تأملات في كتاب صور المثقف لإدوارد سعيد
منفى لا يبرر الخيانة..ومنفى يورث الإمتاع
عدلان جمعة
أمّا النّموذج الثّاني الذي يعتزّ سعيد باستحضاره ليصوّر قدرة المنفيّ على المواجهة وعلى التّحرّر من هاجس الانتماء إلى دولة المنفى فهو نموذج الباحث نعوم تشو مسكي فأداء هذا المثقف في المنفى الأمريكي تميّز بالموضوعيّة وبنظرة نقديّة إذ لم يكن يراعي أشكال تقبّل الأجهزة السّياسيّة والإعلاميّة للخطاب الثقافيّ الذي ينتجه بل كان همّه الوفاء للحقيقة في ذاتها. فتشو مسكي العالم في مجال اللّغة تجاوز اختصاصه وضاقت عليه قيود الأنظمة العلاميّة فكانت له بحوث اجتماعية سعى من خلالها إلى نقض أوهام الهوية القومية التي ترتكب باسمها الحروب وتبرّر بشعاراتها المجازر وكلّ أشكال اضطهاد الآخر فإنّها لمهمّة المثقف أن يبيّن لماذا أنّ المجموعة ليست كيانا فطريّا أو كينونة وهبها الله…وفي الولايات المتحدة يؤدي نعوم تشو مسكي وغور قيدال هذه المهمّة بجهد لا يعرف الكلل75. ولمّا كان تشو مسكي متحرّرا من أوهام القومية، كان من المنطقيّ أن يكون أوّل المناوئين للصّيغ الجماعيّة التي يستولي عليها المثقفون المأجورون لنصرة خيارات دولتهم عبر تصوير الذّات الجماعيّة في وضع تهديد واستهداف من الآخر. لذلك أيضا كان تشو مسكي نقديّا تجاه المناهج الفكرية المريبة التي تركّز نقدها على الاتحاد السوفيتي والدّول الشيوعية لكنّها تتغاضى عن جرائم أمريكا وحليفاتها مثل إسرائيل و اندونيسيا وتركيا76.
إنّ أدو رنو وتشو مسكي نموذجان واقعيان للمثقف تحتضنه دولة المنفى لكنّه يرفض أن يبيع شهادته اعترافا بالجميل. هو غير جاحد ولا لئيم لكنّه يرفض أن يندمج في خطاب ثقافي مشبوه أو أن يتبع الرّكب ويسير في الأعقاب لذلك حافظ أدو رنو على مواقفه النّقدية للرّأسمالية الغربيّة رغم البون الشاسع في الظاهر بين الفاشية والنازية في ايطاليا وألمانيا
والديمقراطية الأمريكية في منتصف القرن العشرين. حافظ أدور نو على مواقفه النقدية وعزّزها بكتاب الحد الأدنى للأخلاق تأمّلات في حياة متضرّرة لأنّه إذ ينقد الرأسمالية
الغربية مدرك للقوانين المتحكّمة فيها فمن باب مغالطة الذّات استثناء النموذج الأمريكي لأنّه منفاه. أمّا تشو مسكي فكان نقديّا تجاه كلّ محاولة لبناء ماهيات مختلفة ومعايير مزدوجة غايته إحداث تغيير في المناخ الأخلاقي يؤدي إلى اعتبار العدوان عدوانا والعمل إمّا على الحيلولة دون المعاقبة الجائزة للشعوب أو الأفراد وإمّا على التخلّي عنها وترسيخ الإقرار بالحقوق وبالحريات الديمقراطية كمعيار للجميع 77.
الاتّصال الحرّ
إنّ مثقفا بهذه المعايير الأخلاقية وبهذه الجرأة الذّهنيّة لا شكّ مثير للسّخط مزعج للضّمائر، لذلك يكون عرضة للتهميش والإقصاء وموضوعا للحصار والنّبذ. وقد بيّن سعيد ما يلحق المثقفين الهامشيّين الرّافضين للانتماء المشبوه من حرمان من وسائل الاتّصال الحرّ ومن المكافآت والامتيازات الماديّة فقدرهم الإهمال وحظّهم الظّلمة الهامشيّة لكن هل هي النكبة إن حرموا المكافأة ولفّهم النّسيان؟
إنّ التّهميش بقدر ما يجلي عداء الآخر وحصاره للخطاب الثقافي الحرّ فيخلق معاناة المثقف المنفيّ فإنّه يمنحه بعض السّعادة. أليست الكآبة عند الرومنطقيين ظلّ إلاه لا يسكن في جوار القلوب الشريرة؟78 أليست كآبة المثقف المنفيّ عنوان عظمته وتعاليه على خطاب ثقافي مشبوه؟ يقول سعيد وإذا تمكّنت من اختبار ذلك المصير لا كحرمان ولا كأمر يتفجّع عليه بل كضرب من ضروب التحرّر وعمليّة استكشاف تنفّذ فيها الأمور وفقا لنمطك الخاصّ بك… فتلك لعمري متعة فريدة 79.
