توقيف الكاتب السوري المعارض اكرم البني والنصرة تتبنى تفجير الهرمل في لبنان

توقيف الكاتب السوري المعارض اكرم البني والنصرة تتبنى تفجير الهرمل في لبنان
مقتل ستة عشر في انفجار سيارة ملغومة ضد مشفى لرجل أعمال مقره الخليج في أطمة السورية
بيروت دمشق أ ف ب قال نشطاء إن ستة عشر شخصاً على الأقل قتلوا في انفجار سيارة ملغومة اليوم الأحد قرب مستشفى ميداني في بلدة أطمة السورية قرب الحدود مع تركيا. والمستشفى مملوك لغسان عبود وهو رجل أعمال مقره الخليج يدير قناة اورينت التلفزيونية الخاصة التي قالت إن عدد القتلى في الهجوم عشرة. ولم يتضح على الفور من نفذ الهجوم. وتقع أطمة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون من أجل الاطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وقال الشاهد عبد الله صالح هناك 50 مصابا ويجري نقلهم إلى معبر باب الهوى ومستشفى آخر في أطمة. واضاف ان اضرارا لحقت بالمستشفى. واندلعت الانتفاضة الشعبية ضد الأسد في مارس آذار عام 2011 وكان المحتجون يطالبون بمزيد من الحقوق وتحولت إلى أعمال عنف بعد قمع قوات الأمن السورية للمحتجين.
على صعيد آخر اوقفت عناصر من جهاز امن الدولة السوري الكاتب والصحافي المعارض والسجين السابق اكرم البني في دمشق، بحسب ما ذكر شقيقه المحامي انور البني الناشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان أمس.
وقال انور البني رئيس المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية اوقف جهاز امن الدولة اكرم البني ظهر امس السبت في وسط دمشق ، مشيرا الى انه يجهل اسباب توقيفه. ودخل اكرم البني في السابق السجن مرات عدة، كان آخرها بين 2007 و2010 مع 11 معارضا آخرين، اثر توقيعهم على اعلان دمشق الذي طالب ب تغيير ديموقراطي وجذري في سوريا.
وكان عضوا في الحزب الشيوعي المحظور في سوريا. وقد اعتقل بين 1978 و1980، ثم من 1987 الى 2001 خلال عهد الرئيس السابق حافظ الاسد، والد الرئيس الحالي بشار الاسد. على صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الالكتروني، كتب انور البني لم يكتف هذا النظام بسرقة عشرين عاما من عمره بالسجن. لم يكتف هذا النظام بما تركته هذه السنوات الطوال في السجن من اثر على صحته. لم يشف غليله سبعون عاما في السجن دفعتها هذه العائلة الصغيرة في سوريا، لانها عائلة حرة تؤمن بالانسان ، في اشارة الى سنوات اخرى امضاها في السجن انور البني نفسه وافراد آخرون من عائلته. وجاء على صفحته على فيسبوك ايضا الحرية لاكرم البني. الحرية لكل المعتقلين، الحرية لسوريا .
واكرم البني في الثامنة والخمسين، وهو مسيحي من حماة في وسط سوريا.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري، اعتقل النظام عشرات الاف الاشخاص عشوائيا، بحسب منظمات مدافعة عن حقوق الانسان تتحدث ايضا عن انتهاكات ووفيات نتيجة التعذيب في السجون. التلفزيونية الخاصة
من جانبها تبنت جبهة النصرة، عبر موقعها على تويتر ، التفجير الذي وقع أمس السبت بسيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش في منطقة الهرمل في البقاع الشمالي، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم جنديان لبنانيان.
ونفذ الاعتداء بسيارة مفخخة السبت، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، بينهم ضابط وجندي من الجيش اللبناني، بحسب وسائل إعلام لبنانية ومصادر أمنية.
يذكر أن انتحاريا قاد سيارة رباعية الدفع من طراز شيروكي، وقام بتفجيرها في الحاجز، فيما وردت أنباء عن الاشتباه في سيارة أخرى قرب موقع الانفجار قام الجيش اللبناني بفحصها.
وكشفت الصور الأولى للحادث عن اندلاع نيران كثيفة في الحاجز العسكري، ومحاولات من الدفاع والمدني والأهالي السيطرة على الحريق.
وفي سياق ردود الفعل، دعا رئيس الحكومة تمام سلام اللبنانيين إلى التكاتف والتضامن في مواجهة الإرهاب بجميع أشكاله، وذلك في أول رد فعل له على التفجير الذي استهدف حاجزاً للجيش اللبناني في الهرمل شرق لبنان.
وتعد مدينة الهرمل الواقعة في سهل البقاع اللبناني، معقلاً لحزب الله الذي يقاتل إلى جانب الجيش السوري ضد مسلحي المعارضة.
وكانت هذه المدينة مسرحاً لهجمات عدة في الأشهر الأخيرة لها علاقة بالنزاع في سوريا.
إذ استهدف مسلحون مواقع تابعة لحزب الله اللبناني عقب تدخل الأخير في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب النظام ضد المعارضة.
AZP02