رجال الكرامة والتحرر والثبات – قاسم حمزة

رجال الكرامة والتحرر والثبات – قاسم حمزة

 

ماو تسي تونغ…فيدل كاسترو…هوشي منه…كيم ايل سونك….غاندي…نلسون ماندلا

الرجال الذي حظوا بإلتفاف شعبهم المتطلع للحرية والانعتاق الغد المشرقوقد يقفز للذهن لماذا لم يكن بينهم من رجالات العرب وهو سؤال مشروع نعم هناك ابطال ورجال اضعاف هؤلاء ولكن السبب بعدم استمرار واكمال طريقهم النضالي هوالخيانة والتخلي ومشاركة العدو في التامر اواجهاض المسيرة من البعض اصحاب الشان في بلدانهم فقسم منهم تم اغتياله واخر تم اعتقاله او تم اعدامهم وعلى ايدي ابناء قد يسمون من شعوبهم فهناك في المغرب العربي وفي سوريا ومصر والعراق وليبيا والجزائر والسودان وهنا الفرق بين من حصل على دعم وتايد ومشاركة شعبه وبين من خذلهم وتنكر لهم شعبهم ولكن بقى ذكرهم واهداف مسيرتهم في قلوب وضمائر ابناء شعوبهم وسيبقون خالدين بتاريخهم المشرف جيلا بعد جيل وسوف تلاحق اللعنة العملاء والخونة ومن معهم الى يوم الدين وهناحفزني موقف الشجاعة والثبات لرئيس كوريا الشمالية وهو ابن كيم ايل والذي جابه اعتى قوة غاشمة وثبت واستمر وبنى قاعدة لردع الاعداء لدولة لا تملك الثروات بل جعلها تملك الشجاعة والكرامة والقرار المستقل وهاهو اليوم وبكل جرأة وتحد يستمر بتجاربه النووية وغير مكترث بكل التهديدات من العالم وجعل بلده شوكة في عيون الطامعين وجعله من البلدان التي يحسب لها الف حساب وهذا هوشي منه وكيف هزم الغطرسة الامريكية بارادته ووطنيته والتفاف شعبه مع نضاله وهو ذلك العامل في الطيران يقدم الخدمة للمسافرين وقبل ذلك كيف قاد ماو تسيتونك الفلاحين ليحرر شبه قارة بلد الصين من حكم جن كاي جك وغاندي رجل القانون حرر بلدا واسعا متنوع الاديان والطوائف والاعراق ولم يطلق رصاصة واحدة لينهي الاستعمار البريطاني لقرون ويبني وطنا حرا كريما متعايشا لكل الاعراق والمذاهب ولنذكر من تحدى امريكا بقوتها الغاشمة ليقود زحفا مباركا مع زميل نضاله ارنست تشي جيفارا فيدل كاسترو وبنى دولة العدل والمساواة والذي جعل امريكا تركع وتتراجع عن قراراتها الجائرة ويبادر رئيسها لزيارة هافانا بعد قطيعة وتامر دام اكثر من نصف قرن من السنين.

 وهناك في افريقيا مناضل صلب قاوم نظام التميز العنصري واستعمار الرجل الابيض وقضى 29 عاما مسجوناً حتى اضطر المستعمر الخضوع لارادة الشعب وعودة الحق لاهله والذي بسياسته حافظ مندلا على وحدة الشعب واتباع سياسة التعايش والتسامح وتطوير البلاد وفي كافة المجالات بتعاون الرجل الاسود ابن البلد مع الرجل الابيض والذي كان مستعمرا بالامس والغاء كافة القوانين التي فرضها نظام بريتوريا بالتميز العنصري هكذا الرجال الاصلاء بنوا اوطانهم وحرروا شعوبهم لانهم لم ولن يرضخوا او يستسلموا او يأتمروا بامرة الغرباء خارج حدود الوطن واعتمدوا على شعوبهم في حل المعضلات ومعالجة الاخطاء.

 وليس كما يفعل التابعون والاذلاء والذين ينتظرون ان ياتيهم الحل والتوجيه ويفرض عليهم من الذي اتى بهم لموقع السلطة ان دمار البلد والضياع هو نتيجة فشل السلطة وتبعيتها وعدم نظافة يد وفكر ومسيرة من هم في قمة القرار لذا فنحن احوج ما نكون الى اختيار الوطني والنظيف والمهني والقادر على العبور الى شاطئ السلام ورجال يعشقون الوطن والشعب ويرفضون الوصاية والتبعية.