خريبين يقود الجوية إلى الفوز والحسرة تسيطر على الأبيض

كرنفال إحتفالي في ملعب الشعب وسماء الكلاسيكو تطلى باللون الأزرق

خريبين يقود الجوية إلى الفوز والحسرة تسيطر على الأبيض

الناصرية – باسم الركابي

لايمكن وصف مشهد ملعب الشعب الذي ضيف لقاء الزوراء الجوية امس الاول ضمن الجولة السابعة من المرحلة الثانية والسادسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم الا بالرائع والمثير كما يقولون (الصورة ابلغ من الكلام) هذا ما حصل في ملعب الشعب الذي ضيف مباراة الدوري والكلاسيكو والكرة العراقية امس اول امس بين الغريمين الزوراء والجوية والتي انتهت زرقاء للمرة الثانية خلال الموسم الحالي ليقدم عباس عطية اجمل هدية لجمهور الفريق حيث الفوز والصدارة وهوما كان يامله ودخل من اجله اللقاء ولان الفوز كان مطلب جمهوره الذي لايمكن وصف سعادته وفرحته التي مؤكد استمرت حتى الصباح قبل ان يذهب جمهور الزوراء الى النوم المبكر وقضاء ليلة اكثر من حزينة

 ومعلوم ان الفوز في مثل كهذا لقاءات لايوازيه ثمن حتى اللقب بعينه ولو انا لااريد ان اتحدث عن واقع وسير اللعب عن مباراة الموسم 2015 التي لولاها لما حضر هذا العدد الكبير من الجهور والمحطة الاهم في الدوري وشاهدنا الحدث الكروي الذي سيبقى الحديث عنه الى حين خاصة وانه جاء في وقت يستعد وزير الشباب عبد الحسين عبطان ورئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود للقاء رئيس الفيفا بلاتر في الرابع من الشهر المقبل لبحث ملف الحضر الكروي على الملاعب العراقية الذي عاد الى الواجهة خلال هذه المباراة والذي نامل ان يثمر اللقاء عن رفع ولو شكل جزئي من الحظر عن الكرة العراقية

 وفي واقع مباريات الفريقين التي تستأثر باهتمام الكل فان اي منهما دخل الملعب وهو يمتلك فرصة الفوز وأهمية استغلالها تحت اي مسوغ كان والعمل بكل الجهود من اجل الفوز بعد اشتداد الدوري في هذه الجولات التي هي من تقرر مصير الفرق الثمانية للصراع من اجل الحصول على اللقب ولان مباراة الفريقين تعد الأبرز دوما وفي كل الأوقات وفي اي وضع عليه الفريقين حتى لو لعبا في التشكيلة الاحتياط وبقيت الابرز والاكثر اهتماما وترقبا من قبل الجمهور الكروي وباختصار ان اللقاء ملأ الفراغ الذي تركته مباريات الدوري التي تسير بتعثر ووجد البعض من اللقاء المذكور صورة الدوري بعينه

 اجواء احتفالية

 ولم نفاجئ في مشاهدة تلك الأجواء الاحتفالية اذا ما التقى الغريمين في ملعب الشعب ووسط اجواء احتفالية لجمهورا الفريقين اتسمت بالاثارة قبل انطلاقة المباراة بأيام وكل جمهور راح يحضر للتشجيع على طريقته قبل ان ترتفع الرايات الزرق ومعها أصوات الجمهور الجوي منذ د الخامسة حتى النهاية لان المحترف السوري عمر خريبين ارادها فرحة مبكرة من دون تأخير وان يكون السبب فيها لانه هو من تقدم لهز الشباك الزورائية وليسلط الأضواء بسرعة على احداث الكلاسيكو ليكتب اسمه نجما للمباراة لانه سجل هدف الفوز والمباراة ولان الهدف جاء براسية جميلة و وسجل على طريقة الكبار من كرة أخطا في تقديرها علاء كاطع الذي احرق امال الزوراء في تلك اللحظة التي لم يغفر له جمهور الزوراء مع كل الكرات التي صدها وابعدها وتالقه في بعض المحاولات الجوية الخطرة لان غلطته كلفت ثمنا للمباراة التي عذبت جمهور الفريق الكبير الذي ربما يتقبل الخسارة حتى من فريق اخر الترتيب لكن من الغريم الجوية وفي مثل هكذا اجواء خرج منها الفريق من الباب الضيق ومع جمهوره من دون كلام لان الكل غص بالخسارة الثانية في نفس المكان ومن نفس الفريق