هكذا يصبح المنفي عند سعيد حالة مجازيّة . فليس المنفى أن تعيش خارج وطنك الأصليّ بعيدا عن الأماكن المألوفة بل معناه أن تظلّ على الدوام هامشيّا 80. يغدو المنفى وفق هذه الرّؤية اختيارا لا إكراه فيه. فالمنفى الذي كان في القرون السابقة وحتّى عصرنا هذا عقابا حادّا يسلّط على أفراد ذوي مواقف خاصّة ثم التبس بمفهوم الملاذ ووطن الخلاص للهاربين من مجتمعاتهم وحكوماتهم، أصبح عند سعيد حالة مجازيّة يختارها المثقف الذي يرفض الانصياع للسّائد والمألوف والانقياد للنّهج المسطّر والسّنّة الدّارجة فحتّى المثقفون المنتسبون مدى الحياة إلى مجتمع ما يمكن تقسيمهم إذا أمكن القول إلى مندمجين وغير مندمجين .81
هذه الدّلالة المجازيّة للمنفى ظهرت في كتاب صور المثقف لأوّل مرة على لسان بطل رواية صورة الفنان شابا لجويس إذ يعلن عن رفضه التّكيّف مع التّدجين قائلا ولسوف أحاول التّعبير وعلى أكمل وجه ضمن إمكاناتي مستخدما للذّود عن نفسي تلك الأسلحة الوحيدة التي أجيز لنفس استخدامها الصّمت والمنفى والبراعة .82
لكنّ مفهوم المنفى بما هو حالة مجازية مرادفة للتّململ والتّحرّك والقلق الدّائم والصّراع المستمرّ مع نزعة التّدجين ومع كلّ محاولة للظلم أو العدوان أيّا كانت تجليّاتهما ظهر بعمق أكبر مع المثقف الألماني تيودور أدو رنو الذي ذهب في التشدّد في كونه منفيّا حدّ اعتبار أنّ المنزل هو الماضي … وأنّ لمن الأخلاقيّة ألاّ يشعر المرء بأنّه في بيته وهو فيه .83
هكذا نتبيّن أنّ للمنفى دلالتين عند إدوارد سعيد. فهو أوّلا منفى حقيقيّ يعيش على أرضه مثقفون تتجاذبهم إغراءاته وتسلّط عليهم إملاءاته فيتكيّف فريق منهم مؤثرين السلامة
والمنزلة الاجتماعية اللاّئقة بأمثالهم من ذوي الكفاءة العقلية، ويتمرّد فريق على شروط الاندماج وضرائب التّكيّف مؤثرين الثّبات على مواقفهم النّقديّة محتملين في سبيل الحقّ الإقصاء والنّبذ والتّهميش.
