فحص الإكتئاب من اللعاب
الصملاخ يشخص الأمراض في مراحلها المبكرة
واشنطن الزمان
لندن يو بي اي
قال باحثون بريطانيون إن فحصاً بسيطاً للعاب قادر على كشف الفتيان المعرضين للإصابة بالاكتئاب.
وأوضح الباحث إيان غوديير من جامعة كامبريدج أن الفتيان الذين يظهر اختبار اللعاب لديهم ارتفاعاً في مستوى هرمون الكورتيزول المتصل بالتوتر ويظهرون عوارض اكتئاب طفيفة ، معرضون أكثر بـ14 مرّة للإصابة بالاكتئاب مقارنة بغيرهم.
وشرح غوديير في الدراسة التي نشرت في دورية بروسيدينغ أوف ناشونال أكاديمي أوف ساينس سيساعدنا هذا الاختبار في استهداف الأفراد المعرضين للاكتئاب وسيساعد في الحدّ من خطر إصابتهم بحالات اكتئاب حادة وما له من عواقب على حياتهم كراشدين .
واستندت الدراسة إلى عينات لعاب مئات المراهقين بالإضافة إلى معلومات تحدثوا عنها بأنفسهم حول عوارض اكتئاب يحسّون بها. وكان من اللافت أن الفتيات اللواتي أظهر فحص اللعاب ارتفاعاً في الكورتيزول وعوارض الاكتئاب لديهن كنّ أكثر عرضة بنسبة 4 مرّات للإصابة بالاكتئاب الحادّ ،بارتفاع أكثر بنسبة 14 لدى الفتيان، ما يشير إلى فرق بين الجنسين. على صعيد آخرأثبت علماء أمريكيون أن الصملاخ يمكن أن يساعد في الحصول على معلومات عن صحة الإنسان وأصله وأمراض خطيرة يمكن أن يصاب بها مثل سرطان الثدي وسرطان الدم وبيلة الكبتونية.ويقول العلماء إن الصملاخ يتشكل في صيوان أذن الإنسان نتيجة إفرازات غدده الدهنية. ويلعب دور الفلتر الذي يمنع الغبار والجراثيم والجسيمات الصغيرة من التوغل داخل الأذن. أما كثافته فتتوقف على حالة جين ABCC 11″ الذي يتحمل المسؤولية عن رائحة التعرق التي تساعد بدورها في الكشف عن جنسه وحالته الصحية وميوله الجنسية.وقرر العلماء التأكد من إمكانية تحديد أصل الإنسان اعتمادا على الصملاخ الذي تحتوي عليه أذنه. ومن أجل ذلك وجهوا دعوة إلى 8 متطوعين من أصل أوروبي و8 آخرين من أصل آسيوي ليشاركوا في التجربة. وأخذ الخبراء عينات الصملاخ من آذانهم، ثم قاموا بتسخينها خلال نصف ساعة، ما سمح بتحرر مواد عضوية طيارة وجزيئات عطرية.وكشف العلماء عن 12 مركبا طيارا يختلف تركيزها من فئة إلى أخرى، وتبيّن أن رائحة العرق لدى الأوروبيين أقوى مقارنة مع الآسيويين أوالهنود الحمر. وهكذا أصبح من الممكن الحصول على معلومات كثيرة عن الإنسان، بما في ذلك تشخيص المرض قبل تحليل الدم والبول
AZP20























