عمليات سامراء تنشر سيطرات مشتركة لمسك الأرض
تطهير محيط بلد وسط إستبشار الأهالي بمقتل 100 داعشي
المحافظات ـ مراسلو الزمان
اكدت قيادة عمليات سامراء ان القوات الامنية تفرض سيطرتها على القضاء والمناطق المحيطة به، كما وضعت سيطرات امنية مشتركة بمساندة الحشد الشعبي “لتطوير أداء القوات.وقال قائد العمليات اللواء الركن عماد الزهيري في مؤتمر مشترك مع محافظ صلاح الدين ورئيس مجلس المحافظة وعدد من اعضاء المجلس عقد في قائممقامية القضاء امس إن (قوات الجيش والشرطة تفرض سيطرتها على قضاء سامراء والمناطق المحيطة به) ملفتا انه (سيتم التنسيق بين القوات الامنية بكافة اختصاصاتها لتنظيم عملهم).واضاف الزهيري (سنضع في كل نقطة تفتيش وسيطرة امنية عناصر من كافة الاختصاصات تضم عنصرا من الشرطة المحلية وآخرى من الحشد الشعبي وعنصر من الاستخبارات وعنصر من الشرطة الاتحادية، لتطوير أداء القوات الامنية فيما بينها).من جهته، أكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ان (المحافظة خصصت مبلغ 250 مليون دينار لعشرة الاف عائلة نازحة موجودة داخل القضاء) مبينا ان (هذه المبالغ ستوزع بين العوائل النازحة التي ازداد عددها في سامراء).وحققت القوات الامنية تقدما في طرد عناصر تنظيم داعش من اطراف قضاء بلد. و قال مصدر لـ (الزمان) امس إن (اشتباكات مسلحة اندلعت بين القوات الأمنية والحشد الشعبي من جهة وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى في منطقة عزيز بلد اضافة الى معارك مشابهة في منطقة الطاش ما اسفر عن مقتل ما لايقل عن 100 من عناصر داعش).وأضاف المصدر أن (تعزيزات عسكرية وصلت من بغداد إلى قضاء بلد استعداداً لبدء عملية عسكرية من أجل تطهير مناطق أطراف القضاء من جيوب داعش وسط ترحيب الاهالي واسناد عشائري للحشد الشعبي والقوات الامنية).وكانت تقارير قد اكدت إن (قوة أمنية اشتبكت مع مجموعة من مسلحي داعش اول امس ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين من بينهم أحد المسؤولين عن مجزرة سبايكر ويدعى فراس ابراهيم دحام الناصري).وأضافت أن (الناصري هو أحد أقرباء رئيس النظام السابق صدام حسين).كما اعلن قائد شرطة المحافظة اللواء الركن حمد النامس عن افتتاح مديرية شرطة ناحية العلم شرق تكريت، في موقع بديل بقضاء بيجي.وذكر في تصريح امس ان (مديرية شرطة ناحية العلم تم افتتاحها في موقع بديل في قضاء بيجي و سجلت التحاق 400 منتسب امني يتم العمل على تسليحهم تمهيدا لمباشرتهم العمل الى جانب الاجهزة الامنية).ولفت مصدر الى ان (ناحية العلم ما تزال خاضعة لسيطرة تنظيم داعش منذ حوادث سقوط الموصل في العاشر من حزيران الماضي بسبب عدم مقاومة عشائرها للتنظيم).























