فتح مقبرة جديدة لضحايا سبايكر دفنوا على ثلاث طبقات

أندبندنت: داعش يستخدم فتيات إيزيديات محظيات والأطفال بالعمل والقتال

فتح مقبرة جديدة لضحايا سبايكر دفنوا على ثلاث طبقات

 بغداد – عبد اللطيف الموسوي

كشفت غرفة عمليات الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن فتح مقبرة تضم جثامين 100  من ضحايا سبايكر في تكريت دفنوا على ثلاث طبقات وجرت تغطيتهم بصخور كبيرة، فيما نقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن أيزيديين أطلق داعش سراحهم مؤخراً قولهم ان درجة الخوف لدى التنظيم أخذت تتزايد، مؤكدين ان مسلحي التنظيم يعمدون الى (تلقين الأطفال مفاهيم جديدة واستخدامهم في العمل والقتال ، اما الفتيات فيمكن أن يصبحن محظيات لمسلحي التنظيم). وأفاد المتحدث بأسم غرفة عمليات الأمانة العامة لمجلس الوزراء حيدر مجيد في تصريح أمس السبت إن ( مقبرة كبيرة لضحايا سبايكر فتحت في منطقة القصور الرئاسية بتكريت دفنوا عشوائياً ومعظمهم كانوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي)، مضيفاً أن(هذه المقبرة تضم جريمة فوق جريمة، فالجريمة الاولى هي جريمة الإعدام الجماعي، والأخرى هي طريقة الدفن العشوائية التي تمت بواسطة الحجر الكبير والصخر المستخدم في بناء الاحواض والبحيرات الصناعية). واوضح مجيد أن (المقبرة تظهر ان هناك عمليات دفن لجثث ومن ثم دفن فوقها آخرون أي بضع طبقات قد تصل الى ثلاث طبقات ما يظهر جريمة داعش بالتعامل مع الضحايا)، لافتا الى أن (عدد الجثامين كبير قد يصل الى مئة ومايزال العمل مستمرا لاخراج الجثامين ، إذ تم استخراج نحو 30  جدثا خلال اليومين الماضيين). من جهة اخرى، افادت صحيفة الاندبندنت البريطانية بتنامي الخوف لدى مسلحي داعش. وقالت الصحفية كاثي أوتن، في مقالة بعنوان “الأيزيديون يصفون معاناتهم على يد داعش”، ارسلتها من لالش بالعراق إن (الإيزيديين الذين أسرهم داعش تعرضوا للضرب والاغتصاب وانتزع أطفالهم منهم عنوة)، مضيفة إن (الأيزيديين الذين أطلق داعش سراحهم أخيرا كشفوا عن تزايد درجة الخوف لدى التنظيم الذي احتجزهم، حيث أكدوا تعرض من عثر في حوزته على هاتف محمول للتهديد بالقتل، خشية الاتصال بالعالم الخارجي).وقالت غاوري راشو، وهي واحدة من بين 217  أيزيديا معظمهم من كبار السن والأطفال أطلق التنظيم سراحهم الأسبوع الماضي، للصحفية إنه عند أسرها في سنجار في آب الماضي، أقتيدت إلى قاعدة في وسط المدينة حيث شاهدت آلاف الأسرى الأيزيديين الآخرين. ونقلت لاحقا مع نساء وأطفال آخرين إلى تلعفر ثم كوشو بالقرب من سنجار ثم أعيدت إلى سنجار.وقالت راشو للصحفية (علم مسلحو داعش إن البيشمركة قادمون فنقلونا إلى تلعفر, وفي الأسبوع الماضي قالوا لي إنه سيتم اطلاق سراحي، ولكن قبل ذلك انتزعوا مني طفلتي البالغة سبعة أعوام)، مضيفة انه(يمكن تلقين الأطفال مفاهيم جديدة واستخدامهم في العمل والقتال وفي حالة الفتيات يمكن أن يكن محظيات لمسلحي التنظيم). وقالت راشو للصحفية وهي تجلس في ساحة مزار لالش المقدس لدى الأيزيديين إن ابنتها كانت تبكي وإن مسلحي التنظيم كانوا يشدونها من شعرها لابعادها عن امها.وأضافت (سألت عن ابنتي، فقالوا لي لو سألت عنها، سنضربك). وتابعت (وضعونا في سيارات ضخمة وعندما يشاهدون أطفالاً في الحافلة، يأخذونهم عدا المعاقين منهم).

في غضون ذلك، دعت عضو لجنة حقوق الإنسان البرلمانية شيرين رضا الحكومة للانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدة أهمية تأسيس محكمة دولية خاصة لمحاكمة عناصر داعش.

وقالت رضا في بيان إن(انضمام العراق للمحكمة الجنائية الدولية أصبح من الضروريات القانونية لإدانة عناصر تنظيم داعش دوليا ومحاسبتهم في أي مكان حول العالم)، موضحة أن (العراق متأخر في مسعاه للانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية)، داعية الى (تشكيل لجنة وزارية من وزارات العدل والخارجية وحقوق الإنسان للضغط على المجتمع الدولي من اجل منح العراق عضوية في المحكمة).