أمّا الدّلالة الثانية للمنفى فدلالة مجازية غدا بموجبها سكنى جديدة فإذا المثقف كالنّاجي من سفينة تحطّمت. فهو يتعلّم كيف يعيش مع الأرض لا عليها .84
3 ــ جدل الذّات والآخر
إنّ همّ سعيد من محاضراته التي ضمّها لاحقا هذا الكتاب هو أن يرسم للمثقف الفرد صورة تتحدّد بنوع أدائه خلال الاختبارات التي تفرضها عليه ظروف الحياة العصريّة. لذلك ركّز على أنّ المثقف إنسان ونموذج لأسلوب حياة وأداء اجتماعي 85، ولذلك أيضا أبدى إعجابه بسارتر وبأدورنو اللّذين جسّما التّوافق والتّجانس بين الفكرة والموقف، بين المبدأ والممارسة. ونحن لا نعتقد أنّ طرح سعيد لقضيّة المنفى الفكريّ يخرج عن هذا الاتجاه العامّ في الكتاب فهو إذ ينقد أداء المثقفين المتكيّفين إنّما ينطلق من الظروف التاريخية المعاصرة التي شكّلت فيها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرهما من الدول الغربية الرأسمالية قوى إمبريالية مهيمنة على العالم ومراكز استقطاب للمثقفين من مختلف الأجناس والأعراق في آن. فهي الدول المتحكّمة في مقدّرات الشعوب النّاهبة لطاقاتها وهي أوطان الحرية وواحات الأمان للمفكرين المنفيّين. ومن المفارقات أن تكيّف أنصار الحرية الهاربون من جحيم الاستعباد السياسي في الشرق مع دول المنفى فصاروا في حماها يدينون مجتمعاتهم ويندبون الحرية الذّبيحة فيها لكنّهم يعجزون عن صياغة خطاب ثقافي نقديّ للدول التي تحتضنهم. إلى هؤلاء المثقّفين المتكيّفين من العرب والشرقيين يتوجّه سعيد بالإدانة. فالحرية قيمة لا تقبل التجزئة والانفصام ومتى آمنت بها وجب عليك الدفاع عنها مهما اختلفت المقامات. ولا عذر إذن للعرب الذين أباحوا العدوان على العراق بحجّة أنّ رئيسه مستبدّ لأنّهم يدافعون عن حريّة ديست بإطلاق يد مستبدّ جديد هيمن على العلاقات الدولية تحت شعار التّحرير وارتكب المجاز تحت راية الإنقاذ.
إنّ سعيد لا يرفض أن يصوغ مثقفون منفيّون خطابا نقديّا للعرب وللشّرق عموما ولا يكره أن يعرف الغرب الحقائق من أفواه عربية وجدت في المنفى ملاذا من التسلّط السياسي في الشرق، ولكنّه يميّز بين النّقد العقلانيّ وبين كيل التّهم وتلفيق الافتراءات. فهؤلاء الشرقيون الذين يصوغون خطابا غير نقديّ هم حفنة من المرتزقة الذين آثروا مصالحهم الفرديّة على مصالح أوطانهم وشعوبهم. وجدوا العداء للعرب والإسلام بضاعة رائجة سوقها فساهموا في الترويج. زادهم خبرة مفترضة بمجتمعاتهم وشرعيّة المعارضة الزّائفة. فسعيد إذن يجادل الذات العربية والشرقية التي تميع إرادتها في دول المنفى وتسعى إلى الانصهار في الآخر. لكنّه في آن يجادل المثقفين العرب في أوطانهم الأصليّة الذين لا عذر لهم في الصّمت والولاء الأعمى لخيارات حكوماتهم. فبإمكان المثقف أن يعيش حالة المنفى الفكريّ وهو في وطنه الأصلي بأن يكون متأهّبا على الدّوام للسّؤال والمناوءة والمعارضة. إنّ تأسيس سعيد لمفهوم المنفى المجازيّ وللهامشيّة ولمقاومة التّكيّف هو دعوة لأن يكون المثقف ضميرا يقظا متحفّزا أيّا كان مستقرّ المرء، في أماكن مألوفة أو في أرض قصيّة.
ولعلّ تجربة إدوارد سعيد الذّاتيّة برهان على أنّ المنفى الحقيقيّ لا يبرّر الخيانة وعلى أنّ المنفى المجازيّ لا يخلو من إمتاع وإسعاد. فوجود سعيد في المنفى الأمريكي لم يمنعه البتّة من إدانة الهيمنة الأمريكية وسياسة الانحياز لإسرائيل ولم يحل دون نقده للاستشراق المعرفيّ الذي اعتبره عاملا من العوامل المهيّئة للهيمنة السياسية الغربية على الشرق. غير أنّ موضوعيّة المثقف تقتضي أن يكون نقديّا تجاه كلّ الظّواهر، لذلك نقد سعيد الذات العربية فأدان الاستبداد السياسي والفهم الآحاديّ الجانب للإسلام وغياب الاجتهاد لم أتخلّ قطّ عن النّضال ومن الواضح أنّي لم ألتحق بالجانب الإسرائيلي أو الأمريكي رافضا ممالأة القوى التي مازلت أعتبرها المسبّبة الرئيسية لويلات شعبنا. وعلى نحو مماثل لم أعاضد إطلاقا سياسات الدول العربية أو أقبل حتّى تلبية دعوات رسميّة لزياراتها .86
هكذا يكون إدوارد سعيد نموذجا للمثقف المنفيّ الذي ينظر نظرة نقدية إلى الآخر ويواجهه بانحرافاته دون أن يغفل عن نقد الذات سواء تجسّمت في المثقفين العرب المستشرقين أو في الدول و المجتمعات العربية. فالاستشراق المعرفي الذي انتقده سعيد ليس حكرا على الغربيّين بل يمكن وجوده عند الشرقيين المتشبّعين برؤية غير نقدية للثقافة… 87
وإذا كان المثقف الذي ينقد سعيد أداءه مرتهنا بمؤسسة أو اختصاص، بسلطة أو هوية أو مكان فإنّ المثقف المنفيّ هو ذلك الهامشي الحر الرّحالة الذي لا يسكن ولا تستهويه الظّلال. وهكذا يريد سعيد المثقف الإنسانيّ أن يكون.
