
الشَّيْبُ مَلأَ رَأْسِي.. وَصِرْتُ سَابِحًا
في ذَرَّاتِ النُّورِ..
وَعَائِمًا في مِدَادِ كَلِمَاتِ البَحْرِ..
وَوَاقِــفًا في بَابِ الله
أَلمَسُ ضَوْءًا مُرْتَعِشًا يُلْهِمُنِي..
وَأَقُولُ لَكُم: إِنَّ الله يَرانَا..
حَتَّى لَــوْ كُنَّا نَعْبُرَ مَنَارَاتٍ قَصِيَّةٍ
تَعَالَوْا نَقْتَسِمِ الخُبْزَ تَحْتَ الشَّمْسِ
وَنُبْحِرْ في المِدَادِ، قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ
وَأَقْسِمُ لَكُمْ إِنَّنِي أُحِبُّكُم..
(( وَفي حُبِّكُم حَيَاتِي )).
تُشِيحُ الشَّمْــسُ عَـنْ شُرُوقِهَا
فَهَلْ سَتَعُودُ في عُيونِي دُمُـــوعٌ ثِقَــالٌ ؟
كَسَّــرَ الجُـــرْحُ أَجْزَائِـي
كُنْــتُ خَاطِـــرًا
لِأَهْـــلِ الحَــالِ وَالأَحـوَالِ
هَـلْ أَصْعَـدُ السَّمَـاءَ
وَأَنمَحِي في المَاءِ
وَأَعُودُ كَبَرْقٍ وَغَمَـامٍ؟
سَمَــاءُ اللهِ مُنْخَفِضَةٌ مِـنَ البيَـاضِ،
البَيـاضُ مُلْهِـمِي
إِيَّـاكِ أُحِــبُّ، هَــلْ آتِــيكِ
مِنْ غَيْرِ أَنْ يَغْــمَـضَ لَــــكِ نَــجْمٌ لِتَنْظُرِي لِلشَّمْسِ
بَاسِطَةً بَـصَرَكِ.
قَالَتْ: لا تَخَفْ إذَا سَــطَعَ النُّورُ
مِـنْ قَـــلْبِـكَ، ذَاكَ حَــرْفٌ نَـادَاكَ
وَاسْتَـجَابَ لِشَــطَـحَـاتِ المَعْـنَى.
اُنْــظُـرْ..لا نُرِيدُكَ أَنْ تَخَافَ لِتَعْــبُـرَ
وَادِي الطُّيُورِ وَتَأْتِي بِــقَــوْسٍ
متَى قَابَلْتَ الوَعْدَ،
نَقَشْتَ ٱسْمَكَ في الأَثرِ























