عريقات يكشف عن طلب إسرائيلي للقاء عباس

عريقات يكشف عن طلب إسرائيلي للقاء عباس
اعتقالات في الضفة وبحر غزة وقصف مدفعي على خان يونس
رام الله ــ غزة ــ الزمان
كشف عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن أن النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز طلب عقد لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبينا أن هذا الطلب ما زال قيد الدرس وأنه لم يجر تحديد موعد لهذا الاجتماع حتى اللحظة.
فيما شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات فجر امس، في الضفة ، فيما اعتقل ثلاثة صيادين الليلة قبل الماضية في عرض البحر قبالة غزة.
فيما أصيب فلسطينيان بجروح، مساء الخميس، جرّاء قصف مدفعي إسرائيلي شرق القرارة في خان يونس، فيما انسحبت آليات إسرائيلية من منطقة أخرى في خان يونس بعدما هدمت منزلاً وجرفت مساحات من الأراضي الزراعية.
وقال مكتب نواب حركة حماس في الضفة، إن قوات الجيش الإسرائيلي شنت حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات في الضفة الغربية.
وأضاف أنه عرف من المعتقلين حتى الآن الموظف في مكتب النواب برام الله مراد أبو بهاء، وشقيقه خالد.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الاعتقالات طالت إمام مسجد في بيتونيا برام الله.
وفي قطاع غزة، قال صيادون إن قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة صيادين بعد اعتراض مركبهم في عرض البحر قبالة غزة في وقت متأخر من مساء أمس الخميس.
وأضافوا انه تم نقل الصيادين الثلاثة الى جهة مجهولة.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة، أدهم أبو سلمية، ، إن فلسطينيَين اثنين أصيبا بجروح متوسطة جراء قصف مدفعي إسرائيلي إستهدف بلدة القرارة شمال شرق خان يونس.
وجاء القصف الإسرائيلي، قبيل انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي التي توغلت صباحاً شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خان يونس أيضاً.
ونفى عريقات في تصريحات أدلى بها لإذاعة صوت فلسطين ، امس، الأنباء عن ترتيبات تجري حالياً لعقد اجتماع بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن الأنباء بهذا الخصوص غير صحيحة، وأنه لا ترتيبات بهذا الاتجاه لغاية الآن.
من جانب آخر، أكد أمين سر المجلس الثوري لفتح، أمين مقبول، أن هناك طلبين رسميين مقدمين من الجانب الإسرائيلي للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وللرئيس عباس موقف من كل منهما.
وأوضح مقبول في حديث مع وكالة قدس نت للأنباء، أن هناك طلبا مقدما من رئيس حزب كاديما ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز للرئيس محمود عباس بعقد لقاء يجمع بينهما، والرئيس عباس لم يرد على هذا الطلب حتى الآن، وهناك جهات عربية تدخلت لتنفيذ اللقاء ولكن الرئيس عباس لم يستجب بعد.
وأضاف أمين سر المجلس الثوري في فتح، أن الطلب الثاني مقدم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أيضا لعقد لقاء مع الرئيس عباس.
واشترط الرئيس عباس لعقد الاجتماع مع نتنياهو أمرين، وهما الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ ما قبل اتفاقية أوسلو من خلال تنفيذ وعد ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بإطلاق سراح دفعة كبيرة من الأسرى، إضافة إلى إدخال الأسلحة العسكرية المرسلة للسلطة الفلسطينية من مصر وروسيا ، ولم يستجب نتنياهو للشرطين، ولذلك لن يعقد لقاء مع نتنياهو.
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان صدر عنها امس إنها ترى في هذه الدعوات محاولات من الاحتلال الإسرائيلي لتضليل الرأي العام المحلي والعربي والدولي ولإجهاض الإدانة الدولية وإجراءات المقاطعة الناشئة التي بدأت تلقي بتبعاتها على الاحتلال وسياسات الاستيطان والحصار والعدوان .
وأكدت الجبهة على أن هذه اللقاءات، تستهدف قطع الطريق على التحرك الدولي باتجاه الأمم المتحدة ومنظماتها للاعتراف بعضوية دولة فلسطين، وإفشال جهود إنهاء الانقسام، واستعادة وحدة المواجهة والمقاومة الوطنية للاحتلال وأهدافه التصفوية.
وشدد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح على أن مواقف القيادة الفلسطينية من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لم تتغير، ولن تتغير، وهي الوقف الشامل للاستيطان، والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن هناك فرقا كبيرا بين اللقاءات والمفاوضات، لأن اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي يمكن أن تكون لتجديد عرض الشروط الفلسطينية، ولكن المفاوضات تبدأ بالموافقة على الشروط المطروحة.
/6/2012 Issue 4227 – Date 16 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4227 التاريخ 16»6»2012
AZP01