الجعفري: مقاتلون من 62 دولة ضمن تشكيلات داعش
رئيس البرلمان يكشف عن وجود أذرع لجهات خارجية متنفذة تغذي التنظيم
موسكو- الزمان
دعا وزير الخارجية إبراهيم الجعفري دول العالم إلى تقديم مساعدات إنسانية وخدمية وعسكرية للعراق، مشيرا الى وجود مقاتلين من 62 دولة ضمن تشكيلات داعش. فيما طالب رئيس مجلس النواب سليم لجبوري التحالف الوطني بانهاء هيمنة الاغلبية.وقال بيان امس إن (الجعفري التقى لوكاشينكو وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق الارتقاء بها خدمة للشعبين الصديقين) لافتا الى أن الجانبين (تداولا التطورات السياسية في العراق والمنطقة).
وقال الجعفري أن (العراق بلد غني وتتوافر فيه إمكانيات الصعود كافة لكنه يمر بظروف استثنائية تتطلب من الدول تقديم المساعدات الإنسانية والخدمية والعسكرية كرد فعل إنساني ضد تنظيم داعش الذي يضم إرهابيين من 62 دولة من مختلف دول العالم) . وشدد الجعفري على (سير العملية السياسية بالاتجاه الديمقراطي الذي يحقق مشاركة مكونات الشعب في مجلس النواب والحكومة والعمل بروح الانسجام وتكامل الأدوار لتوفير الأمن والاستقرار الازدهار للعراق).من جانبه أكد لوكاشينكو (إصرار بلاده على توطيد العلاقات مع العراق خصوصاً مع وجود فرص للتبادل التجاري والاستثماري وتبادل الخبرات في مختلف المجالات) وأشاد لوكاشينكو بـ(الجهود التي يبذلها العراق في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي) مشيرا الى أن (بلاده ستدعم العراق من خلال المساعدات الإنسانية).
الى ذلك قال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الجبوري التقى أفراد الجالية العراقية المقيمة في موسكو وبحث معهم اوضاع الجالية وسبل حل مشاكلهم) ودعا الجبوري (المجتمع الدولي باغاثة العراق انسانيا) مشيرا الى ان (الإرهاب في العراق يندحر يوميا وأن القضاء عليه بالكامل يحتاج تكاتفا وتعاونا وتفكيرا مشتركا).
وتابع البيان ان (الجبوري زار الكنيسة الارثذوكسية الروسية والتقى المطران فولوكولاسكي هيراليون) ودعا الجبوري (بابا الفاتيكان الى زيارة مدينة أور في محافظة ذي قار) مؤكدا ان (بقاء المسيحيين في العراق سيعزز من وحدة وتلاحم أطيافه ومكوناته) واضاف البيان ان (الجبوري القى محاضرة في الأكاديمية الدبلوماسية الروسية ناشد من خلالها المجتمع الدولي الى بدء حملة اغاثة انسانية لمعالجة الاثار الانسانية السلبية التي خلفتها مواجهة العراق لقوى الإرهاب) مؤكدا (وجود أذرع لدولٍ متنفذة على الارض العراقية تغذي داعش وتستخدم الساحة العراقية لتصفية الحسابات من خلال صراع ورسائل توصلها باذرع داعش والمجاميع الارهابية) موضحا ان (هزيمة الارهابيين يجب ان تكون بداية خط شروع جديد لبناء دولة على اساس اصلاح سياسي تشكلت بموجبه الحكومة وبناء اجتماعي قائم على أصول المصالحة الوطنية الشاملة) مشيرا الى ان (المجتمع الدولي يمكن ان يلعب دورا كبيرا ومهما في هذا الجانب) وتابع الجبوري (اذا جاز لي ان اتحدث مع الشعب فان على السنة أن يكونوا واقعيين ليرتقوا الى مصاف بقية الاطياف السياسية في بناء المجتمع وأن على الاكراد تحديد موقفهم من الدولة وبشكل واضح في ان نكون كيانا واحدا او ان نلجأ الى خيارات اخرى اباحها لنا الدستور أما بالنسبة للشيعة فإن فكرة هيمنة الاغلبية على الاقلية يجب ان تنتهي).























