سوريا تتسلم من روسيا أولى دفعات طائرات من طراز ياك 130
58 قتيلاً في المعارك بين النصرة وداعش في دير الزور
موسكو الزمان
بيروت أ ف ب
من المتوقع أن تتسلم سوريا قبل نهاية العام الجاري أولى دفعات طائرات روسية من طراز ياك 130 من أصل 36 طائرة تعاقدت سوريا على شرائها في عام 2011.
وقال مصدر قريب الصلة من شركة تصدير الأسلحة الروسية روس أوبورون أكسبورت في تصريح لصحيفة كوميرسانت إن روسيا ستسلّم سوريا 9 طائرات قبل نهاية العام الجاري، ثم تسلّمها 12 طائرة في عام 2015 و15 طائرة في عام 2016 طبقا لخطة تسليم طائرات ياك 130 إلى سوريا.
وتعاقدت سوريا على شراء 36 طائرة من طراز ياك 130 في نهاية عام 2011. وفي شهر حزيران»يونيو الماضي سددت سوريا مقدمات الطائرات الست حوالي 100 مليون دولار .
وصممت طائرة ياك 130 أصلا لتدريب الطيارين وتعليمهم قيادة الطائرات المقاتلة الحديثة. ويمكن استخدامها كطائرة مقاتلة أيضا.
يُذكر أن روسيا قامت في كانون الأول»ديسمبر من عام 2011 بتوريد 16 طائرة من طراز ياك 130 للجزائر.
على صعيد آخر قتل 58 مقاتلا أمس في معارك بين جبهة النصرة و الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش في محافظة دير الزور في شرق سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وبذلك ترتفع الى اكثر من 150 حصيلة المعارك بين الطرفين منذ الاربعاء، والتي تستمر على رغم اعلان جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، امتثالها بشروط لطلب زعيم التنظيم أيمن الظواهري، وقف القتال مع الجهاديين الآخرين في سوريا.
وافاد المرصد اليوم عن سيطرة النصرة وكتائب اسلامية اخرى على قرية الصبحة في دير الزور، اثر معارك ضارية ادت الى مقتل ستة مقاتلين من النصرة والكتائب الاسلامية، و17 عنصرا من الدولة الاسلامية .
كما لقي خمسة مدنيين حتفهم في معارك بين الطرفين في قرية جديدة عكيدات التي انسحبت اليها الدولة الاسلامية ، بحسب المرصد.
وقتل 35 عنصرا من النصرة والكتائب الاسلامية في معارك في قرى بغرب دير الزور، منها البوحميد وجزر الميلاج والكبر، بحسب المرصد.
وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان حصيلة المعارك التي اندلعت الاربعاء الماضي بين الدولة الاسلامية وجبهة النصرة والكتائب الاسلامية في دير الزور، بلغت 150 شخصا على الاقل غالبيتهم من مقاتلي الطرفين.
واندلعت في مطلع كانون الثاني»يناير مواجهات عنيفة بين الدولة الاسلامية في العراق والشام وكتائب من المعارضة المسلحة ابرزها النصرة، ادت الى مقتل اربعة آلاف شخص، بحسب المرصد.
وتتهم شرائح واسعة من المعارضة المسلحة داعش وهو الاسم الذي تعرف به الدولة الاسلامية اختصارا بانها تعمل لصالح النظام. كما تاخذ عليها تطرفها في تطبيق الشريعة الاسلامية واصدار فتاوى تكفير عشوائيا وقيامها بعمليات خطف واعدام طالت العديد من المقاتلين.
واعلنت جبهة النصرة الاحد امتثالها لاوامر بوقف القتال ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام الجهادي، مشيرة الى انها لن تبادر بالاعتداء، لكنها سترد على اعتداءات داعش عليها وعلى المسلمين.
AZP02