 ولان الزوراء هو من وضع نفسه تحت الضغط النفسي والإعلامي على عكس الجوية الذي دخل اللقاء رغم تعادله مع المصافي لكنه لعب بتركيز وظهرت المهارات الفردية التي لم تتوقف طوال وقت المباراة شكلت الخطورة الكبيرة في نقل الكرة الى منطقة الزوراء من خلال استرجاع الكرة بسرعة والتعامل مع الكرات المرتدة بذهنية واضحة وكاد ان يضيف اكثر من هدف لولا صحوة علاء كاطع رغم انه بقي يلعب تحت ضغط ثمن خطا الهدف الهدية للجوية

 وبدا اللقاء الذي كان الابرز على الإطلاق في كل شيء حذرا لان تفكير الفريقين انصب على الفوز الذي سعى اليه الجوية واثبت ان فوزه الاول لم يكن محظ صدفة  بدليل انه حقق الفوز الثاني في نفس المكان وهو ما جعل الفريقان ان يدخلا أجواء المباراة ولو بحذر وبدا الضغط الجوي الذي اثمر عن تسجيل هدف الفوز والمباراة قبل ان يعود الزوراء بسرعة ومن خلال تناقل للكرة بشكل جميل داخل الى جزاء د10 إثارة الشكوك بوجود ضربة جزاء لكن الحكم فندها بسرعة عندما أشار الى ركلة ركنية قبل ان يحصل الزوراء على خمس ضربات ثابتة من إمام وجانبي منطقة جزاء الجوية خلال الشوط الاو أخطرها تلك التي سددها حسين جويد مرت من امام الحارس الفهد الذي تصدى لكل كرات لاعبي الزوراء وحرمهم من التسجيل والحفاظ على شباكه نظيفة بعد ان وقف اهل الزوراء عاجزين عن التسجيل رغم الفرص التي لاحت إمامهم وكانوا بحاجة الى السرعة والدقة وتشكيل الخطورة الحقيقية لانهم تعاملوا مع الكرة اكثر وقت الشوط الأول الذي كاد ان يشهد الهدف الثاني للجوية لو تعامل مصطفى كريم مع الكرة كما ينبغي لوضع الكرة في شباك علاء الذي كان هذه المر اكثر انتباه

 وشهدت دقائق الشوط الاول الأخيرة اكثر من محاولة للزوراء لكنها لم تثمر عن شيء بسبب الاداء الايجابي لدفاع الجوية وكذلك الوضع الطيب للفهد الذي كان وراء خروج فريقه بالفوز بعد ان تصدى لعدة كرات خطرة خاصة في الشوط الثاني الذي شهد الاثارة والاندفاع و الندية في واحدة من اهم المباريات لابل اجمل شوط في الدوري الذي بدا به الزوراء مهاجما من اجل العودة بالمباراة للبداية حيث كرة امجد وليد الراسية التي مرت من فوق القائم التي ردبها على محاولة بشار رسن التي تصدى لها علاء كاطع د53 واستمر تبادل السيطرة بين الفريقين قبل ان تظهر أفضلية الزوراء الذي اندفع بقوة للإمام بعد ان وجد نفسه متأخرا مع مرور الوقت وامام من؟ واستمر تركيز الزوراء على اللعب الهجومي من الجانبين والتقدم بين الحين والاخر والتوغل الى منطقة بحثا عن تسجيل هدف التعادل وكان الافضل وسيطر على الكرة معظم وقت الشوط الثاني لكن لاعبيه فشلوا في تحقيق التعادل على الاقل بعد ان لاحت إمامهم اكثر من كرة سهلة ومنها كانت اكثر من هدف مؤكد في وقت بقي الجوية منشغلا في كيفية الحفاظ على هدفه واعتمد على الكرات المرتدة التي كادت ان تعزز تقدمه د65 و73 لكن ما يعاب على مدرب الزوراء تأخره في التغير من اجل إدامة الزخم الهجومي واستغلال تراجع لاعبي الجوية الذين بقي يلعبون باتزان وصمود وقوة امام المد الهجومي للزوراء الذي لم يستسلم في مواصلة الهجوم وكاد ان يقترب من التسجيل حتى اخر دقيقة التي الغى فيها الحكم صباح عبد هدفا للزوراء بداع مس الكرة بيد اللاعب اشرف قبل ان يسدد كرته التي هزت قلوب جمهور الزوراء لكن الهدف الغي وتصوروا الموقف بنافسكم

