْمَةَ في فَمِ مَحْبُوبِكَ،
ضَعِ القُبْلَةَ في فَمِ صِغَارِكَ،
ضَعْ جَنَاحَيْكَ على صَدْرِي،
وَسَتَــــرَى
لَعَلَّكَ تَرْسُمُنِي بِحِبْـــرِ البَحْرِ.
إِلَهِي أَنَا في شَوْقٍ إِلَيْكَ ،
قَلْبِي وَصَلَ إلى اليَابِسَةِ
هَا أنا رَكِبْتُ السَّفِينَةَ
وعُدْتُ إلى بَحرِكَ
أُمَوِّجُ رُوحِي
إِنْ غَلَبَنِي المَوْجُ
أَنْتَ لَطِيفٌ بِي ،
لا يَغْتَرِبُ عَاشِقٌ
في بَحْرِ مَـــوْلاَهُ .
اِكْشِفْ لِي يَا إلَهِي
جَوْهَــرَ العِبَارَةِ
أَنَا السَّاهِرُ الزَّاهِدُ بَيْنَ مَوْجِكَ ،
المُكَتَئِبُ، المُبْتَهِجُ ،
المُشْرِقُ في حَضْرَتِكَ
عبدالحق بن رحمون – المغرب























