المطالبة بوسائل تبريد لمخيمات المهجّرين
ديالى تدعو المواطنين إلى الوقاية من التدرّن
ديالى ـــ سلام عبد الشمري
دعت دائرة صحة ديالى مواطني المحافظة الى الوقاية من الامراض الصدرية والتنفسية, ولاسيما مرض التدرن المعدي، كاشفة عن تمكنها من معالجة 453 حالة خلال العام الماضي ، فيما وجهت رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس المحافظة نداء استغاثة الى وزارة الهجرة والمهجرين ورئيس لجنة اغاثة النازحين نائب رئيس الوزراء صالح المطلك لتوفير وسائل التبريد لمخيمات النازحين.
وقال مدير شعبة اعلام صحة ديالى فارس العزاوي لـ (الزمان) أمس ان (دائرة الصحة تولي اهتماما بالغاً بمتابعة الامراض الصدرية والتنفسية , ولاسيما مرض التدرن الذي يعد من الامراض المعدية), موضحاً أن (العيادة الاستشارية للأمراض الصدرية والتنفسية تستقبل شهريا اكثر من 450 مراجعا لإجراء الفحوصات الصدرية للمتزوجين والمتعينين الجدد بالإضافة الى الذين يتم احالتهم من القطاعات في الاقضية واطباء الاختصاص في القطاع الخاص). واضاف العزاوي ان (لدى استشارية الامراض الصدرية في بعقوبة التي ترتبط فنياً بمركز الامراض الصدرية في بغداد ادوية لمعالجة التدرن غير متوافرة في الصيدليات الخاصة كذلك تتوفر لديها اجهزة اشعة واجهزة مختبرية للفحوصات حيث يتم اخضاع المريض المصاب بعد ان يتم فتح بطاقة خاصة به لبرنامج علاج مكثف لمدة شهرين وعلاج متمم يستمر لأربعة اشهر)، مشيرا الى ان (علاج المرضى يتم عبر منسقي القطاعات وتخصيص صيدلي في اقرب مؤسسة صحية لمحل سكن المريض لمتابعة حالته الصحية حتى يكتسب الشفاء التام).
وتابع ان (دائرة صحة ديالى تمكنت خلال العام الماضي من معالجة 453 مريضاً, اضافة الى وجود متابعة دقيقة لإحصاء المصابين بشكل شهري وفصلي). وأوضح ان (مرض التدرن يعد من الامراض المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي ومن اهم اعراضه السعال المستمر لأكثر من ثلاثة اسابيع وعدم الاستجابة للعلاج التقليدي وفقدان الشهية ونقصان الوزن بالإضافة الى الحمى المستمرة والتعرق الليلي). من جهة اخرى، وجهت رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة ديالى نجاة الطائي نداء استغاثة الى وزارة الهجرة والمهجرين ورئيس لجنة اغاثة النازحين نائب رئيس الوزراء صالح المطلك لتوفير وسائل التبريد لمخيمات النازحين .
وقالت الطائي لـ (الزمان) أمس إن (جميع كرفانات النازحين الموجودة في مخيم معسكر سعد تنعدم فيها وسائل التبريد والتدفئة)، موضحة أن (النوم داخلها يمثل عقاباً بمعناه الحرفي وهي أشبه بمقابر للأحياء). وأضافت (أتحدى أي مسؤول له القدرة على المكوث داخل أي كرفان لعدة دقائق)، على حد قولها مشيرة الى أن (النازحين يتحملون وزر الفاسدين وسراق المال العام).وتساءلت الطائي(كيف يمنح كرفان للنازح وهو مجرد من ابسط الخدمات الأساسية؟)، مطالبة المطلك بـ (التدخل لتخفيف وطأة معاناة النازحين) ,عادةً أن(النازحين في وضع يبكي الصخر وحياتهم جحيم حقيقي)، مشددة بالقول (إننا جميعا نتحمل وزر معاناتهم، لأننا مسؤولون عنهم أمام الله).