الــــخاتـــمة
نخلص في خاتمة هذا العمل إلى أنّ صور المثقف قراءة نقديّة شاملة لأداء المثقفين المعاصرين، أحاط فيها الكاتب بمجمل القيود والضّغوط التي أدّت إلى اغتراب العقل واستلاب الكلمة. ولم يتّخذ الكتاب شكل خطاب نظريّ معياريّ يهدف إلى تشكيل تمثال جامد يقيس عليه المثقّفون أنفسهم، بل حرص سعيد على النّظر إلى المثقف في إطار السّياقات الدنيويّة التي يتنزّل فيها وجوده وأداؤه وكأنّه بذلك يفي لمنهج النّقد الدّنيويّ الذي اعتمده في مقاربة النّصوص الأدبيّة. فالمثقف ليس معطى ثابتا أو ماهية محدّدة راسخة بل هو إنسان يخوض تجربة في الحياة حافلة بالضّغوط والإغراءات. وكلّما كانت طاقته على المقاومة أكبر، كان أكثر وفاء لوظيفة المثقف الحقّ. وقد قاده تركيزه على رصد أداء المثقف في سيرورة تفاعله مع شبكة من التشكيلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى الوقوف على صور للمثقف هجينة. فمثقفو العصر الحديث إمّا منقادون بنزعة احترافيّة صيّرتهم مجرد وكلاء مأجورين، وإمّا متعصّبون لهويتهم الثقافية ولمقولات الدّولة الوطنيّة والجنسيّة ممّا يخلق الانفصام فيهم وازدواج المعايير لديهم، وإمّا منفيّون من أوطانهم الأصليّة اختاروا التكيّف والانتماء إلى دول المنفى فسقطوا في انتقاد الذّات والتّحامل عليها وتغاضوا عن انحرافات الدول المهيمنة التي بها يحتمون. وإذا كان نقد سعيد امتدادا للنّقد الغربي للحداثة الغربيّة عموما ولانحراف العقل واغترابه تحديدا استأنس فيه بتحليلات غرا مشي وميشال فوكو وثيودور أدورنو للحدث الاجتماعي، فإنّ للتّجربة الذّاتيّة في الكتاب صداها وأثرها العميق في التّحليل. فما أكثر الإحالات الصّريحة والإيحاءات غير المباشرة إلى تجربة الذّات المنفيّة في علاقتها بهويّتها الأصليّة وفي علاقتها بمنفاها الغربيّ. ولعلّنا لا نجانب الصّواب إذا اعتبرنا أنّ الجدل بين الذّات والذّات وبين الذّات والآخر يتحكّم في الكتاب من بدايته إلى نهايته، من المقدّمة التي يجادل فيها سعيد من اتّهمه من الغربيّين بالتعصّب ومعاداة الغرب واليهود إلى الفصل الأخير الذي يجادل فيه المثقفين العرب المنفيّين الذين سقطوا في فخّ الاستشراق و صاروا، وهم العرب، يصوغون خطابا استشراقيّا غايته إعادة إنتاج الشرق خدمة لصورة الآخر الغربيّ.
وهذا الجدل بين الذّات والآخر هو في اعتقادنا أهمّ عامل دفع الكاتب لتأسيس صور المثقف الهاوي المتحرّر من النّزعة الاحترافيّة ومن التعصّب القوميّ ومن سلطة المنفى، لأنّ في تحرّر المثقفين في الغرب والشرق خدمة لقضايا التحرّر التي تؤرّق الذّات وتخلق مأساتها.
إنّ طرح سعيد لقضيّة المثقف في هذا الكتاب يتنزّل إذن في إطار الجدل بين الذّات والآخر وفي سياق التّنبيه إلى مركزيّة الدّور الثقافي في مشاريع الهيمنة الغربية وبذلك يكون الكتاب امتدادا لكتابات سعيد الاستشراق 1978 ، المسألة الفلسطينية 1979 و تغطية الإسلام 1981 و الثقافة والامبريالية 1993 .
لكن ألم تكن اللّغة الإنكليزية التي كتب بها سعيد معظم إنتاجه لغة الآخر؟
ألم يرغم المنفى سعيدا على التكيّف معه إذ أنطقه بلغته وحرم الذّات طويلا من إنتاجه؟
أليس للواقع أحكام تعلو على أحلام الحالمين و تتجاوز حدود إمكان المثقفين؟
المصــــادر و المراجــــع
المصـــــدر
إدوارد سعيد صور المثقف
محاضرات ريث سنة 1993.
نقله إلى العربية غسان غصن و راجعته منى أنيس.
دار النهار للنشر ش.م.ل، بيروت1996.
المراجـــــع باللغة العربيـــــة
رايموند ويليامز ــ طرائق الحداثة ضد المتوائمين الجدد.
ــ ترجمة فاروق عبد القادر . سلسلة عالم المعرفة حيزران 1999
رايموند ويليامز و إدوارد سعيد ــ الميديا و الهوامش و الحداثة
ــ ملحق كتاب طرائق الحداثة سلسلة عالم المعرفة 1999
إدوارد سعيد تعقيبات على الإستشراق الطبعة 1. المؤسسة العربية للدراسات و النشر 1996
جيل دلوز ــ المعرفة و السلطة مدخل لقراءة فوكو
ــ ترجمة سالم يفوت . المركز الثقافي العربي.ط 1 لسنة 1987 المغرب.
ميشيل فوكو ــ ولادة السجن
ــ ترجمة على مقلد و تقديم مطاع صفدي .مركز الإنماء القومي بيروت1990
جبران خليل جبران ــ العواصف
ــ تقديم جميل جبر دار الجيل بيروت 1997
الآداب ــ عدد 7»8 لسنة 1993
ــ عدد 12 لسنة 1993
ــ عدد 11»12 لسنة 2003
المراجـــــع باللغة الفرنسيـــــة
Jean Paul Sartre : Qu est ce que la litt rature Collection Id es. Gallimard 1972 France .
ــ Christian Biet, Jean Paul Brighelli, Jean Luc Rispail. Litt rature.
Tome 1 Editions Magnard 1989.
ــ Bertrand Russel : Ma conception du monde. Manuel de Fran ais. Ecole normale des instituteurs.
ــ http://www.uqac.uquebec.ca/zone30/ Classiques des sciences sociales/ classiques/ gramsci antonio/ lettres de prison/ lettres de prison present html
ــ Ridha Chanoufi :
Rationalit et modernit : Habermas et l Ecole de Frankofort :
Cours universitaires en philosophie ــ Facult de lettres Sousse 2003/2004.
انظر رايموند ويليامز طرائق الحداثة ضد المتوائمين الجدد ص 182.1
1ــ السلطة كما يحددها فوكو لا تتمركز في جهاز الدولة و حسب و إنما تتخلل ثنايا المجتمع كله بما في ذلك الوحدات الاجتماعية الصغرى التي توجد فيها المقاومة . و المثقف هو أصغر الوحدات التي تتركز فيها السلطة. الآداب عدد 7»8 لسنة 1993. ص. 79
ماركسي إيطالي متخصص في فقه اللغة لكنه اشتهر بنضاله السياسي و بأفكاره الفلسفية.3
أنطونيو غرامشي دفاتر السجن عن صور المثقف ص 22.4
ادوارد سعيد صور المثقف. ص 26.5
1 انظر مثلا ارتباط العاملين في شبكة الأخبار الأمريكية بتوجهات هذه المؤسسة، و ارتهان الصحفيين في وسائل الإعلام العربية بالخطاب لسياسي الرسمي. 6
ادوارد سعيد صور المثقف ص 35.7
نفسه، ص 17. 8
1 انظر نقد جورج لوكاتش و تيودور أدورنو للحداثة الغربية التي جعلت الإنسان محكوما بقوانين الرأسمالية حتى في أبسط رغباته و حاجاته.
