سفير القاهرة السابق في بيروت لـ الزمان تفجير الأشرفية رسالة إلى بعض السياسيين
وزير الداخلية اللبناني قتلة الحسن كانوا يراقبونه وعلموا أنه مسافر
بيروت ــ القاهرة ــ الزمان
كشف وزير الداخلية اللبناني، مروان شربل، تفاصيل جديدة في قضية اغتيال اللواء وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي، موضحا أنه كان تحت مراقبة قاتليه قبل سفره من لبنان وعند خروجه من مطار بيروت الدولي حتى وصوله إلى مكتبه، مؤكدا أن قاتليه علموا بأنه مسافر . وأشار شربل في حديث تلفزيوني مساء الثلاثاء، إلى أنه حذر الحسن قبل أسبوع من سفره بأنه معرض للخطر، ولفت إلى أن الملفات المهمة التي كشفها الحسن، وأخيرا ملف الوزير السابق ميشال سماحة، كانت السبب في اغتياله. وأضاف أن السيارة التي تم تفجيرها، أكدت التحقيقات أنها كانت مسروقة. وكان وزير الداخلية صرح بأنه تم التوصل إلى خيوط مهمة جدا في قضية اغتيال الحسن، مؤكدا أن التحقيقات تتقدم بسرعة. وأضاف، أن هذه الخيوط ستبقى في الوقت الراهن طي الكتمان من أجل المحافظة على سرية التحقيقات. وأشار إلى أن اغتيال الحسن في منطقة الأشرفية ببيروت، كان له وقع كبير على قوى الأمن في لبنان، وكذلك على الشعب اللبناني، مضيفا أن التفجير خلق جوا من الغضب الشديد، مؤكدا أن الدولة تعمل على معالجة هذا الأمر بالتفاهم والحكمة، بعيداً عن أي تصعيد في الشارع لا يخدم مصلحة البلاد في الوقت الراهن. وبشأن محاولة اقتحام السراي الحكومي من قبل بعض المحتجين، قال شربل إن أغلب الأحزاب والقوى اللبنانية في تجمع 14 آذار استنكروا هذه المحاولة التي كانت نتيجة الغضب الشديد. وحذر شربل من أن الفراغ الحكومي في لبنان في هذا الظرف الخطير، سيكون له تأثيراته السلبية على البلاد من الناحية الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. وأعرب عن تأييده للدعوات التي صدرت من بعض القوى السياسية اللبنانية في الساعات الأخيرة الداعية إلى تشكيل حكومة شراكة بتوافق محلي وإقليمي. وشدد على أن هذا الحل المقترح هو الأفضل، حتى لا يعيش لبنان في فراغ سياسي، حيث ستكون تبعاته خطيرة جدا. من جانبه اكد السفير السيد ابو زيد سفير مصر الاسبق بلبنان ان التفجير الذي حدث ببيروت جاء في اطار الاحتقان الموجود بين الفرقاء في لبنان وايضا نتيجة للاثار الجانبية لما يحدث في سوريا وانقسام الموقف في لبنان حول الاوضاع في سوريا. وقال لـ الزمان ليس بالضرورة ان يعود بنا المشهد الى ما سبق من تفجيرات اخرى او تكون بداية لسلسلة من التفجيرات فقد يكون التفجير الذي حدث في بيروت رسالة موجهة ضد بعض الاطراف الموجودة في لبنان بانهم لو استمروا في موقفهم سيكون هناك ردود فعل عنيفة لها. اضاف ان اتفاقية الطائف والتي بها نص واضح وصريح بان لبنان لن تكون ممرا او مستقرا لأي تآمر ضد سوريا والحقيقة كانت الاطراف اللبنانية سواء من هم مع سوريا او ضدها كانوا يلتزمون التزاما كاملا بهذا الاتفاق او بهذا النفص حتى وان كان هناك اختلاف حول الوضع في سوريا لكن لا يسمح باطراف وان تتآمر ضد سويا انطلاقا من لبنان لكن في كل الاحوال ان لا يسمح بالساحة اللبنانية انها تكون مقرا او ممرا لمؤامرة او تحركا ضد سوريا. ومن جهته اعتبر اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجي ان ما شهدته لبنان بشكل اراهابا يواتي نتيجة الوضع الملتهب في سوريا محذرا من تصدير الكارثة السورية الى دول الجوار واعادة سيناريوهات الاغتيالات الى الساحة اللبنانية مرة اخرى على غرار ما حدث مع رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري في عام 2005. من جانية اكد حامد محمود الخبير بمركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية من انزلاق سوريا نحو اتون الحرب الاهلية وتصدير ما يحدث فيها داعيا الى تفعيل مقترح بعمل هدنه خلال عيد الاضحى المبارك يمكن ان تفضي خلال الاسابيع المقبلة الى وقف اطلاق النار ويدر مرحلة تفاوضية وتغليب الحلة السياسي وتجنب مزيد من التعقيد على الساحة السورية لافتا الى ان الحل السياسي بات هو الخيار المطلوب في سوريا.
AZP02























