حياة ليا أوليڤييه المعقّدة  

بيروت – الزمان

“حياة ليا أوليڤييه المعقّدة. La Vie Compliquée De Léa Olivier”، هي سِلسِلَةٌ مُؤَلَّفَةٌ من أَربعِ كُتُبٍ ذات أهداف تربوية تحاكي موضوعاتها عالم الشباب (الناشئة) وعلاقاتهم مع الأسرة والمدرسة والأصدقاء وطريقة تفاعلهم مع وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الترفيه المختلفة في مرحلة المراهقة، كما تسلط الضوء على مسألة التكيف مع بلد جديد وأصدقاء جدد خارج البلد الأم ودور الأهل والقائمين على العملية التربوية في توفير فرص ممتعة لأولادهم لقضاء الوقت في الإجازات السنوية.

● الكتاب الأول بعنوان “الضياع”، ويبدأ بانتقال ليا، 14 عاماً، التي انتقلت للتو إلى مونتريال مع والديها. وكلها حزن على مغادرة قريتها الصغيرة، وبعد الانفصال عن أعز أصدقائها، ماريلو وتوماس، وما عليها سوى أن تكافح قليلاً لتعتاد على بيئتها الجديدة. وبين رعونة توماس الذي لا يجيد فنّ الصداقات عن بعد، وفتيات المدرسة الثانوية اللواتي ينظرن إليها باحتقار، وشقيقها فيليكس الذي يلعب دور الشاب الوسيم، تشعر ليا أحياناً ببعض الوحدة، لكن لحسن الحظ، لديها صديقتها ماريلو، التي تخبرها بكل شيء عبر البريد الإلكتروني وسكايب، وتطلعها بانتظام على حياة قريتهم، وتصرفات توماس، وتقلبات حياتها.

● الكتاب الثاني بعنوان “الشائعات” لقد مرّت بضعة أشهر منذ وصول ليا أوليفييه إلى مونتريال، لكنّ حياتها لم تصبح أقل تعقيداً بعد. فمع صديقها السابق توماس، الذي لا يزال حاضراً، وأليكس، الشابّ الساحر والمختلف، وآلان، الموجود دائماً من أجلها، من تختار؟ بالنسبة إليها، يبدو العام الجديد حافلاً بالأحداث! ففي حصّة اللغة الإنكليزية، على ليا أن تتحدّث أمام الصفّ بأكمله (يا للإحراج!)، وفي البيت، ما زال والدها يعتبرها طفلة (أفّ!). أما مغرورات الصفّ، فقد قرّرن أن يجعلن منها هدفاً ويحوّلن حياتها إلى جحيم. وبالنسبة إلى فتاة لا ترغب في جذب الانتباه، لا شكّ في أنّ معاناة ليا كبيرة! لحسن الحظّ، لديها الإنترنت.

● الكتاب الثالث بعنوان “المساومة” حلّ الشتاء في مونتريال، وما زالت حياة ليا غارقة في الفوضى. فبعد خريف كئيب وعودة مضطربة إلى المدرسة في ظلّ الانتقال إلى مونتريال، والمشاحنات مع فتيات المدرسة المغرورات، واستئناف الفصول الدراسية، وانفصالها عن توماس، لا يبدو الشتاء واعداً حقّاً، وكما لو لم يكن لدى ليا أساساً ما فيه الكفاية من الهموم مع المغرورات اللواتي يواصلن وضع العقبات في طريقها، يتعيّن عليها أيضاً التعامل مع غراميّات شقيقها، وتقلّبات ماريلو، وضغوط المدرسة الثانوية، هذا فضلاً عن شكوكها الخاصّة التي تعكّر حياتها. لماذا يستمرّ توماس في التأثير عليها ما دامت متّفقة تماماً مع ألان؟ هل من الطبيعي أن تدرك الآن أنّها وألان أكثر اختلافاً مما كانت تعتقد؟ مع اقتراب العام الدراسي من نهايته، لا تطلب ليا سوى أمنية واحدة: البقاء على قيد الحياة حتى حلول العطلة!

● الكتاب الرابع بعنوان “القلق” بعد أن تمكنت ليا من اجتياز فترة الامتحانات، وإحراز تقدماً كبيراً هذه السنة، جاءت العطلة الصيفية؛ وليا مسرورة جداً بفكرة تمضية شهرين بعيداً عن الساذجات والمدرسة الثانوية، ورغم قلقها الخفيف بشأن الحياة في مخيم “الكابوس” مع الذباب وحشد من الأطفال الأشقياء، إلا أنها غافلة تماماً عن التجارب التي يخبئها لها هذا الصيف. صديقتها ماريلُو التي تمرّ بمحنة، جارة غير مرغوب فيها في شاليه، ورش كتابة – حيث ستتعرَّف ليا على شخص… مثير للاهتمام على أقل تقدير – وسيساهم ثنائيٌ غير متوقع في تجميل هذه الأسابيع الثمانية من الإجازة، التي سيتبيَّن في نهاية المطاف أنها مثيرة للقلق أكثر مما هي فرصة للاسترخاء! رغم كل الصعاب فإن ليا غير حزينة جداً من اقتراب الصيف من نهايته… ويبدو لها أنها ستختبر بدايةً موتّرةً للأعصاب في بداية العام الدراسي الجديد، ولكن ليا، المغامرة والقوية والذكية، مستعدة كي تواجه كل الساذجات وكل المغامرات التي تنتظرها.

تأليف: كاثرين جيرار أوديه

ترجمة: زينة إدريس

الفئة: قصص/ مكتبة الناشئة/ كتاب مترجم

المقاس: .14.5 × 21.5 سنتم

عدد الصفحات: 1270 الأجزاء الأربعة

الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون