إتهامات بالغبن وعدم عدالة قبول المتقدمين
خريجون في كربلاء يستغربون رفض التربية تعيينهم
كربلاء – محمد فاضل ظاهر
انتقد عدد من خريجي الجامعات في محافظة كربلاء آلية توزيع الوظائف في طريقة التعيين لمديرية تربية المحافظة والخاصة بالمعلمين والمدرسين ووصفوها بغير العادلة.
وقالوا لـ (الزمان) ان (هناك حالة غبن الحقت بنا نحن الخريجين من مديرية التربية رغم الطلبات المتكررة منذ عام 2003 وحتى الان). مضيفين (لقد تخرجنا من جامعات عدة ومنها جامعة الكوفة وجامعة كربلاء وبأختصاصات مختلفة ومنها قسم التاريخ وقسم الارشاد التربوي وقسم الرياضيات وعندما تقدمنا بطلبات عدة الى مديرية التربية فوجئنا بالجواب الذي ينص بعدم حاجتنا لهذه الاختصاصات)، مضيفين (نحن لا نزال من دون وظائف واصبحت الشهادة الجامعية مركونة على الرف والبعض منا اصبح سائق تاكسي والاخرى ربة بيت فيما يعمل الآخرون في مهن عدة ومنها عامل في البناء والآخر في مطعم لغرض كسب قوت يومه وان اغلبهم مسؤولون عن عوائل كبيرة). لافتين الى ان (البعض من الخريجين من اختصاصات مختلفة وكانت معدلاتهم قليلة وتم تعيينهم بوظيفة مدرس وهذا ما يفسر اعتماد المديرية على طريقة الوساطة والمحسوبية).
مطالبين (الحكومة المحلية في كربلاء بالتدخل واعتماد آلية تعيين صحيحة والنظر بعين الاهتمام الينا واعطائنا الاولوية في فرص التعيين لكوننا من خريجي السنوات السابقة حيث مضى على تخرجنا مدة طويلة من الزمن).
طلبات عدة
وقال الخريج حسن بديوي عبود من منطقة الجمالية 36 عاما (تخرجت في جامعة كربلاء في العام الدراسي 2003 – 2004/ قسم التاريخ وقدمت طلبات عدة الى مديرية التربية بهدف الحصول على وظيفة ولكن بدون نتيجة تذكر). موضحا (لقد قابلت مدير التربية الاسبق عبد الحميد الصفار وكانت اجابته عدم الحاجة الى اختصاص التاريخ ومنذ ذلك الحين وحتى الان مازلت اعيش مرارة الحرمان لعدم حصولي على وظيفة مدرس ومازلت اكتوي بألمي كوني من مواليد 1981 واصبحت شهادتي الجامعية بلا فائدة).
وقالت خريجة اخرى طلبت عدم الكشف عن اسمها (تخرجت منذ عام 2010 في جامعة الكوفة nكلية تربية البنات قسم الارشاد التربوي ومازلت حتى الان ربة بيت بدون وظيفة مطالبة (مديرية تربية كربلاء بفسح المجال لنا لأخذ استحقاقنا الوظيفي) مضيفة ان (هناك مظلومية كبيرة في تربية كربلاء تجاه الخريجين).
وتابعت (عندما قابلنا المسؤولين في التربية وتحدثنا معهم فكان جوابهم ان الاولوية بالتعيين لذوي الشهداء والانتفاضة الشعبانية). متسائلة (ما هو ذنب الخريجين حيث درسنا لسنوات طوال وبذلنا جهدا كبيرا في الحصول على الشهادة لنعاني من عدم الانصاف في نهاية المطاف وقالت خريجة ومعهد المعلمين قسم التربية الفنية رفضت الكشف عن اسمها (عندما سمعنا بوجود درجات وظيفية بصفة معلم او مدرس في تربية كربلاء تم التقديم الى قسم الاعداد والتدريب في حي الاسكان حيث كانت الاعداد التي تم طلبها من قبل مديرية التربية قليلة ولا تلبي الطموح ولا يمكن ان يحصل التعيين بهذه الطريقة) مطالبا (بزيادة الدرجات الوظيفية ومن اختصاصات مختلفة) فيما اوضحت خريجة جامعية قسم الاجتماعيات رفضت الكشف عن اسمها ايضا (منذ 5 سنوات تتقدم بطلب الى مديرية التربية بالحصول على وظيفة ولم يظهر اسمنا كما تقدمت بطلب ايضا الى قضاء عين التمر وتم نقل سكني للقضاء ولم احصل على تعيين ايضا).