صور المثقف ص 34 10
Nouvelle revue Fran aise11
صور المثقف ص 7412
13 La trahison des clercs.
14 The last intellectuals.
تأثر رؤية بندا للمثقف بقضية درايفوس و الحرب العالمية الأولى، انظر صور المثقف ص 2515
The futur of intellectuals and the rise of the new class’ Alin .W. Gouldner 16
تفترض نظرية قولدنر وجود بورجوازية ثقافية تتحكم بإنتاج رأس المال الثقافي و توزيعه في الشرق و الغرب و تفترض كذلك أن
رأس المال الثقافي يمنح مالكيه سيطرة و تحكما مريعين في المجتمع مجلة الآداب العدد 817 لسنة 1993 مقال المثقف و السلطة
17Michel Foucault’ Power»Knowledge’
صور المثقف ص 27.18
نفسه، ص 28.19
نفسه، ص 29.20
نفسه، ص 29.21
صور المثقف، ص 76.22
صور المثقف ص 88.23
نفسه، ص 82»83.24
نفسه، ص 23.25
نفسه، ص 24.26
صور المثقف، ص 23.27
تور غينيف الأباء و البنون ، وجويس صورة الفنان شابّا .28
1 يثير سعيد باختزال هذه المسألة في صور المثقف ص 44 يتحدث المثقفون الأكاديميون الأمريكيون أو البريطانيون بأسلوب اختزالي و في رأيي أنه أيضا متسم باللاّ مسؤولية عن شيء يدعى الإسلام .
صور المثقف ص 111.30
صور المثقف ص 14.31
نفسه، ص 15.32
نفسه، ص 18.33
صور المثقف ص 118.34
نفسه، ص 105.35
صور المثقف ص 105.36
صور المثقف ص 40.37
.46 نفسه، ص 38
.46 صور المثقف ص 39
40 نفسه، ص 41 .
41 نفسه، ص 41.
1 صور المثقف ص 54
43 انظر مثلا كتاب رسالة في تفاضل الأجناس الإنسانية لجوبينو Essai sur l in galit des races الذي أثر في دعاة الاعتزاز بالجنس الآري في ألمانيا .
2 صور ص 13
45 سعيد، تعقيبات على الاستشراق ص 126
صور المثقف ص 23»24 نقلا عن جوليان بندا خيانة المثقفين .46
47 Ma conception du monde.
48Bertrand Russel : Ma conception du monde ‘ vous disposez, grëce ê vos connaissances, de pouvoir que l homme n a jamais eus. Vous pouvez vous en servir pour le bien, ou pour le mal. Vous vous en servez pour le bien, si vous prenez conscience du lien de famille qui unit tous les hommes, , si vous comprenez que nous pouvons tre heureux tous ensemble ou tous ensemble mis rables’
صور المثقف ص 9749
انظر مواقف التائب من حزب العمال الإنكليزي جورج قالوي من الحرب الأمريكية البريطانية على العراق.50
صور المثقف ص 51.51
صور المثقف ص 52.52
نفسه، ص 12.53
صور المثقف ص 13.54
صور المثقف ص 13.55
نفسه، ص 51.56
انظر كتاب تغطية الإسلام و مقال التهديد الإسلامي الزائف .57
صور المثقف ص 58.58
عنوان الفصل الثالث . المنفى الفكري مغتربون وهامشيون59
صور المثقف ص 57.60
نفسه، ص 61.61
صور المثقف ص 57.62
نفسه، ص 58»59.63
صور المثقف، ص 61.64
نفسه، ص 62.65
صور المثقف ص 109.66
انظر سخرية سعيد من تبرير المثقفين الأمريكيين للعدوان على العراق في صور المثقف ، ص 100.67
نفسه، ص 129»130.68
صور المثقف، ص 63.69
نفسه، ص 63.70
1 أهم أقطاب مدرسة فرنكفورت النقدية ماكس هوركهيم 1895 ــ 1973 تيودور أدو رنو 1903 ــ 1969 يورجين هابرماس 1929.
صور المثقف، ص 64.72
نفسه، ص 64.73
74 L ali nation et la perte de sens.
صور المثقف، ص 46.75
نفسه، ص 101.76
صور المثقف، ص 104.77
جبران خليل جبران. كتاب العواصف ص 111.78
صور المثقف، ص 70.79
نفسه، ص 70.80
نفسه، ص 6281
صور المثقف، ص 3382
نفسه، ص 6683
إدوارد سعيد، عن مجلة الآداب العدد 11»12 نوفمبر » ديسمبر2003 مقال سنان أنطون الراحل دائما ص 38 84
صور المثقف، ص 30.85
صور المثقف ص 11186
مجلة الآداب العدد 11»12 نوفمبر»ديسمبر 2003 مقال أحمد دلال ص5.87
AZP09























