سفرات الموصليين تنطلق مع تباشير الربيع
الجمع تزدهر بلمة العوائل والأكلات تتصدر موائد الجلسات
الموصل – سامر الياس سعيد
ازدانت مناطق متفرقة من مدينة الموصل بالعوائل التي قصدت العديد منها لاستقبال تباشير فصل الربيع الذي بانت ملامحه مع بداية النصف الثاني من شهر شباط حيث أكد العديد من عوائل مدينة الموصل عن تنظيمها لبرامج لسفرات ترفيهية تتجه الى اختيار العديد من المناطق التي تزدان بالتلال الخضراء والجبال المحيطة بالمدينة حيث تقصدها العوائل جالبة معها الأكلات الموصلية التي يتميز بها المطبخ الموصلي .
وقال فاضل حمدون ان (العائلة تتفق فيما بينها لاختيار منطقة من المناطق التي نتجه اليها بعد الاتفاق مع العائلة باجمعها مشيرا الى أهمية السفرات وعكسها لبث الحيوية في العائلة من اجل قضاء وقت ممتع بعيدا عما تعيشه مدينة الموصل من صخب مرتبط بما تشهده من حوادث أمنية او ما ينتجه هذا الأمر من ازدحامات خانقة تجعلنا نشعر بالإحساس باقتراب الطبيعة كما كانت عوائلنا في السابق تتجه الى المناطق التي تتسم بالاخضرار من اجل التنعم بالجو الموصلي الذي يمتاز بكثرة ربيعه) وأضاف حمدون (لاشك في ان أجواء السفرات تجعلنا متمسكين بما توارثناه من أهلنا وابائنا باصطحاب بعض الأكلات الموصلية لتتسيد المائدة ولاشك في ان للدولمة والكبة الموصلية المعروفة حصة الأسد من نصيب سفراتنا).
اما إبراهيم عادل فقال (هنالك من العوائل ممن تتفق مع بعض شركات السفر بتأجير سيارات كبيرة مراعاة لعدم امتلاك بعض الأسر لسيارات فضلا عن المتعة التي تتركها لمة العوائل حينما تستقل السيارات الكبيرة مضيفا بأننا عادة ما نتفق مع تلك الشركات بتأجير باص نقل جماعي من اجل اصطحابنا الى المناطق الترفيهية القريبة من مدينة الموصل مشيرا بان اغلب تلك السفرات يتم تحديد موعدها صباح يوم الجمعة على ان يكون موعد الإياب عصرا من ذلك اليوم وعادة ما تكون وجهتنا للمناطق القريبة لكن ابرز ما يعيقنا هو الازدحامات التي تنشا فعلى سبيل المثال هنالك تواجد امني مكثف في منطقة الغابات فضلا عن منع تلك القوات دخول السيارات الكبيرة وسيارات الحمل لهذه المنطقة بالتحديد كما ان الأمر ذاته ينطبق على منطقة الشلالات فعادة ما نقصد الأماكن القريبة من المدينة كمنطقة بعشيقة والتلال القريبة منها كما نزور منطقة الدير القريبة من بعشيقة بالإضافة الى منطقة سياحية جميلة هي منطقة بانداويا القريبة من ناحية القوش). ودعا مازن خليل الجهات المسؤولة في مدينة الموصل (الى الالتفات الى المناطق الترفيهية والإكثار منها خدمة لأبناء المدينة مشيرا بان هنالك نهضة سياحية في مدينة الموصل من خلال الاهتمام بإنشاء مناطق ترفيهية على غرار المدن الترفيهية في تركيا لكن الأمر البارز بهذا الأمر هو بعد تلك المناطق والتوجه اليها يصطدم بالسيطرات الأمنية مما يخلق زحاما كثيفا يفسد جزءاً كبيراً من متعة الترفيه التي نبغيها فالذي نتمناه الالتفات الى المناطق الشاسعة في مدينة الألعاب في الموصل وضرورة ترميمها والاهتمام بها وإعادة تأهيلها لتكون متنفساً لائقاً بأبناء المدينة وينزع عنه التقليدية التي شابت ألعابه التي أنشئت منذ سنوات السبعينيات والثمانينات من القرن المنصرم ).























