حقوق الإنسان تحتفل بالذكرى 66 لصدور الإعلان العالمي

الوزارة تطلق توصيات سيداو الأربعاء

حقوق الإنسان تحتفل بالذكرى 66 لصدور الإعلان العالمي

بغداد ــ داليا احمد

اكدت وزارة حقوق الانسان ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان هو اللبنة الاساسية الاولى لميثاق الامم المتحدة وكان له فضل كبير في الاسهام بتكريس القيم القانونية الإلزامية لقواعد القانون الدولي.

 وقالت الوزارة في بيان تلقته (الزمان) أمس لمناسبة الذكرى 66 لصدور الاعلان العالمي أنا (نحيي الذكرى 66 لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي انبثق نوره في 10 كانون الاول 1948، هذا الاعلان هو اللبنة الاساسية الاولى لميثاق الامم المتحدة، وكان له فضل كبير في الاسهام بتكريس القيم القانونية الإلزامية لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي تمثل في الدعوة الى اصدار عدد من الاعلانات والمواثيق الدولية ذات الطابع العالمي العام ومن ثم ذي مستوى ثان تمثل بحرص المنظمة الدولية على اقرار جوانب معينة من حقوق الإنسان في صورة ابرام اتفاقات دولية خاصة في هذا الشأن). واضاف (لا بد لنا من القول ونحن نحيي هذه الذكرى الانسانية ان صدور الاعلان العالمي لحقوق الإنسان ما هو الا نقطة الانطلاق لصياغة عامة متكاملة للحريات والحقوق العامة، فالمبادئ التي تضمنها الإعلان والمفاهيم التي اعتمدها خلاصة لتطور تأريخي طويل له جوانبه الواقعية والفكرية والقانونية، ومن ثم يجب ان نؤكد المادة الاولى للاعلان مأخوذة من التراث الاسلامي عن مقولة للخليفة عمر بن الخطاب (رض) متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً، وهذا يؤسس مدى تأثير حقوق الانسان في الاسلام عندما تكون المادة الاولى من الاعلان العالمي من الاسلام).

واوضح البيان ( اننا في الوزارة  نعمل جاهدين الى الالتزام بمواد الاعلان على الرغم من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق منذ اكثر من 11 عاما حيث قامت العصابات الارهابية باكثر الاعمال وحشية وهمجية في تاريخ الانسانية وتعرض ابناء العراق من رجال ونساء الى ابشع الجرائم من قتل وسبي وانتهاكات صارخة يندى لها جبين الانسانية، مثلما تعرض تراثه وتاريخه الى التدمير والتخريب والمحو، مثلما استباح الهمجيون العديد من مدنه وقراه في محاولات منهم لمسخها وطمس معالمها وتغيير خرائطها، لكننا نؤكد التزامنا بمبادئ حقوق الانسان ونعمل من اجل ممارستها على ارض الواقع لنحمي المواطنين من اي تعرض للانتهاك ومن اي غبن لاي من حقوقهم التي كفلها لهم الدستور ). وتابع (لا يسعنا الا ان نحيي هذه الذكرى ونؤكد احترامنا لها ونجدد مطالبتنا للعالم ان يقف مع العراق من اجل التخلص من عصابات داعش الاجرامية والارهابية لان التصدي لها يجب ان يكون عالميا لان خطرها الداهم ليس له حدود لانها عصابات لا تعترف بأي قيم او مبادئ او كتب سماوية).

الى ذلك اكد اعضاء وفد المفوضية العليا لحقوق الانسان ضرورة حماية ضحايا وشهود العمليات الاجرامية في العراق خلال ورشة عمل اقيمت  لمناقشة بناء عمل المفوضية في ايطاليا.ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن عضو المفوضية سلامة الخفاجي قولها ان (الخبراء الدوليين في ايطاليا ناقشوا مع اعضاء المفوضية التدابير اللازمة لحماية الشهود وضحايا العمليات الارهابية التي طالت العراقيين فضلا عن التدابير اللازمة لحماية الضحايا و الشهود حيث تم تشخيص الحاجة الملحة لحمايتهم  وضرورة ايجاد سياستين الاولى على مستوى المفوضية والثانية على المستوى الوطني) واوضحت ان (الاعضاء اكدوا ضرورة اتخاذ تدابير لحماية الشهود والضحايا اثر العمليات الإرهابية التي طالت المواطنين العراقيين على ان تتوافق هذه التدابير مع المهام التي تضطلع بها المفوضية وفق القانون).واضافت ان (الوفد طالب خلال الورشة التي عقدت برعاية الأمم المتحدة بضرورة وضع آليات واضحة للتحقق من الشكاوى التي ترد الى المفوضية  للتعجيل في ايصال صوت الضحايا الى الجهات المختصة وسرعة انصافهم).مبينة ان (شعب العراق يتصدى لاعتداءات شرسة يقودها الارهاب من شتى بقاع العالم تهدف ليس الى الاساءة وانتهاك الحقوق فقط بل لممارسة ابشع انواع القتل واغتصاب لكرامة الانسان ولاسيما المرأة والمتاجرة بها وبيعها في سوق النخاسة فضلا عن التعامل بكل انتقاص وذل لهيبة الانسان الذي منحه الله وديننا الاسلامي الحنيف الكرامة والسمو) واشارت الى ان (منظمة الامم المتحدة امام منعطف خطير فلابد ان تنجح في دعم حقوق الانسان في العراق ويصبح لها دور مشرف في ادخال الفرحة والابتسامة الى تلك الضحايا التي تنظر الينا اليوم بعيون كلها امل ورجاء بنصرتها واعادة كرامة الوجود المسلوبة منها).

وتطلق الوزارة الاربعاء المقبل توصيات اللجنة المعنية باتفاقية القضاء على جميع اشكال التميز ضد المراة (سيداو).

وذكر بيان للوزارة ان “احتفالية اطلاق التوصيات ستقام بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بحضور ممثلين عن الحكومة وهيئة الامم المتحدة للمراة”.