 وكاد الزوراء ان يحقق التعادل لو تعامل مع الكرة التي حولت من الجهة اليمنى منطقة هدف الجوية د95 لكنها ضاعت في دربكة في الدفاع وقبل ان يطرد لاعب الجوية علي جبار وبعدها اطلق الحكم نهاية المباراة التي أعطت كل فوائدها الى الجوية الذي خرج بفرحة لايمكن وصفها شهد عليها جمهوره الكبير الذي خرج بسعادة غامرة لان الفريق لعب وقدم المستوى والانجاز وخرج من الامتحان الصعب وعكس مستواه الفني ولانه دخل الملعب بذهنية الفوز وهو الاهم عند عباس عطية لانه يرى في ذلك عربون لتوطيد العلاقة بعد اكثر مع جمهور الجوية لان الفوز جاء على الزوراء ولانه منحه الصدارة ولان الفريق بقي محافظا على مستواه من حيث تحقيق النتائج وتقديم الاداء خلال المرحلة الحالية وهو يحقق الفوز الخامس كما ان الفوز في هذه المباراة عزز المسيرة الايجابية للفريق الذي خرج من الباب العريض في اهم مبارياته والظفر بالنتيجة التي اسعدت جمهوره الكبير الذي كان ينتظر النتيجة التي يقدر حلاوتها وطعمها وترك مرارتها في حلق جمهور الزوراء الذي خرج بحسرة لانه فقد الصدارة ولان الفريق خسر بعد خمس دقائق على بداية اللعب ولان علاء كاطع لم يقدر قيمة الكرة التي أخطئها وهي من كلفت الفريق ثمنا باهظا وان لاعبي الزوراء يعرفون انهم سيواجهون فريقا قويا دخل اللقاء في أفضل حالاته ما يتطلب من الزوراء التركيز من اللحظة الاولى لوقت المباراة الذي نعم هاجم ونقل الكرة وحصل على عدد غير قليل من الكرات الثابتة لكنه عجز من التسجيل في يوم الكرة العراقية ولم يظهر المنقذ الذي يشفي غليل جمهور الفريق الكبير الذي لمس الإضرار بنفسه لان الخسارة امام الغريم تعني الفشل ولانه كان الاختبار الحقيقي للفريق ولعماد محمد الذي يخسر مرتين في اهم مباراتين وقبلها تعادل مع اربيل وخسر مع نفط الوسط وكان مهم ان يمتلك الفريق إرادة الفوز الذي هو من يمنح السعادة لجمهوره الذي اكتوى بالخسارة التي يدرك عماد ما تعني الخسارة امام الجوية وفي هذه الأيام التي يتحضر الفريق فيها للانتقال الى دور الصراع على اللقب قبل ان تلحق نتيجة الخسارة الضرر بالفريق وربما قد تقلل من فرصة الانتقال السهل خاصة وانه سيخرج الى زاخو ومن ثم مواجهة اربيل لان الصراع سيختلف بعد دخول المتألق نفط الوسط دائرة الأربعة ولايريد ان يخرج منها معولا على نتائج مباريات الفرق الأخرى التي يتمنى ان تتأثر فيها وهو ما حصل لنفط الجنوب واليوم للزوراء وكل شيء بقي على حاله لان فوز الجوية هو الاخر لم ينقله الى الدور الأخير ولديه بعد مباراتين مهمتين مع الكرخ وهو الذي يأمل ان يحقق هدف المشاركة والحال لنفط الوسط الذي واصل السير بثقة في المرحلة الحالية ويقدم مباريات مهمة فرض فيها السيطرة على الموقف قبل ان يقلب الطاولة على نفط الجنوب

 وتبقى امال الفرق الأربعة معلقة على مباريات الدورين الأخيرين حيث الثامن الذي تشكل نتائج مبارياته خطوة هامة لانها ستقرر مصير الفرق الثمانية وقد تكلف البض منها الخروج من التأهل لكن كل شيء يقرر عبر مباريات الدور المقبل التي ستكون مهمة جحدا في ظل ما الت اليه نتائج الدور السابع الذي يشهد يوم غد الاثنين اجراء مباراتين الاولى في العاصمة بين صاحب المركز الرابع الأمانة 18 نقطة والثامن الطلبة 13نقطة ويحرص كلا الفريقين على تحقيق الفوز الذي سيعطي الامان للامانة في البقاء ضمن الفرق المرشحة قبل ان يقضي على امال الطلاب يشكل نهائي واذا ما اراد الطلاب الذهاب الى ابعد من ذلك عليهم توفير نقاط مبارياتهم الثلاث الأخيرة حيث اللقاء المذكور ثم استضافة نفط ميسان وبعدها الخروج الى النجف الامر الذي يرى صالح راضي تجاوز بوابة الأمانة التي قد تمهد للحصول على بقية نقاط المباراتين في الوقت الذي يريد الامانة وضع حد لتراجع نتائجه التي اخذت منه الكثير قبل ان يجد نفسه في الموقع المتأخر الذي قد يذهب منه اذا ما تعرض للخسارة التي يحاول تفاديها يأي شكل من الاشكال والاهتمام بها من خلال تسخير جهود عناصره لان الطلبة ليس لديه ما يخسره بعد وهو في وضع لايحسد عليه ويمر في أصعب فتراته لكنه يبقى متمسكا بالامل وهو ما ينطبق على الامانة الذي لايريد ان يتاثر بنتائج يقية الفرق وتصطدم برغبة الانتقال الى الدور الحاسم وهو الذي كان يقود فرق المجموعة ومسيطرا عليها قبل ان يتعطل في اخر جولات السباق

 ويريد نفط ميسان هو الأخر الإبقاء على أماله في ان يكون احد الفرق الثمانية عندما النجف في مهمة لايمكن ان تخرج من متناول الفريق الذي مازال يفرض نفسه على الضيوف كما ان حسن احمد يرى فيها الموقف الذي يقرر مصير الفريق والوصول الى ابعد من هدف المشاركة التي يكون قد تحقق حيث البقاء لكن الرغبة الان في كيفية الوصول واللعب مع الفرق التي تتصارع على اللقب والموقف لغاية الان في المجموعة الاولى حيث الجوية الذي مرة اخرى لصدارتها بفارق الأهداف عن الزوراء وكلاهما برصيد 29 نقطة ثم نفط الجنوب 26 نقطة ونفط الوسط 25 نقطة والكرخ 23 واربيل 21 ثم زاخو 18 وكربلاء 17 وقد يتغير رصيده او الكرخ على ضوء ما تسفلا عنه مبراتهما التي جرت امس في كربلاء المصفي 11 ثم الكهرباء

 وفي المجموعة الثانية لازال الشرطة يغرد خارج السرب 35 نقطة والميناء 21 ثم دهوك 20 والامانة 18 ونفط ميسان 16 والحدود 15 والنفط 14 والنجف 1ذ0 نقاط  وباستثناء الشرطة الذي ضمن الوصول الى الدور الحاسم بعد نتائج مميزة بغض النظر عن ما تسفر عنها اخر مبارياته الثلاث تظهر المنافسة قوية بين فرق الميناء الذي يحتاج الى نقطة والحال كذلك الى دهوك قبل ان تبقى مهمة الامانة عالقة على لقاء الطلاب في الوقت الذبي تظهر المنافسة على أشدها في المجموعة الاخرى التي لايتمكن اي من الفر ق قطع الطريق الى الدور النهائي وربما يتأجل ذلك الى الدور الاخير وهو ما سيزيد من متعة المباريات وقت اقامتها بسبب الرغبة الكبيرة في تحقيق ما تتطلع اليه وهي التي تجحد نفسها في وضع ربما يحتاج الى اقل من نصف خطوة وهو ما ينطبق على فرق الجوية والزوراء ونفط الجنوب قبل ان تبقى فرق نفط الوسط والكرخ واربيل تتصارع الى النهاية وقد يظهر زاخو منافسا على الملعب الاخر وهو الذي قدم مباريات مهمة في الجولات الأخيرة وحقق فوزا مهما عاد به من البصرة على حساب نفط الجنوب.