
بروكسل- الزمان
وافقت إيران على استئناف المفاوضات النووية مع دول الغرب، حسبما أعلن ونائب وزير خارجيتها الأربعاء بعد محادثات مع وسطاء من الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وكانت الدول الكبرى قد قالت ان المهلة ليست مفتوحة الى ما لا نهاية مع ايران. وكتب علي باقري وهو أيضا كبير المفاوضين الإيرانيين في تغريدة على تويتر «نوافق على بدء المفاوضات قبل نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. وسيتم الإعلان عن الموعد المحدد خلال الأسبوع المقبل». و يلتقي المفاوض الإيراني في الملف النووي علي باقري هذا الأسبوع المفاوض الأوروبي انريكي مورا في بروكسل لمناقشة استئناف المحادثات في فيينا، بحسب ما قال المتحدث باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو لوكالة الصحافة الفرنسية الاثنين.
وقال ستانو «من المقرّر أن يُعقد لقاء بين الرجلين هذا الأسبوع»، ولكن «لا اجتماعًا مقرّرًا مع جوزيب بوريل» منسّق المفاوضات بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين ايران والقوى العظمى.
وأعلن علي باقري عبر حسابه على تويتر أنّه «سيلتقي منسّق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي الإيراني) الأربعاء في بروكسل لمتابعة المحادثات لاستئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى نتائج». ويحثّ الاتحاد الأوروبي الايرانيين على استئناف المفاوضات التي بدأت في فيينا لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والتي عُلّقت منذ الانتخابات الرئاسية في ايران في حزيران/يونيو الماضي. ويصرّ الأوروبيون على أن «المحادثات يجب أن تجري في فيينا» إلّا أن الايرانيين يريدون «مناقشة المسائل المعلّقة» بعد لقاءات مع المفاوض الأوروبي انريكي مورا في 14 تشرين الأول/أكتوبر في طهران. وأعرب جوزيب بوريل عن استعداده لاستقبال المفاوض الايراني ولكن ليس للتفاوض معه. وقال مسؤول أوروبي «الايرانيون ليسوا جاهزين بعد لاستئناف المحادثات في فيينا (…) غير أن الهدف هو استئنافها بأسرع وقت ممكن».
ولفت إلى أن الايرانيين «يريدون توضيحات بشأن النص المطروح (في فيينا) واتصالات ثنائية مع بعض الدول الموقعة».























