مشاتل نينوى تستعد إلى إستقبال فصل الربيع
دعوات لتوفير شتلات الحمضيات من منافذ الزراعة
الموصل – سامر الياس سعيد
كالعادة في كل موسم يستقبل أصحاب المشاتل الزراعية في مدينة الموصل فصل الربيع بحركة دائبة تبرز أعمالهم وكثافة الإقبال من المواطنين على شراء شتلات الحمضيات بغية زرعها مع إطلالات فصل الربيع فضلا عن استقبال المشاتل الزراعية أنماط جديدة من النباتات والإزهار التي باتت غير مألوفة وعادة ما يستوردها أصحاب المشاتل من الجارة تركيا.
فيما تشهد إقبالا من المواطنين الذين رغم إقبالهم على شرائها إلا ان هنالك شكاوى من قبل عدد منهم في صعوبة عيش تلك النبات لاختلاف الأجواء وتباينها ما بين المحافظات التركية ومدينة الموصل وتطلبها في العناية بها أجواء مشابهة لما موجود هناك).
ويقول سالم حمدون (صاحب مشــــــتل) ان (شارع المشاتل القريب من دائرة الجنسية يستعد لمثل هذا الموسم بتهيئة شتلات أشجار الحمضيات وعادة ما تكون أشجار البرتقال واللالنكي والليمون من الاشجار المفضلة وقبل موسمين او اكثر بتنا نضيف لهذه الشتلات شتلات خاصة بأشجار البرتقال الصغير الذي يطلق عليه البرتقال الياباني وبتنا نستورد مثل هذه الشتلات من تركيا حالها حال النباتات والإزهار بمختلف أنواعها والتي بتنا نستوردها من هناك وهنالك مهتمين بهذا الشأن يوردون للمشاتل مثل هذه النوعيات بغية عرضها وبيعها في مشاتلهم وأجاب وحمدون عن بعض الشكاوى من عدم انسجام النباتات والإزهار التركية وعيشها لمدة طويلة في الأجواء الخاصة بمدينة الموصل).
وقال من (الطبيعي ان اختلاف الأجواء له تأثير كبير في تيبس وذبلان النباتات التي تحتاج لعناية وأجواء بلاشك هي غير ما موجود هنا في مدينة الموصل مضيفا بأننا نعاني من هذه الشــــــكاوى كون الإقبال الكبير على هـــذه النباتات وما يعكرها أنهــــا تعــــــيش مدة قصيرة بخلاف النبـــــاتات التي يتم التعامل معها هنا في مدينة الموصل).
أما محمود غانم فقال ان (أصحاب المشاتل يستعدون لهذا الموسم منذ كانون الاول ويقومون بتقليم الاشجار وتهيئة الشتلات الخاصة بأشجار الحمضيات لتهيئتها مع نهايــــــة كانون الــثاني وبداية شهر شباط) مضيفا (كان هنالك بعض المشاتل الغير رسمية ممن كانـــــت تتخذ من المنطقة القريبة من بدالة نينــــوى وتقاطع الدركزلية موقعا لها وكانت أسعارها مناسبة لكن القوات الأمنية وقـــــبل عدة سنوات منعتها من التواجد في هذه المنطـــــــقة كونها كانت تشكل زحاما بإقــــبال المواطنين على شراء تلك الشتلات فضلا عن السيارات التي تنقل الشتلات وعادة ما تكون سيارات الحمل الكبيرة التي يشكل توقفها إرباكا للسيارات الأخرى وبعد منع تلك المــــــشاتل الغير نظامية باتت الأهـــــالي تقصد المشـاتل في مناطق تمركزها بالقرب من دائرة الزراعة والمقابلة لدائرة الجنسية بغية التسوق منها وهذه الأيام تعد مواسم لأصحاب المشاتل كون الإقبال يكون كبيرا من اجل تهيئة تلك الاشجار للزراعة وكثيرا من أنماط الشتلات باتت مرعوبة مثل أشجار البرتقال الياباني الذي بات الإقبال عليه في مثل هذه الايام كبير جدا).























